رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

نوبل.. أزمات حتى أعتاب حفل الجوائز

يتسلم غدا الفائزون بجوائز نوبل لهذا العام «ميدالياتهم» الشهيرة التى تعلوها صورة صاحب الجائزة ألفريد نوبل، والمبالغ المالية المصاحبة لها. ولكن الحفل الذى سيكون كالعادة بالعاصمة السويدية استوكهولم وبرعاية الأكاديمية السويدية سيكون أبعد ما يكون عن الهادئ والممتع، رغم كل ما مرت به الجائزة الأشهر من أزمات ومحاولات لتخطيها.

فقبل ساعات قليلة من بدء الحفل، أعلن الكاتب كريستوفر لايندور، والصحفى جون بريت ساندستروم، استقالتهما من اللجنة الخارجية التابعة لجائزة نوبل، المؤلفة من أربعة أعضاء إجمالا.

وكانت هذه اللجنة قد تم تشكيلها لإدارة وتوجيه عملية الإصلاح بقطاع جوائز نوبل، بعد الفضيحة الأخلاقية التى نالت من زوج إحدى أعضاء لجنة نوبل الرئيسية، وتسببت فى سلسلة من الاستقالات وتأجيل جائزة نوبل لفئة الأدب لعام 2018.

ولكن المحاولات العديدة لتخطى هذه الأزمات لم تفلح، وفى مقدمتها تشكيل اللجنة الإصلاحية، وفرض معايير اختيار جديدة تراعى التنوع ومنح الفرصة للنساء من الكتاب، بالإضافة إلى منح جائزتى أدب للعام الحالي، إحداهما للكاتب النمساوى بيتر هاندكه، والثانية للكاتبة البولندية أولجا توكارتشوك.

وأعلن لايندور وساندستروم أن استقالتهما لا علاقة لها بالانتقادات على هاندكه، صاحب الآراء الجدلية والمؤيدة لمجازر الصرب فى حق المسلمين خلال التسعينيات، وحضوره جنازة زعيم الصرب المدان سلوبودان ميلوسيفيتش.

وسبب الاستقالة الثنائية وفقا لما أورده خطاب نشره لايندور بإحدى الصحف السويدية «التباطؤ» فى تنفيذ عملية الإصلاح التى بدأت بالفعل، مؤكدا: «لدى رؤية مختلفة حول الوقت، فعام كامل يعتبر فترة طويلة بالنسبة لعمري، وفترة قصيرة بالنسبة لعمر الأكاديمية».

ولكن بيتر أنجلوند، السكرتير السابق للأكاديمية المؤرخ المعروف، أعلن صراحة امتناعه عن حضور الحفل، والسبب هاندكه.

بينما أعلنت كوسوفا عبر وزارة خارجيتها مقاطعتها مراسم حفل الغد، فى حين وصف سفيرها لدى الولايات المتحدة جائزة هاندكه بـ»الفضيحة». وحاول أندريس أولسون، رئيس لجنة نوبل بالأكاديمية السويدية، السيطرة على الغضب العارم ضد اختيار هاندكه، مؤكدا فى ثلاثة خطابات موجهة إلى شخصيات عامة فى كوسوفا، والبوسنة والهرسك أن «الجائزة تأتى تقديرا للإنجاز الأدبي... وليس الشخص ذاته».

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق