رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

السير الذاتية لا تكذب و لكنها تتجمل !

سهير عبد الحميد;

لويس عوض يكشف غيرة شقيقه منه وعدم تدين والديه

سعد زغلول اعترف بإدمانه القمار .. ومحمد نجيب يناقض نفسه

 



«لقد خلقنا الله أحرارا ولم يخلقنا عبيدا أو تراثا « ظلت تلك الجملة منذ درستها فى كتب التاريخ راسخة فى عقلى كبديهية لا تقبل التشكيك حتى قرأت كتاب المؤرخ الراحل يونان لبيب رزق «العيب فى ذات أفندينا» الذى نفى تلك البديهية بأسانيد منطقية. منذ تلك اللحظة أيقنت أن السير الذاتية ليست دائما مرآة صادقة لشخوص من كتبوها، ولكن هناك دائما تلك الهالة من البطولة والأسطورية التى قد يضيفها المرء على سطور حياته كنوع من التوابل أو من قبيل « لا أكذب ولكنى أتجمل».ولم ينح منحى المصارحة إلا القليلون أبرزهم د. جلال أمين ولويس عوض وعبدالوهاب المسيرى، ولهذا جاءت كتاباتهم الذاتية من دم ولحم بطعم ولون البشر.

وأعود إلى مذكرات أحمد عرابى التى شكلت البذرة الأولى فى فكرة تلك السطور. فالرواية التى ذكرها عرابى فى مذكراته التى صدرت بعنوان «كشف الستار عن سر الأسرار فى النهضة المصرية المشهورة بالثورة العرابية» حول حادثة عابدين 9 سبتمبر 1881، نفاها المؤرخ الراحل يونان لبيب رزق بكل تفاصيلها ونفى أن يكون عرابى قد رد على الخديو بالعبارة التى عدت كأيقونة ثورية، فالمؤرخون جميعا الذين تحدثوا عن الواقعة لم يذكروا أن عرابى نطق بتلك الكلمات، ومن بينهم عبدالرحمن الرافعى فى كتابه «الثورة العرابية»، سليم نقاش فى كتابه «مصر للمصريين»،والمؤرخ ميخائيل شاروم بك الذى ذكر رواية شاركه فيها المؤرخون وفيها أن الخديو قال لعرابى وصحبه «مالكم قد نبذتم طاعتى وعصيتم أمرى؟ فقالوا: حاشا نحن عبيدك المخلصون فقال: انصرفوا وسأبذل جهدى فى تحسين أحوال العسكرية فأجاب عرابى،إنى واخوانى وجميع الضباط خاضعون لك يا مولاى وكلنا لا نبرح من هذا الموقف حتى ننجز ما طلبناه فقال له الخديو: رد سيفك إلى غمدك فأجاب: سمعا وطاعة.

إذن لماذا قال عرابى تلك الكلمات؟ يقول يونان لبيب رزق متسائلا بدوره: هل هى تهيؤات البطولة التى شعر أنه يستحقها وحرم منها بعد الاستقبال الفاتر الذى قوبل به من الحركة الوطنية بعد العودة إلى الوطن أم هو عنصر الزمن وما يفعله فى ذاكرة الإنسان!!

ليست العبارة فقط هى ما كانت غير صحيحة بل الرواية بأكملها فعرابى لم يمتط حصانه وهو يتحدث مع الخديو، والخديو لم يتقدم نحو عرابى كما ادعى بل إن الخديو كان واقفا عند مدخل السراى على السلاملك حين تقدم اليه عرابى وهو الأمر الأكثر منطقية.

مذكرات السياسيين..كثير من المراوغة

على النقيض من عرابى تمتع سعد زغلول كزعيم وطنى بقدر كبير من المصارحة فى مذكراته التى نشر فيها وفى أكثر من موضع أنه كان مدمنا للعبة القمار فقد كتب فى مذكراته بتاريخ 5 إبريل 1917 « كنت قد خسرت منذ فترة مبلغا من المال فى لعب القمار ولكن منذ 4 ابريل 1917 قررت ألا أعود للعب مرة أخرى فكل ما كسبته خسرته فى اللعب لذا كان قرارى بألا ألمس أوراق اللعب مرة أخرى فلعب القمار هو للأسف بداية كل رذيلة..لكن سعد يعود فى 20 يناير 1917 ليكشف أنه ما زال على حاله «توجهت أمس إلى النادى وبقيت فيه الى الساعة 2 بعد منتصف الليل وخسرت مبلغ 310 جنيهات، ويقول إن زوجته كانت غاضبة منه تلك الليلة وقالت: أريد أن أعرف إلى أى طريق أنت مسوق قد نفد صبرى وفرغ تحملى.. فقل لى إذن قولا صريحا إذا كانت رذيلة اللعب تمكنت من قلبك وتملكت نفسك».

وبصفة عامة اتسمت مذكرات السياسيين بكثير من التناقضات والحرص على تبرئة الذمة وإلقاء التهم على الخصوم السياسيين. ولنا فى مذكرات 23 يوليو 1952 مثال حى على يد كل من كتبوا عنها.على سبيل المثال الرئيس نجيب الذى كتب مذكراته أكثر من مرة، إحداها وهو رئيس للجمهورية «قدر مصر»، ومرة بعد خروجه من منفاه بفيلا المرج «كلمتى للتاريخ»، ومرة وهو فى آخر حياته «كنت رئيسا لمصر».. نجد آراءه تتبدل ما بين المذكرات ففيما يخص موقفه من حركة 23 يوليو، يؤكد تارة أنه قائد لها وتارة يقر أنه كان مجرد واجهة، والرأى الثانى انحاز له الملك فاروق فى مذكراته مبينا أن الرئيس نجيب وهو يقوم بتوديعه عند خروجه من مصر قال له كلمات فهم منها أنه مغلوب على أمره فيما يجرى.وبينما أكد يوسف صديق زعامة نجيب،نفاها عدد كبير من الضباط الأحرار فى مذكراتهم أيضا.

صراحة لويس عوض وغضب العائلة

كانت «أوراق العمر» من أكثر السير الذاتية التى أحدثت ضجة كبيرة، أن صاحبها د. لويس عوض كان صريحا إلى مدى رآه شقيقه الناقد الأدبى د. رمسيس «فضيحة»، خصوصا أن د. لويس هاجم أخاه رمسيس فى المذكرات متهما إياه أنه كان يغار من شهرته. كما أن د. لويس تحدث عن داء العقم فى العائلة والذى أصاب شقيقه رمسيس أيضا. كما تحدث د. لويس عن إدمان والده القمار وكيف أنه عاد إلى زوجته ذات ليلة وقد أضاع كل أمواله فى القمار، فطلب منها كل مجوهراتها وحليها فلما رفضت هددها باللجوء للعنف.

أثارت تلك الحكايات حفيظة د. رمسيس حتى إنه أشاع أن شقيقه كتب «أوراق العمر» فى مرحلة كان يعانى فيها سرطانا فى المخ أثر على حسن تقديره للأمور ودفعه إلى تشويه تاريخ أسرته.

ويروى الكاتب الصحفى صلاح عيسى أن د. رمسيس اتصل به ليمنع د. سمير سرحان رئيس الهيئة العامة للكتاب آنذاك، من إعادة نشر كتاب شقيقه.ويقول صلاح عيسى إنه عرض على د. رمسيس إعادة طبع المذكرات على أن يكتب مقدمة يصحح فيها ما أراد أو يتحفظ فى هامش يكتبه للصفحات التى وردت فيها. لكن د. رمسيس رفض وتم رفع الكتاب من إصدارات الهيئة العامة للكتاب فى ذلك العام.

كانت الصراحة فى مذكرات لويس عوض سببا جعلها - فى رأى البعض- من أنزه كتابات السيرة الذاتية فهو لم يكذب ولم يتجمل وتحدث بصراحة شديدة حتى إنه أكد أن والده لم يكن متدينا «لم يكن يصلى أو يصوم حتى فى يوم الجمعة الحزينة ولا أذكر أنى رأيت أبى أو أمى يذهب أى منهما إلى الكنيسة فى المنيا أيام الأحد أو حتى أيام الأعياد لحضور القداس..كل هذا لم يمنع أبى أن يعمدنا كسائر الأطفال المسيحيين وعلمنا قبل أن نبلغ الخامسة أن نصلى قبل النوم أبانا الذى فى السماوات».

لا تكون صادقة إلا بقدر ما هى «مشينة»

كانت الأديبة «قوت القلوب الدمرداشية» سبب معرفتى الشخصية الوثيقة بالمفكر الدكتور جلال أمين رحمه الله فقد قرأ لى تحقيقا عنها فإذا به يبحث عن رقم هاتفى ويكلمنى مبديا إعجابه بالموضوع،لأن قوت القلوب أديبة غير معروفة للجيل الحالى بينما كانت معرفته بها وثيقة خصوصا أن والده كان يدرس لها ولإخوتها العربية لأنهم كانوا يتحدثون الفرنسية بشكل أساسى.انتهزت الفرصة وقتها وأبديت له إعجابى الشديد بمذكراته التى كنت قد انتهيت من قراءتها للتو، وكيف أننى احترمت أنه كان صادقا بشكل غير اعتيادى حتى أنه تحدث عن والده الذى كان يتمنى زوجة أكثر جمالا من زوجته وعن والدته التى كانت تتمنى الزواج من ابن خالتها، فقال لى ما كتبه قبلا: «إن السيرة الذاتية لا تكون صادقة، إلا بقدر ما هى مشينة».

حكى جلال أمين عن والده وكيف أنه لم يره يصلى، رغم أنه صاحب كتب «فجر الإسلام»، «ضحى الإسلام». حكى كذلك عن علاقة أبويه، وكيف كانت والدته تدخر من مصروف البيت دون علم والده حتى جاءت ذات يوم لتطلب منه أن يكتب لها نصف البيت مقابل 400 جنيه ووافق، ثم جاءت بعد فترة لتطلب النصف الآخر، ووافق أحمد أمين أيضا، وبعد فترة، اشتد الخناق بينهما لتخبره الزوجة أنه يقيم فى بيتها الذى تملكه، وتطلب منه أن يدفع لها إيجارا شهريا حددته بعشرين جنيها، ليوافق أحمد أمين أيضا أن يقيم فى منزله بالإيجار،وهو ما دفعنى لسؤاله فى إحدى المرات التى التقينا فيها عن تلك الواقعة فقال لى: أمى كانت مظلومة شأن كل نساء زمانها..وكانت تضع جل همها فى أبنائها. كان أبى عندما يناديها «أم حمادة» تشعر وكأنه يدللها. فقد كان فى الأحوال العادية ينادى عليها «يا ولد».وكان عليها أن تحتاط للزمن فكانت تدبر المال ومن حسن حظها أن أبى كان يعلم بما تفعله لكنه لم يكن يبالى.

ما بين مذكرات الأب والابن

لم يكن أحمد أمين فى مذكراته «حياتى « صريحا كابنه و قد ذكر فى مقدمة الكتاب «على ذلك وضعت هذا الكتاب ولم أذكر فيه كل الحق ولكنى لم أذكر فيه أيضا إلا الحق، فمن الحق ما يرذل قوله..وإذا كنا لا نستسيغ عرى كل الجسم فكيف نستسيغ عرى كل النفس».. وفى مذكراته نجد سر تلك اللمحة من الجدية فى شخصيته « كان بيتنا محكوما بالسلطة الأبوية فالأب وحده مالك زمام أموره لا تخرج الأم إلا بإذنه ولا يغيب الأولاد من البيت بعد الغروب خوفا من ضربه ومالية الأسرة كلها بيده» ورغم أن الأب كان يهتم بتعليم أبنائه اهتماما كبيرا فإن أحمد أمين يقول « أما إيناسنا وادخال السرور والبهجة علينا وحديثه اللطيف معنا فلا يلتفت إليه».. وتحدث عن اختلاف الطباع بينه وزوجته التى كانت من بيت يملؤه المرح والبهجة وهو ما سبب مشاكل كثيرة فى باديء الامر «فلم تطمئن إلا بعد طول العشرة ووثوقها من أننى كذلك مع غيرها لا معها وحدها «

خلاف حول سيرة قاهر الظلام

اختلف النقاد حول سيرة الأيام فمنهم من رأى فيها سيرة لجهد رجل صنع نفسه بنفسه ومنهم من رأى أن طه حسين أغرق فيها فى ذاته وتغافل عن جهود كل من عاونوه

وبينما يعترف الدكتور شوقى ضيف وهو أحد تلاميذ طه حسين بتأثير الكتاب فى كتابته لسيرته «معى «، رأى د. صلاح فضل فى كتابه «الرواية الجديدة» أن مذكرات د. محمد حسين هيكل كانت جديرة بأن تسمى «الأيام» أكثر من مذكرات طه حسين التى أملاها من الذاكرة دون أن تلتهب فيها على حد تعبيره- صور الوقائع وملامح الشخوص.. ورأى بعض النقاد أن طه حسين قام بتأليف الأيام ردا على كل من هاجموه بعد أزمة كتاب «فى الشعر الجاهلى» 1926، ليقول للجميع إن الذى استطاع أن يواجه هذه الصعاب، حتى وصل إلى ما وصل إليه، قادر على مواجهة ما هو أكثر. كما رأى البعض ومنهم كامل محمد عويضة فى مؤلفه «طه حسين بين الشك والاعتقاد « أن طه حسين لم يذكر الحقائق حول حياته فيقول» إن أسرة طه حسين لم تكن فقيرة ولكنها تنتمى إلى الطبقة المتوسطة ووالده الشيخ حسين على كان يتزين بزى العمد والأعيان..هو ابن أسرته وابن بيئته ووالده هو الذى دفعه للتعليم لكن الأيام تقدم لنا طه حسين شيئا مختلفا عن ذلك، هو صانع نفسه فى كل شيء وهو محور الأحداث ولا اعتراف بفضل لأب أو أخ أو استاذ..هو فى الأيام يصور بطلا ملحميا يستقطب الأحداث ويصنع المغامرات»

المسيرى و«الورق الدشت»

لم يستنكف عبدالوهاب المسيرى فى سيرته الذاتية «رحلتى الفكرية فى البذور والجذور والثمر، أن يبين أنه عندما فشل فى إيجاد إجابة للسؤال: «ما أصل الشرور فى العالم، والحكمة من وجوده، فإنه قرر أن يترك الصلاة والصوم حتى يجد لسؤاله إجابة تقنعه، ثم بدأ يقرأ عن الماركسية والمادية، وانضم للحزب الشيوعى لكنه لم يصل إلى الإلحاد، لأنه عندما انخرط فى صفوف الحزب اكتشف أن السلوك الشخصى لأعضائه كان متناقضا مع المثاليات الدينية أو الإنسانية، واكتشف أيضا - وفقا لمذكراته - أن كثيرا من الشيوعيين انضموا للحزب نتيجة حقد طبقى أعمى، لا من إيمان بضرورة إقامة العدل فى الأرض، لهذا قدم استقالته من الحزب وابتعد عن الماركسية تماما.. كانت السلاسة وعدم التكلف سمة أساسية فى سيرة المسيرى،فهو لم يخف حرصه الشديد الذى اكتسبه من نشأته فى دمنهور فقال إنه ورث عن والدته شيئا من ذلك «سواء أكان حبى للأشياء القديمة، أم استخدامى للورق الذى سبق استخدامه «الورق الدشت» لأكتب على ظهره أم ارتدائى الملابس حتى تبلى تماما وتشكو زوجتى من أن بعض الفقراء ممن تعطيهم ملابسى القديمة بلاش والنبى حاجة البيه لأنهم لا ينتفعون بها على الإطلاق». ومثلما تحدث عن إيجابياته ودأبه فى الحصول على التعليم خصوصا عندما سافر إلى الولايات المتحدة وكيف انه حبس نفسه لمدة شهر لا يقرأ إلا الصحف الإنجليزية ولا يسمع إلا الإذاعات الأجنبية حتى أتقن اللغة بشكل أذهل أساتذته.فهو كما قال فى ختام سيرته أراد أن يبين للشباب كيف تكونت أفكاره وكيف طور أدواته التحليلية حتى يمكنه الدخول معها فى حوار فلا يبدأ من نقطة الصفر، فإنه فى الوقت ذاته تحدث عن سلبياته ومنها تجاهله الزمان وتجاهل الآخرين لتقوقعه حول إنجاز موسوعاته العلمية ومنها عدم حضور الجنازات وعدم زيارة المرضى حتى إنه قال لزوجته عندما أموت لن تجدى من يأتى لزيارتى ولكن ستأتيك الكثير من التلغرافات وربما يتناقض ذلك مع ما قاله على حرصه على تكوين الصداقات بفعل المجتمع التقليدى التراحمى الذى ولد فيه، وحرص على العلاقات الإنسانية.

وكرهت أنوثتى

كانت هدى شعراوى أيضا من ذلك الفريق الذى تحدث بأريحية عن حياته الخاصة خصوصا فى مرحلة الطفولة فقد تحدثت عن زوجة أبيها وكيف كانت تبادلها الحب وكيف أنها هدأت روعها وما أصابها من آلام نفسية بسبب تفضيل أخيها عليها، فقد أخبرتهم أن ذلك ليس تفضيلا ولكن لأن الولد هو الذى يحمل اسم الأسرة ولأنه ضعيف البنية يحتاج عناية أكبر وهو الذى يحمل مسئوليتها.. تقول هدى شعراوى: ولقد تمنيت أن أمرض حتى أتساوى معه فى حب والدتى. ومرضت بالفعل وكان اهتمام الأسرة بها كبيرا حتى مرض أخوها فتوجه كل الاهتمام له.

ولم تخف أنها كرهت أنوثتها حين أبعد عنها مربيها سعيد آغا كتاب النحو قائلا «لا داعى له فلن تكونى محامية يوما ما». ولا تخفى شعراوى أنها تخلصت من عقدتها بسبب ضعف صحة شقيقها.. انطبق الأمر نفسه على مذكرات بنت الشاطئ التى لم تجد حرجا فى أن تصف إحساسها عند تعيينها كسكرتيرة لكلية البنات، حيث كانت تخشى الجلوس إلى مائدة الطعام بالكلية لأنه لم يكن لديها أدنى خبرة باستعمال أدواتها الفاخرة، ولأن الجنيهات الستة التى تتسلمها من راتبها شهريا لن تكفى لدفع ثمن الطعام حتى علمت أن موظفات الكلية لا يدفعن أجرا لما يتناولن من طعام واتفقت مع المشرفة على تناول الطعام فى غير الأوقات المحددة للطالبات حتى يتم مرانها على الطريقة العصرية لتناول الطعام. تقول عائشة عبدالرحمن «وأحسست بفرحة الفرج بعد الضيق تشوبها حسرة على ما فاتنى من غذاء شهى وسخى طوال الأيام التى عشت فيها على الفول المدمس والطعمية والجبن القريش».

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق