رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

أفغانستان: الصراع الأكثر دموية

يُقتل عدد من الأشخاص نتيجة للصراع في أفغانستان أكثر من أي صراع آخر في العالم. ومع ذلك ، قد تكون هناك نافذة هذا العام لبدء عملية سلام تهدف إلي إنهاء الحرب المستمرة منذ عقود. فقد ارتفعت مستويات العنف خلال العامين الماضيين. وهزت هجمات منفصلة من قبل مقاتلي «طالبان» و«داعش» المدن والبلدات في جميع أنحاء البلاد، وغالباً ما يتحمل المدنيون التكلفة. ووسط تصاعد العنف، جرت الانتخابات الرئاسية في أواخر سبتمبر. وأعطت النتائج الأولية، التي تم إعلانها في 22 ديسمبر، الرئيس الحالي أشرف غاني، هامشًا ضعيفًا يزيد علي 50% اللازمة لتجنب جولة إعادة. لكن النتائج النهائية، بعد الفصل في الشكاوي، غير متوقعة قبل نهاية يناير الحالى. لكن خصم غاني الأساسي، وزير الخارجية السابق عبد الله عبد الله، يريد إعادة الانتخابات.

وإلي جانب المشاكل السياسية، تراجعت امكانات انهاء الحرب عبر مفاوضات سلمية وتلاشت آمال التسوية بعدما وافق المبعوث الأمريكي زلماي خليل زاد وقادة طالبان علي مسودة اتفاقية بالأحرف الأولي. تتعهد الولايات المتحدة بموجبها بسحب قواتها من أفغانستان، مطلب طالبان الأساسي. وفي المقابل، يعد «طالبان» بفك ارتباطه بتنظيم «القاعدة»، وعدم استخدام أفغانستان للتخطيط لشن هجمات في الخارج ، والدخول في مفاوضات سلام مع الحكومة الأفغانية.

انهيار المفاوضات كان مدعاة لراحة كثيرين في المجتمع الدولي الذين لا يثقون في «طالبان» ولا يعتقدون أن لأيديولوجيتها الظلامية مكانا في افغانستان. لكن غياب التسوية يعني أن طالبان ستواصل عملياتها الدموية في افغانستان. وهذه أنباء سيئة للأفغان.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق