رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

من نقطة واحدة

مراد ناجح عزيز;

فى مواجهة الحالة النشاز اللى ف حياتنا

كل واحد وله طريقه

بنبتدى من نقطة واحدة واحنا طالعين

احتياجنا للحياة بيخلّينا دايما ف خانة اليك

بنحاول نعدى الشط

وبعد طول انتظار نلاقيها بلد تانية

واحنا اللى حلمنا بيها

وعلشان خاطرها

رضينا بالقليل ف ايدينا واحنا راجعين

واتشعبطنا ف حبال الليالى الدافية..

ف البلاد البعيدة

علشان ننشف حصار التلج اللى طالع ع الشبابيك

وخلّانا نسيب كل حاجة ونفكر بس..

ف احتياجاتنا العبيطة..

ومواجهة العزلة بالعزلة

ومواجهة الموت بالبكا ع الميّتين، ومواجهة سيف الوقت

بابتسامة..

وهوده آخر انتصار كنت فاكره..

قبل المواجهة

وش بلاستيك

خطوتك تقيلة ع الأرض

وروحك عجوزة ورامية طوبتك..

ف بير غويط مالوش قرار

الضحكة وش بلاستيك لو من جوّاك مهموم

جيّالك رسالة م المطر..

تدق كل البيبان

وتسد ف شقوق الزمن اللى مخوّفه الأحلام منك

زى الفراشات ف السما / طير

وغيّر الألوان

وانت ظابط دماغك على نوع واحد م السعادة

وعينيك بتحضن عينيها وتقولك «حبيبى»

ف الحلم عيش الحياة..

مليانه بالتفاصيل الغامضة والكدب اللى فيها..

وانت مالى جيوبك شجاعة

وبتجرى ورا خيال مآتة الخوف

وبتضربه بالطوب

ولو اتكعبلت..

افتح شبّاك الحلم ونط

تقفل دايرة افتح غيرها..

وطيير

خيال شُعرا

انتِ لسه هنا؟!

لا شربتِ ميّه ولا شَب طولك زيادة

ولا احْمر وشّك م الخجل..

وهما بيفتحوا صفحة بيضة لحبهم ويكتبوا فيها..

عن اول لقا بينهم

وازاى كل واحد فيهم وكإنه أول مرّة

يشوف نفسه ف مراية التانى..

هيّه طولت شويّه، واحِْلوّت شويّتين

وبطلت تنام من غير عروستها جنبها

علشان تحكيلها عنُّه وقالها ايه..

وكان حنين معاها ازاي

وهو بيقولها.. «بحبك»

الواد اللى كان بيتسحّب

على طراطيف صوابعه بعد نص الليل

ويتأمل جمالها..

وضحكتها ف القصيدة

وعينيها ف كل غِنوة هدّت سور احزان

وبَنِت مكانه جنينة واسعة

بس للأسف..

وزى كل القصص التعيسة ف الحب

واللى صبحت مع الأيام خيال شُعرا

هيه لسّه ع العهد ف حبّها ليه

ولسّه بيتقابلوا ف الأحلام زى زمان

وهو لسّه الواد اللى بيتسحّب

على طراطيف صوابعه بعد نص الليل

ويتأمل الوردة..

اللى أخدها هدية من حبيبته ف يوم من الأيام

ويقولها..

انتِ لسّه هنا؟!

بيشوف السما حلم بعيد

إلى كل الأبرياء من الشعب السورى فى كل مكان إليهم فى مدينة «حَلَبْ»

حَلَبْ..

والحزن جاى..

ومعندوش استعداد ياخد ويدّى ف الكلام

يمكن لحظة ضعف تغويه يخسر مقامه..

اللى سايق بيه جيوش

وبيفرض إتاوات

ويفتش جيوب المحرومين..

على أى ضحكة..

ممكن تسد جوع حلم لسّه فيه رمق المقاومة

على أى ضى..

ممكن يوصّل لسكّة مفهاش جلادين

ولا فيها طير قصقص جناحه الخوف

وبقى بيشوف السما حلم بعيد،

والزمن بلطجى مأجور..

وبيعمل زووم بالكاميرا ف كل مكان

يمكن لحظة حلوة ف العرض المباشر

عايشه حالة حب

وبتحاول تتصدر المشهد بكره ف العناوين

فيضرب كرسى ف الكلوب

ويبعتر المعازيم

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق