رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

طائرة نيتانياهو الجديدة مضادة للصواريخ

عادل شهبون
> الدائرة تشير إلى مكان منظومة الحماية على الطائرة

خلال شهرين من الآن تدخل طائرة رئيس وزراء إسرائيل الجديدة طراز بوينج 767 الخدمة، وكما كشفت صحيفة «يديعوت أحرونوت» فهذه الطائرة مزودة بمنظومة حماية من الصواريخ، زودتها بها شركة ألبيت معرخوت الإسرائيلية لتصنيع المعدات العسكرية، خاصة طائرة التجسس دون طيار «سكايلارك»، وكما تقول الصحيفة فإن هذه الطائرة مرت بثلاث تجارب طيران .. وقد زودت بمنظومة دفاع وحماية، تستطيع اكتشاف أو تحديد إطلاق صاروخ الكتف وإطلاق شعاع ليزر إلى رأس الصاروخ لتشتيته وإخراجه عن مساره .

وهذه الطائرة التى شاركت فى تطويرها الصناعات الجوية الإسرائيلية، أقلعت منذ أيام فى رحلة الطيران التجريبية الثالثة لها، وركب على السطح الخارجى للطائرة منظومة الحماية الإسرائيلية من الصواريخ، وبذلك تم الانتهاء من تركيب كل أنظمة الحماية الإلكترونية وقد لوحظ أن هذه المنظومة مركبة أيضا على جسم طائرة الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون من الخارج، والتى وصلت إلى إسرائيل فى إطار المشاركة فى أحد الاحتفالات هناك . 

هذه المنظومة التى تم تطويرها فى وحدة الابحاث التابعة للشركة مزودة بوحدة حماية بالليزر متقدمة، تجعل صواريخ الكتف تخرج عن مسارها وعن الهدف الذى اطلقت عليه .. وتحدد خلال جزء من الثانية عملية إطلاق الصاروخ.

الكاميرات الأربع فى هذه المنظومة والموجودة داخل كرة زجاجية مركبة فى الجزء الأخير أسفل الطائرة, تعطى تغطية 360 درجة، وبذلك تحدد أو تكتشف الصاروخ لحظة إطلاقه فى الجو، وشعاع الليزر الذى يصل إلى رأس الصاروخ يبعده عن الطائرة عن طريق تشويش منظومة التعقب الخاصة به وإخراجه عن مساره. وقد فازت ألبيت معرخوت حتى الآن بتعاقدات وصلت إلى 2٫5 مليار شيكل لبيع هذه المنظومة لعدة دول فى أنحاء العالم، وهذه المنظومة مركبة اليوم على طائرات ومروحيات فى 15 دولة. وتم تركيبها على طائرات شركات الطيران الإسرائيلية، مثل العال وأركيع ويسرا إير، طبقا لقرار الجهات الأمنية والعسكرية، وذلك بعد المحاولة الفاشلة فى 2002 لإصابة طائرة إحدى الشركة، والتى كانت فى طريقها من مومباسا فى كينيا إلى إسرائيل، بواسطة صاروخى كتف، وقد تبين أن إحدى المنظمات الإرهابية المقربة من القاعدة كانت مسئولة عن محاولة إسقاط الطائرة الإسرائيلية بالتزامن مع تفجير فندق قتل فيه ثلاثة إسرائيليين و13 مواطنا كينيا . يذكر أن الطائرة المخصصة لرئيس الوزراء الإسرائيلى أقلعت للمرة الأولى فى رحلة طيران تجريبية فى نوفمبر 2019، وفى حالة عدم وجود أى عقبات غير متوقعة، فسوف تدخل الطائرة الخدمة خلال شهرين من الآن. وفى نوفمبر من عام 2018 كانت الطائرة التى اشترتها إسرائيل وخصصت لرحلات رئيس الوزراء وكبار المسئولين إلى الخارج، مثار جدل وخلاف كبير بين أعضاء الكنيست، فبعد نقاشات مستفيضة واعتراضات من جانب البعض، وافقت لجنة الشئون المالية بالكنيست الإسرائيلى بأغلبية 6 أعضاء مقابل رفض 5 ، على زيادة ميزانية الانفاق على طائرة رئيس الوزراء بنيامين نيتانياهو إلى 60 مليون شيكل.

الطائرة وصلت إلى إسرائيل عام 2016 و تم إدخال بعض التطوير والتعديلات عليها لتلائم احتياجات رئيس الوزراء . وفى جلسة النقاش العاصف وافقت لجنة الشئون المالية أيضا على تخصيص 165 مليون شيكل لديوان رئيس الوزراء وتتضمن الـ 60 مليون شيكل الإضافية، للانفاق على الطائرة ، وبذلك تصل التكلفة الإجمالية لخمس سنوات معا مع موضوع الصيانة إلى 580 مليون شيكل. وهذه المبالغ كما تقول صحيفة معاريف، تم اقتطاعها من ميزانية وزارة العدل ووزارة التعليم وحماية البيئة واستيعاب المهاجرين اليهود والزراعة واحتياطيات وزارة المالية . وهناك 48 مليون شيكل إضافية مخصصة لتمويل رحلات نيتانياهو الخارجية، بالتزامن مع زيادة عدد السفريات مقارنة بالسنوات الماضية . والزيادة المالية التى اضيفت مخصصة لتمويل زيادة نفقات تأمين وحماية رئيس الوزراء وقادة الدول الذين يزورون إسرائيل . وتعليقا على ذلك قال عضو الكنيست ميكى روزنتال، ان رئيس الوزراء يكثر من سفرياته، فهو لا يحب البقاء هنا بل يذهب إلى حيث يرحبون به، وان كل المبالغ الاضافية ليست مخصصة لأمور الحماية، لكن لإدخال تعديلات داخل الطائرة لزيادة الرفاهية التى يتمتع بها رئيس الوزراء، وأضاف روزنتال، ان هذه الطائرة ستكون بمنزلة العجل الذهبي، وهو أمر غير مقبول. أما عضو الكنيست ميكى ليفى فيقول : لقد وافقنا من قبل على تخصيص مبلغ 278 مليون شيكل، واليوم يطلبون 60 مليونا إضافية، فلماذا هذا الإسراف والإنفاق على طائرة خاصة، فإذا كان الأمر يتعلق بالمعاقين أو المحتاجين أو لتحسين صحة المواطن، فإن وزارة المالية تتهرب بحجة انه لا يوجد مال، أما بالنسبة للطائرة فالاموال جاهزة .

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق