رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

نهاية الجدة على يد الحفيد اللص

هانى بركات

أتاه أحد أصدقائه بعقد عمل بإحدى الدول العربية وطلب منه مبلغ 10 آلاف جنيه حتى يتمكن من إتمام إجراءات السفر وهو لا يملك من هذا المبلغ شيئا وتصور أنها فرصة العمر التى لن تتكرر معه مرة أخرى، ولكن كيف يدبر المبلغ وعاد إلى منزله وروى ما حدث لزوجته التى لطالما حلمت بالتخلص من حياة الفقر بأى شكل وحلما سويا بتلك الفرصة ولكن كيف يدبران هذا  المبلغ الكبير.

وكان الحل عند جدته العجوز، خاصة أنها تعيش بمفردها، فأعدا خطة التخلص منها لسرقة مصوغاتها ولأن أحدا لن يسأل عنها اعتقدا أن أمرهما لن ينكشف، وبالفعل رسم  الخطة وقبل التنفيذ توجه الحفيد إلى صيدلية واشترى المخدر ودسه فى علبة من علب العصير التى حملها هو وزوجته  فى طريقهما لزيارتها التى فرحت بها فهى التى تعيش بمفردها وكم تسعد عندما يتذكرها أى من أقاربها. فقدمت لها الزوجة العصير التى دس زوجها فيها المخدر وما أن شربته، حتى بدأت تشعر بالإعياء. وعلى طريقة ريا وسكينة، أحضر الزوج قطعة قماش مبللة ووضعها على وجهها كاتما أنفاسها حتى تأكد من وفاتها ثم استوليا على سلسلة وخاتم وخرجا فرحين بأن حلمهما أوشك على التحقق. وأسرع الحفيد إلى السمسار الذى وعده بتأشيرة السفر وأعطاه المبلغ بعد أن باع المشغولات الذهبية ثم بدء فى استخراج أوراق السفر معتقدا أن أمره لن ينكشف، فما هى إلا ساعات وسيغادر البلاد ويحقق حلم الثراء من خلال عمله بإحدى الدول العربية. هذا ما صوره له خياله،  إلا أن رجال الأمن كانوا له بالمرصاد، حيث تم القبض عليه وعلى  زوجته قبل أن يغادر البلاد بـ 48 ساعة ليتحول الحلم إلى كابوس. وكانت بداية اكتشاف الجريمة عندما انشغل الجيران لاختفاء جارتهم لعدة أيام وهى التى تقيم بمفردها بعد وفاة زوجها منذ سنوات.

على الفور أمر اللواء علاء سليم مساعد وزير الداخلية لقطاع الأمن العام، بسرعة كشف غموض الحادث، حيث قاد اللواء محمود السبيلى مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة فريق البحث حتى توصلت التحريات إلى ارتكاب الحفيد الجريمة وتمكن العميد أسامة عبدالفتاح رئيس مباحث قطاع غرب الجيزة من القبض على المتهم.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق