رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

مأساة أسرتين

هما أسرتان تمران بنفس الظروف الصعبة، وذلك لمرض العائل الوحيد لكل منهما الأولى والمكونة من أب (محمد) يبلغ من العمر 37 عاما والذى نشأ فى أسرة بسيطة تضم ثلاثة أخوة ومحمد أوسطهم وتوفيت الأم وهى فى ريعان شبابها تاركة أطفالها صغارا، وكان عمر محمد أربع سنوات، وبوفاة الأم تولت الجدة رعايتهم، وذلك بعد أن تزوج الأب بأخرى، فصاروا تحت رعايتها حتى توفيت الجدة وتولت رعايتهم الخالة، فحصل محمد وجميع أخوته على تعليم متوسط، واضطر محمد للعمل نقاشا، وتزوج بفتاة فى نفس ظروفه، وصار له من الأبناء ولد وبنت، وكان التفاهم هو سمة الأسرة رغم الظروف الاقتصادية الصعبة التى مروا بها، وبدأت مأساة هذه الأسرة بتعرضه لآلام بالظهر، والتى لم يعرها اهتماما، وامتدت ضراوتها لتشمل عدم قدرته على التحكم فى عملية الإخراج، وأكدت الأشعة إصابته بورم فى المستقيم، وخضع لعملية تحويل مسار، ثم أصيب بورم بالقولون، وورم بالكبد، وكان لابد من نقل دم إليه باستمرار.. أما الأسرة الثانية فمكونة من أب عمره 42 عاما، ويعمل سباكا ولم يحصل على أى قدر من التعليم وبمهنته تزوج بسيدة بسيطة وصار له من الأبناء بنتان وولد، وقد التحق بالعمل بشركة خاصة، لكن حياة أسرته انقلبت رأسا على عقب بعد إصابته نتيجة سقوط أحد ألواح الخشب على ظهره، فأحدث قطعا بوريد  إحدى فقرات الظهر، وعلى نفقة الدولة تم إجراء عملية استئصال الغضروف مع توسيع القناة الشوكية، ووسط هذه الظروف باع الأب معظم الأجهزة الكهربائية لتراكم الإيجار عليه، وضرورة تدبير علاج له، ويحتاج إلى جراحة ثانية.. والأسرتان تحتاجان إلى من يمد لهما يد العون.

صفاء عبدالعزيز

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق