رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

طارق فايد رئيس بنك القاهرة لـ «الأهرام»: تحرير سعر الصرف وضع الاقتصاد المصرى على الطريق الصحيح

كتب ــ محمد الصديق

قريبا.. منح القروض متناهية الصغير خلال 24 ساعة وخطة للتوسع فى الخدمات المصرفية الرقمية

 

 

أكد طارق فايد رئيس بنك القاهرة، أن قرار تحرير سعر الصرف ساهم فى وضع الاقتصاد المصرى على الطريق الصحيح، وتم اتخاذه بتنسيق كامل بين البنك المركزى المصرى والحكومة بدعم من القيادة السياسية، موضحا ان كافة المؤشرات الاقتصادية خلال العامين الماضيين جميعها ايجابية، ويظهر ذلك فى ارتفاع معدلات النمو وانخفاض التضخم وتراجع معدلات البطالة.

وأوضح فايد فى تصريحات لـ الأهرام أن القرار كان جزءا من برنامج الاصلاح الاقتصادى، وكان له تأثير كبير فى ضبط الخلل فى المالية العامة، وقد أدى إلى نتائج كبيرة، منها تحسن الحساب الجارى وميزان المدفوعات، وزيادة تدفقات النقد الأجنبى، وقبل تحرير سعر الصرف كان هناك أزمة فى عدم قدرة البنوك على تدبير كافة اعتمادات المستوردين، بسبب نقص العملة، وظهرت قوائم انتظار طويلة، ولكن بعد القرار بفترة وجيزة انتهت هذه المشكلة ولم يعد هناك أى قوائم انتظار.

واضاف فايد أن نتائج القرار أيضا، أنه كان هناك مستحقات كبيرة لشركات البترول، وتم سدادها بالكامل ، كما رفع المركزى القيود على كافة التحويلات للخارج، وتم إلغاء آلية تحويل أموال المستثمرين الأجانب وأتاح الدخول والخروج فى أدوات الدين من خلال البنوك، وهو ما ساهم فى زيادة تدفقات النقد الأجنبى، وشهدنا فوائض كبيرة فى سوق الانتربنك.

وأكد أن القرار أدى بشكل كبير إلى تحسن النظرة الخارجية من مختلف المؤسسات الدولية تجاه الاقتصاد المصرى، وأعطى ثقة فى الاقتصاد، كما تحسن تقييم الدولة من مؤسسات موديز وفيتش وغيرها، وكلها مؤشرات ايجابية تمهد الطريق خلال الفترة القادمة لخلق فرص افضل لتحسين ودفع الاقصاد المصرى.

وأشار رئيس بنك القاهرة إلى أن البنوك المصرية قامت بدور كبير سواء قبل أو بعد تحرير سعر الصرف، ونتيجة الاصلاحات الهيكلية التى قام بها المركزى فى 2004، أصبح لدينا بنوك قوية وذات ملاءة مالية عالية ومعدلات سيولة قوية، لافتا إلى أن نسبة القروض إلى الودائع بالبنوك تصل لنحو 45% وزيادة هذه النسبة ستسهم فى دفع الاقتصاد وتمويل مشروعات عديدة ينتج عنها زيادة فى فرص العمل، وخفض معدلات البطالة.

وأكد أن البنوك كان لها دور كبير فى تمويل عمليات التجارة الخارجية وتمويل المشروعات والشركات بكافة أنواعها وأحجامها، وتم تمويل قطاعات عديدة لم يكن عليها إقبال من قبل، لافتا إلى أن مبادرات البنك المركزى شجعت البنوك على تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وتم ضخ تمويلات تصل إلى 150 مليار جنيه لهذا القطاع، وبالتأكيد ساهم ذلك فى خلق فرص عمل كثيرة ولعبت دورا جزئيا فى تخفيض معدلات البطالة.

وكشف فايد عن أن استراتيجية بنك القاهرة تركز فى الفترة الراهنة على أن يكون له دور أكبر فى الشمول المالى، فى اطار توجه الدولة والبنك المركزى، وقال: بحكم التاريخ يعد بنك القاهرة من أقدم البنوك فى مصر، ويمتلك قاعدة عملاء تزيد على 3 ملايين عميل، وشبكة فروح ضخمة تصل إلى أكثر من 228 فرعا تغطى جميع أنحاء الجمهورية، وخططنا أن نتوسع فى تمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر، بالاضافة إلى تمويل الائتمان العادى من المشروعات التنموية والكبرى فى قطاعات البنية التحتية والصناعية والخدمية.

وأشار إلى أن خطط البنك تستهدف التوسع فى استخدام الصيرفة الرقمية، على أساس أنه لا يمكن عمل شمول مالى بشكل جيد إلا من خلال خدمات مصرفية رقمية، موضحا أن بنك القاهرة حقق انجازات كبيرة وطفرات فى الخدمات الرقمية، حيث تم طرح الانترنت البنكى للأفراد وتم إعادة هيكلة محفظة الهاتف المحمول «القاهرة كاش» لتستوعب خدمات أكبر للوصول إلى شريحة أكبر من العملاء، كما قام البنك بإصدار بطاقة ميزة للخصم المباشر والمدفوعة مقدما، باستحداث أفضل التطبيقات العالمية فى مجال الخدمات المصرفية الرقمية، ووصلنا إلى 225 ألف بطاقة حاليا.

وأوضح أن البنك تخطى المستهدف من قبل البنك المركزى المصرى بجذب أكثر من 220 ألف عميلا بنسبة تفعيل تزيد على 13%، والقيام بالتطوير المستمر للخدمة عبر إضافة خدمات جديدة سعياً لتلبية احتياجات العملاء، بجانب التوسع فى إضافة منافذ جديدة للسحب والايداع من المحفظة عبر منافذ مقدمى الخدمة بجانب فروع بنك القاهرة او عبر ماكينات الصراف الألي» ATM « التابعة للبنك أو ماكينات البنوك العاملة عن طريق «شبكة تحويل» وذلك بدون إستخدام بطاقة.

وأشار إلى أن هناك مجالات كثيرة للتوسع فى تقديم الخدمات الرقمية، انطلاقا من خبرات البنك وخاصة فى المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر، حيث بلغت محفظة القروض متناهية الصغر بالبنك نحو 6.5 مليار جنيه لتمويل 240 الف عميل ومن المستهدف ان تصل الى 7 مليارات جنيه بنهاية عام 2019،

وكشف عن خطة لبنك القاهرة لتطبيق أحدث النظم التكنولوجية الحديثة فى قطاع القروض متناهية الصغر من خلال تقديم عمليات الإقراض الكترونيا مما يساهم فى توسيع قاعدة المستفيدين وتيسير عمليات المنح وسرعة الحصول على القرض خلال 24 ساعة، وهو ما يساهم فى زيادة عدد العملاء والوصول الى فئات مجتمعية جديدة

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق