رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

جبهات ساخنة

وإلي جانب هذه الأزمات المشتعلة أو القابلة للاشتعال، هناك أيضاً الوضع في سوريا فهي نموذج مصغر لكل عيوب غياب استراتيجية أمريكية في المنطقة. حيث قامت واشنطن بسحب قواتها فجأة دون تنسيق مع حلفائها علي الأرض (مثل الأكراد). وفي الوقت نفسه، وقفت روسيا بحزم وراء حليفها الرئيس بشار الأسد، في حين سعي آخرون مثل تركيا للاستفادة من الفوضي. أما بوركينا فاسو فهي أحدث بلد يقع ضحية لعدم الاستقرار الذي تعانيه منطقة الساحل في إفريقيا، إذ يشن متشددون إسلاميون تمردًا في شمال البلاد منذ عام 2016، حيث انتشر العنف في معظم مناطق الشمال والشرق، مما أدي إلي تشريد نحو نصف مليون شخص (من إجمالي عدد سكان البلاد البالغ 20 مليون نسمة) مما يهدد بزعزعة الاستقرار في مناطق أبعد، بما في ذلك الجنوب الغربي. كذلك هناك اوكرانيا، حيث تعهد الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي الذي تم انتخابه في أبريل 2019 بإنهاء المواجهة مع روسيا ووضع حد للصراع المستمر منذ ست سنوات بين كييف والانفصاليين المدعومين من روسيا في منطقة دونباس بشرق البلاد. ورغم عدم الاتفاق علي وقف كامل لإطلاق النار خلال مؤتمر سلام في ديسمبر الماضي، لكن هناك اجتماعا آخر في باريس في الربيع المقبل يؤمل أن يؤدي إلي اختراق سياسي. وفي فنزويلا، تتعنت حكومة نيكولاس مادورو في إجراء اصلاحات، ويشجعها علي ذلك الثقة بأن روسيا والصين ستخففان من الأزمة الاقتصادية في فنزويلا، وبنفس المنطق تفتقر المعارضة إلي الواقعية، مدعومة بوعود وهمية من ترامب الذي فقد حالياً اهتمامه بهذه الأزمة بعدما ساعد في تأجيجها.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق