رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

رزق الله السينما

علا الشافعى

يوسف شريف رزق الله صاحب الروح الرقيقة والخطوات الرشيقة، وملامح الوجه التى تملؤها السكينة، ولكن تلك الروح الهادئة كانت تتحول إلى أخرى مشاغبة عندما كان يدخل فى مسابقة لعبة الأفلام مع صديقيه المقربين، المخرج الراحل محمد خان، والناقد اللبنانى المخضرم محمد رضا. حيث كانت تلك لعبتهم المفضلة التى يمارسونها فى السفر أو وهم يجلسون معا فى فترات الراحة فى أثناء مشاهدة الأفلام فى المهرجانات، ولم تكن مسابقتهم تتعلق باسم الفيلم فقط، بل بالمخرجين والأبطال ومديرى التصوير.

لأول مرة ومنذ سنوات طويلة يغيب رزق الله بجسده عن مهرجان القاهرة السينمائي، ولكن كان حضوره الروحى طاغيا، فى الدورة الـ 41 التى حملت اسمه.

وسر المعلم رزق الله يكمن فى روح الطفل الذى يملك نفس الشغف والعشق لفن السينما منذ أن كان صغيرا يذهب إلى السينما برفقة والده ووالدته.

بدأ فى سن الرابعة أو الخامسة عشرة يدرك أن خلف هذه السينما صناعا منهم المخرج، ومن هنا كانت رحلة بحثه وتشكل وعيه،

وبحث بدأب عن كل مخرج وأفلامه، وساعده فى ذلك أنه فى هذه الفترة كانت تصدر فى مصر مجلة «RadioMonde» المختصة بالفنون مثل السينما والمسرح .

وكان الناقد سمير نصرى يكتب فى هذه المجلة عن الافلام باللغة الفرنسية.

كما كانت المجلة تنظم مسابقة أسبوعية عن السينما، وهى المسابقة التى فاز فيها رزق الله بجائزة، عبارة عن زيارة إلى استوديو فى أثناء تصوير فيلم وكان فيلم «أنا حرة» للمخرج صلاح أبو سيف، ومن وقتها زاد الشغف والولع بهذا العالم السحري.

وسيظل رزق الله من الشخصيات الإنسانية النادرة فى حياتنا، التى أسهمت فى تشكيل وعى ووجدان أجيال مختلفة، فيما يتعلق بالتعامل مع الثقافة السينمائية وهو العلامة الأصيلة لمهرجان القاهرة السينمائي.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق