رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

متحف دار الكتب.. تاريخ محفور فى ذاكرة الدهر

مريم فارس
عدسة ــ محمد عادل

يقول الخليفة العباسي المأمون "لو فاخرتنا الملوك الأعاجم بأمثالها لفاخرناهم بما لنا من أنواع الخط، يقرأ في كل مكان، ويترجم بكل لسان، ويوجد مع كل زمان ".. عبارة تطفو على الأذهان بمجرد رؤية التحف الفنية المكتوبة بخط اليد، بأقلام أهم الخطاطين فى التاريخ، والتى توجد حاليا بين أروقة متحف دار الكتب المصرية. ثروة فنية يضمها المتحف القابع فى باب الخلق، وكان الهدف من إعادة إحيائه هو جمع وحفظ مقتنيات الدار التراثية من الكتب وأوائل المطبوعات والدوريات والمخطوطات، حيث تعد دار الكتب المصرية أول مكتبة وطنية في العالم العربي. ففي عام 1870م قام علي باشا مبارك، بتأسيس دار للكتب بالقاهرة تسمى "الكتبخانة". يحتوى المتحف المكون من 3 طوابق على مقتنيات لاتقدر بثمن، منها مخطوطات ووثائق ومسكوكات وخرائط وتحف. هناك يمكنك أن تجد المصاحف الشريفة العريقة منها مصحف منقسم إلى مجلدين، يزن أكثر من ١٤٠ كيلو، ويرجع لزمن السلطان الأشرف زين الدين أبى المعالى، وكُتب بالخط المحقق، سنة ١٣٦٩م. ويوضح أشرف حربى مدير المتحف: أن من بين أهم ثرواته ، حبة قمح مكتوب عليها سورتان من القرآن الكريم (الإخلاص وقريش)، بخط نسخ بقلم ا.محمد طاهر الكردي المكي، سنة 1357هـ. وتحفة أخرى عبارة عن بيضة مكتوب عليها باللغة العربية الأعمال التي تمت فى مصر في عهد الخديو إسماعيل باشا، وذلك بخط حسن عبد الجواد عوض المحامى. يذكر أن المتحف تضرر بعد الحادث الإرهابي الغاشم في 24 يناير 2014، ولكن الشيخ سلطان القاسمى حاكم الشارقة قدم منحة لترميمه وتطويره بأحدث وسائل شاشات العرض والحفظ والإضاءة وافتتح هذا الشهر للجمهور.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق