رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

فترة انتقالية للتكيف

> كان جونسون مصمما على اتمام البريكست

بموجب شروط اتفاقية الانسحاب، ستدخل بريطانيا فترة انتقالية تستمر حتى نهاية العام الحالي. وتسمح هذه الفترة للشركات والحكومة البريطانية وحكومات دول الاتحاد الأوروبى بالإعداد لما بعد البريكست والتكيف مع الترتيبات الجديدة بعد خروج بريطانيا، وذلك لتجنب تغيير مفاجئ فى قواعد التجارة والقوانين والهجرة تؤثر سلباً على اقتصاد كل الأطراف وعلى حقوق مواطنى بريطانيا فى دول الاتحاد (نحو 3 ملايين شخص)، ومواطنى دول الاتحاد فى بريطانيا (نحو 2.5 مليون شخص).

وتقول الحكومة البريطانية إنها تريد التوصل إلى اتفاق تجارى مع بروكسل بحلول نهاية هذا العام.

لكن قادة الأعمال ومفاوضيين تجاريين ومسئولى الاتحاد الأوروبى يشككون فى أن هناك وقتاً كافياً لإبرام صفقة شاملة، ُتغطى مجموعة كاملة من الترتيبات بما فى ذلك التبادل التجارى للسلع والخدمات والتعاون فى مجالات العلوم والتعليم وتبادل البيانات والأمن.

وعبر ميشيل بارنييه، كبير المفاوضين فى الاتحاد الأوروبى عن شكوكه فى أنه يمكن إنجاز كل شئ خلال الفترة الانتقالية. فهناك مئات الاتفاقيات التى سيتم التفاوض بشأنها. ويعتقد كثير من الخبراء أنه قد يمكن التوصل لاتفاق عام فضفاض بنهاية المرحلة الانتقالية، على أن يتم مواصلة مفاوضات تفصيلية لاحقاً.

وإذا ما أحتاجت بريطانيا تمديد المفاوضات لما بعد 31 ديسمبر 2020، لمدة عام أو عامين، فإنها يمكنها ذلك لكن يجب أن تتقدم بطلب للتمديد قبل الأول من يوليو المقبل.

لذلك، يتعين على بريطانيا أن تتخذ قرارها وتقرر قبل يوليو ما إذا كانت ستحتاج إلى تمديد المفاوضات أم لا، وإلا فإنها تخاطر بفشل المحادثات، مما يعنى أن التجارة بين لندن وبروكسل ستتم وفقًا لقواعد منظمة التجارة العالمية، ما سيؤثر سلبياً على حجم التبادل التجارى بين بريطانيا وشركائها الأوروبيين.

بجانب المحادثات حول العلاقات المستقبلية، سيتعين على الحكومة البريطانية خلال الفترة الانتقالية إصدار تشريعات جديدة فى أربعة مجالات رئيسية لتنفيذ رؤيتها حول خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وتتعلق هذه التشريعات بقوانين الهجرة الجديدة والزراعة والبيئة والتجارة.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق