رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

عم يامراكبى

رانيا رفاعى عدسة ـ السيد عبد القادر

لم تكن الـ 25 عاما التى قضاها عم حسين المراكبى فى بلد خليجى دافعا قويا يجعله يعيش بعيدا عن أهله وناسه وأرضه فى الفيوم، فعاد ليلقى بهمومه فى قاع البحيرة زاهدا فيها وفى ذهب قارون الذى يُعتقد فى وجوده هناك.

ومن فى الفيوم لا يعرف عم حسين صاحب أشهر مركبين فى بحيرة قارون، صحيح أن المركبين مشهوران بألوانهما الزاهية، لكن الشهرة الحقيقية تنبع من حنجرة عم حسين الذى ما إن تبدأ الرحلة حتى يشرع فى الغناء.. أغان شعبية قديمة تخرج بعذوبة من فمه ليس لأن صوته جميل، لكن لأن لها تركيبة من الراحة النفسية توصل لك عدة رسائل

فى لحظات قصيرة.. الدنيا لسه بخير.. الحياة بسيطة لماذا نعقدها.. بكرة أحلى.. انس الهم ينساك.

«ياما كسبنا وياما ضيعنا» ليس مهما كم سيدفع الزبون، المهم ألا يغادر إلا وهو مبسوط.. هكذا يعلم عم حسين صبيانه.

عم حسين لا يعرف أفلاطون، لكنه يستحق جنسية «اليوتوبيا» بجدارة، فهو دائما يتساءل لماذا نعقد حياتنا بأيدينا.. الرزق والزواج والتعليم.. لماذا لا نرضى ونعيش.

بعد 52 عاما فى هذه الدنيا عم حسين ما زال قادرا على الحلم.. يحلم بالخير للفيوم.. بتطهير البحيرة.. بالاهتمام ببلده كقبلة للسياحة لا تقل أهمية عن شرم الشيخ والأقصر.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق