رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

الأبيض فى مواجهة صعبة أمام «زيسكو» والفوز شعاره

رسالة زامبيا محمد نبيل
> جانب من مران الزمالك قبل مباراة اليوم

22 عاما كاملة والفرق المصرية مازالت تبحث عن الفوز فى زامبيا، فى البطولات الإفريقية المختلفة، فقد كان آخر فوز لها من نصيب الزمالك وتحديدا أمام موفيليرا الزامبى فى دورالـ16 لدورى أبطال إفريقيا عام 1997، والفوز كان بهدف أحمد الكاس.

واليوم يتجدد الصراع، وتبدأ محاولة أخرى للبحث عن الفوز فى زامبيا، عندما يلتقى الزمالك مع زيسكو يونايتد فى الثالثة عصرا بتوقيت القاهرة ومدينة ندولا أيضا التى تستضيف المباراة على ملعب ليفى موانا واسا، ضمن مباريات الجولة الثالثة لفرق المجموعة الأولى فى دورى أبطال إفريقيا، ويدخل الزمالك اللقاء وهو فى وصافة المجموعة برصيد 3 نقاط، بينما يملك زيسكو نقطة وحيدة وهو نفس رصيد أول أغسطس الأنجولي، ويتصدرها مازيمبى الكونجولى بـ 6 نقاط.

ورغم التفوق المصرى على فرق زامبيا، الا أنه تظل ملاعب الأخيرة مستعصية على الفرق المصرية، التاريخ يقول إن هناك 46 مباراة على مدى التاريخ جمعت بين فرق الدولتين، فازت أندية مصر 21 مرة وتعادلا 14 مرة، بينما فازت أندية زامبيا 11 مرة، وفى زامبيا لعبت الفرق المصرية 23 مباراة خسرت 11 مرة وتعادلا 10 مرات، وفازت الأندية المصرية مرتين فقط عن طريق المقاولون والزمالك.

نذهب إلى الأمور الفنية للمباراة، وكما هو واضح من ترتيب فرق المجموعة أن أمل زيسكو الوحيد فى التأهل لدور الثمانية هو تحقيق الفوز على ملعبه لتحسين موقفه، وسيكون الفوز واللهجة الهجومية أسلوبه فى مواجهة الزمالك، وبلغة النقاط أيضا فإن الفوز يضع قدما للزمالك فى دور الثمانية ووقتها تتقلص حظوظ زيسكو ويتبقى للزمالك فوز واحد على ملعبه ليضمن التأهل، وحتى التعادل اليوم سيكون فى صالح القلعة البيضاء فالمهم الحفاظ على وصافة المجموعة خلف مازيمبى وفارق النقاط مع زيسكو وأغسطس.

ويدرك الجهاز الفنى للزمالك أن المنافس سيلعب بشكل هجومى ضاغط مستغلا ملعبه وجماهيره الغفيرة، وهو ما سيتيح للأبيض فرصة استغلال المساحات الموجودة فى دفاعات المنافس، لذلك حملت تدريبات الفريق الأخيرة صبغة هجومية وكثافة فى منطقة مرمى المنافس سواء من خلال الأجنحة أو المهاجمين.

ولكن كيف يفكر كارتيرون؟..الإجابة حملتها تدريبات الزمالك، حيث وضح أن هناك رغبة واضحة لدى المدرب الفرنسى فى خوض مباراة هجومية والضغط على المنافس لإفساد هجومه، مع تأمين دفاعى قوى وتمركز واضح لرباعى الدفاع، وسيكون عبدالشافى ظهيرًا أيسر، وفى قلب الدفاع محمود علاء وبجواره محمد عبد الغنى أو محمود الونش، وتتوقف مشاركة عبدالغنى فى قلب الدفاع، إذا ما لعب محمد عبد السلام كظهير أيمن.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق