رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

سمير سيف.. الخلوق صاحب القيمة والقامة

علا السعدنى

كأن سنة 2019 تأبي أن ترحل دون أن تؤلمنا لآخر رمق فينا، فها هي تخطف منا بالموت ــ الرائع الكبير سمير سيف أثر تعرضه لأزمة قلبية مفاجئة، والذي يعد واحدا من أهم رجال الإخراج في مصر وعالمنا العربي كله.

وعندما نقول عن الراحل إنه مخرج كبير فذلك قياسا بأعماله المهمة سواء علي مستوي الأفلام أو المسلسلات.. فكان طبيعيا أن تكون باكورة أعماله قوية لواحد من الأفلام المهمة مثل «دائرة الانتقام».

وشجع نجاح الفيلم استمرار سيف في تعاونه مع نور الشريف، فقدما بعدها في 1977 فيلما أخر هو «قطة علي نار» مع الفنانة بوسي والفنان الكبير فريد شوقي، ويعد هذا الفيلم من أول الأفلام التي تناولت موضوع المثلية الجنسية وإن كان تم تقديمها علي استحياء نظرا لغرابتها في المجتمع في ذاك الوقت.

بعكس الفيلم الأجنبي المأخوذ عن أيقونة الكاتب المسرحي الشهير «تينسي وليامز» «قطة علي سفح صفيح ساخن»، الذي قدمته السينما بنفس الاسم وكان من بطولة إليزابيث تايلور وبول نيومان.

و تأتي المحطة الثانية في حياة أوائل مخرجى الأكشن في مصر، وهي الخاصة بمرحلة تعاونه مع النجم الكبير عادل إمام والتي تعد من أهم محطاتهما السينمائية، حيث قدما معا مجموعة من أجمل وأروع الأفلام، وكانت البداية في 1981 من خلال فيلم «المشبوه»، والذي شاركته البطولة فيه ولأول مرة النجمة الكبيرة سعاد حسني، وفي سابقة تعد الأولي من نوعها التي يوافق فيها الزعيم أن يسبق أحد أسمه علي الأفيشات سوي سندريلا الشاشة!

وكان للنجاح الساحق لفيلم المشبوه أثره في استمرار التعاون الفني بين مخرج الأكشن والزعيم، فأثمر هذا بدوره عن روائع جديدة أخري من الأفلام المهمة.

ولم يمنع نجاح سيف والزعيم من استمرار التعاون بينه وبين النجم نور الشريف حيث قدما معا عددا كبيرا من الروائع الأخرى للأفلام أيضا ومن أهمها «غريب في بيتي» أو كما يحلو للبعض تسميته بـ «شحاتة أبو كف» والذي شاركت فيه أيضا نجمتنا الجميلة سعاد حسني

هناك محطة أخري للمخرج الكبير الراحل لا تقل أهمية عن سابقتها وهي تعاونه مع الكاتب الكبير وحيد حامد حيث قدما معا عددا لا يستهان به من الأعمال الفنية الناجحة.

ولم يكتف المخرج الكبير بالعمل السينمائي فقط بل اتجه للتليفزيون ليتحفنا بمسلسلات لا تقل قيمة ولا جمالا عما قدمه لنا من أفلام ومن أهمها «أوان الورد» ليسرا و«البشاير» لمحمود عبدالعزيز والجميلة الراحلة مديحة كامل.

وكان آخر منصب عمل به الراحل الكبير هو رئيس المهرجان القومي للسينما.. رحم الله مخرجنا الحبيب الخلوق صاحب القيمة والقامة الفنية والإنسانية معا.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق