رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

قتيل الكرامة

محمد ذلك الشاب الذى لم يتجاوز العشرين من  عمره صاحب البنيان القوى نتيجة عمله الشاق كمبيض محارة، لم يتصور أن  تكون نهايته بيد امراة، وأن تكون هذه المرأة هى شقيقته الصغرى ولكن هذا ما حدث بالفعل نهاية الأسبوع الماضى بالمنصورة عندما قام والده بنقله إلى المستشفى فى محاولة لإنقاذه إلا أنه توفى فور وصوله الى المستشفى.

وقام الأب بمحاولة إنقاذ ابنته من السجن، مدعيا أن الإصابات الموجودة به نتيجة سقوط فى أثناء العمل، لكن الشرطة كشفت الحقيقة بأن شقيقته وراء الجريمة وقامت بقتله بسبب قيامه منذ يومين قبل الحادث بالاعتداء عليها بالضرب اعتراضا منه على تواجدها أمام التليفزيون لفترات متأخرة من الليل، لذلك قررت الانتقام منه بالقتل عند خلوده للنوم، حيث لم تستطع مواجهته عند استيقاظه، فقامت بقتله وهو مستغرق فى نومه، لكن الأب عندما اكتشف الجريمة، قام بمحاولة لإنقاذه بنقله إلى المستشفى.

وقد نجح فريق البحث الذى أمر به اللواء علاء سليم مساعد وزير الداخلية لقطاع الأمن العام من كشف غموض الحادث والقبض على المتهمة وتم إخطار النيابة التى تولت التحقيق فى هذه الجريمة الغريبة المتهمة فيها فتاة صغيرة والضحية هو شقيقها الأكبر.

وكان قسم شرطة المنصورة قد تلقى إخطارا  من مستشفى الطوارئ بالمنصورة بوصول مبيض محارة 21 سنة بمدينة المنصورة مصابا بجرح طعنى نافذ بالبطن وآخر قطعى بالقلب وتوفى عقب وصوله المستشفى.

تم تشكيل فريق بحث لسرعة كشف حقيقة الواقعة وبسؤال والد المجنى عليه «61 سنة» ويعمل فكهانيا، قرر أن ابنه سقط فى أثناء عمله وأصيب، غير أن إصابة القتيل لا تتناسب مع ما رواه الأب، الذى أقر فى النهاية أن ابنته وشقيقة القتيل البالغة من العمر «20 سنة» هى التى تعدت عليه بسكين فى أثناء نومه.

عقب تقنين الإجراءات تم ضبطها وبمواجهتها بررت جريمتها، بتعدى شقيقها بالضرب عليها قبل الحادث بيومين، مما تسبب فى إصابتها، اعتراضا منه على طول مكوثها أمام التليفزيون لفترات متأخرة من الليل فما كان منها إلا أن انتظرت آن يؤوى إلى فراشه لترتكب جريمتها انتقاما لكرامتها منه.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق