رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

السوشيال ميديا.. حرب الحقائق ضد الشائعات

‎ مها صلاح الدين

وسط حالة الذعر العالمى من السلالة الجديدة المتحورة لفيروس كورونا، ومع إعلان حالة الطوارئ الصحية العالمية ، قررت مواقع التوصل الاجتماعى المشاركة فى الحرب العالمية المعلنة ضد الفيروس، ولكن بطريقتها الخاصة

فالسوشيال ميديا التى بات اسمها مرتبطا بالشائعات والمعلومات المضللة، ربما انتبهت أخيرا للدور الذى يتعين عليها فعله، ولا سيما فى ظل ذلك الحجم الضخم لمستخدميها، الذين يترددون عليها بشكل يومي. لذا قررت المشاركة فى الجهود التوعوية ضد الفيروس، وكيفية الوقاية منه، مع حظر كل المعلومات المضللة ومجهولة المصدر عن المرض.

ولعل الدور الذى قام به «تويتر» من أبرز جهود السوشيال ميديا فى ذلك الصدد، إذ نشر موقع التواصل الشهير ما يزيد على 15 ألف تغريدة حول الوباء الجديد خلال الأسابيع الأربعة الماضية.كما أنه لدى البحث حاليا عبر الموقع باستخدام كلمة « فيروس كورونا»، يظهر الموقع لمستخدمه فورا عبارة «تعرف على الحقائق» ، مرفقة بروابط لمصادر من مراكز منع الأمراض والسيطرة عليها. وتتمتع العديد من الدول بالخاصية الجديدة، ولا سيما تلك التى سجلت بالفعل ظهور حالات إصابة لديها، مثل الولايات المتحدة، وأستراليا، واليابان، وسط توقعات بزيادة أسماء الدول التى تشملها القائمة، كلما استدعت الحاجة.

أما موقع «فيسبوك»، فقد أصدر أوامره لشبكته الهائلة من المدققين فى صحة المعلومات، لفحص كل المنشورات والـ«هاشتاجات» التى يقوم البعض بتداولها عبر الموقع ، لحجب تلك التى تتضمن ادعاءات خاطئة، أو ترجح نظريات المؤامرة، خلافا لما أعلنته منظمة الصحة العالمية.

وأوضح كانج سينج جين مسئول الرعاية الصحية فى الموقع، قبل أيام، أن تلك النوعية من المنشورات المضللة تنتهك سياسات الموقع، التى ترفض كل ما يتسبب فى أذى عضوى للمستخدمين. وأضاف «نحن نستهدف بالحجب كل التعليقات والمنشورات التى تثنى الناس عن تلقى العلاج، أو أخد الاحتياطات الضرورية اللازمة».

فى الوقت ذاته، أكد موقع «سناب شات» أن طبيعة منشوراته التى لا يتجاوز مداها الزمنى الـ 24 ساعة، يمنعها من الانتشار بشكل كبير على نحو يسهم فى نقل الشائعات والترويج لها. فالموقع ليس لديه صفحة خاصة بأهم الأخبار وأحدثها، حتى إن الخاصية البحثية التى يتضمنها باسم «اكتشف»، لا تظهر سوى أخبار الشركات والناشرين.

كذلك، قام موقع « ريديت» بحجب المعلومات الواردة أسفل « إنفلونزا ووهان» لتضمنها معلومات مضللة، وهو الإجراء الذى من شأنه منع المنتدى من الظهور فى النتائج البحثية، فضلا عن الحد من قدرة المستخدمين على تداول محتوياته.

وفى ظل غياب «جوجل» الواضح عن المشهد الإلكتروني، أعلنت منظمة الصحة العالمية أنها تعمل عن كثب مع العملاق التكنولوجى لضمان إظهار عمليات البحث من خلاله عن الفيروس الجديد معلومات موثقة من المنظمة الدولية أولا، موضحة أن ذلك يأتى ضمن الجهود المبذولة لمكافحة «الشائعات والمعلومات الخاطئة» حول المرض.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق