رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

علاجات بيولوجية مستحدثة لحساسية الصدر الشديدة

سهير هدايت

أكدت مناقشات مؤتمر الجمعية المصرية للحساسية والمناعة أن الأجيال الجديدة من العلاج البيولوجي خطوة للسيطرة على مرض حساسية الصدر الشديدة التي لا تستجيب للعلاج، وأن الأبحاث الحديثة أظهرت وجود علاقة بين المرض وارتجاع الحامض المرئ، بسبب التدخين والعادات الغذائية السيئة وزيادة الوزن.

ويوضح د.سمير خضر أستاذ ورئيس الجمعية المصرية للحساسية والمناعة والمؤتمر أن حساسية الصدر مرض التهابي متعدد الأسباب، إما إفراز خلايا حمضية أو خلايا نيتروفيل أو الاثنين معا, أو عدم وجود خلايا التهابية على الإطلاق، فالنوع الأول يستجيب تماما لمستنشقات الكورتيزون، أما الثاني فلا يستجيب مطلقا، والثالث يستجيب جزئيا، أما الأخير فليس له علاج حتى الآن.

وأضاف أنه كان يعتقد في الماضي أن حساسية الصدر تنتج عن انقباض العضلات وبالتالي حدوث الأعراض مثل أزيز الصدر وضيق التنفس والسعال الجاف، إلا أن ثبت حديثا أنه مرض التهابي متعدد الأصناف في أنواع الخلايا والوسائط الكيميائية والتأثير على الجهاز التنفسي بصفة خاصة وعلى أعضاء الجسم بصفة عامة، وقد لوحظ حديثا مسار مناعي جديد ينتج عنة إفرازإنزيم «سيتوكين 17ب» الذي يؤدى إلى اختلال النسيج البنائي والوظيفي للرئة وعدم الاستجابة للعقاقير المعروفة للعلاج، لذا فإن استحداث الدلالات المناعية للتمييز بين الأنواع المختلفة منه ومدى استجابتها للعلاجات المتاحة والمستقبلية، بما يسهم فى السيطرة على المرض بمعنى عدم حدوث الأعراض لمدة أكثر من ثلاث سنوات وبدون استخدام أدوية، مع التحسن الواضح في وظائف الرئة، لكن علينا أن نحذر من الالتهاب البسيط الموجود في جدار الشعب الهوائية، والذي قد يتزايد فجأة وتنتج عنة انتكاسات صدرية.

د.مجدي أبو ريان أستاذ الأمراض الصدرية بطب الإسكندرية، استعرض الجديد في الأمراض الصدرية وعلاقتها بكرات الدم الحمراء، حيث أثبتت الأبحاث الحديثة أن كرات الدم الحمراء يتغير شكلها بحسب شدة الأمراض الصدرية مثل السدة الرئوية وارتفاع ضغط الشريان الرئوي، وتشخص عن طريق صورة دم كاملة وحساب الاختلافات في حجم وشكل كرات الدم الحمراء ومدى توافقها مع تدهور حالات السدة الرئوية وارتفاع ضغط الشريان الرئوي. كما أظهرت الأبحاث الأخيرة أن هناك قدرة كبيرة لكرات الدم الحمراء على حمل وتوصيل مكونات الأدوية داخل الجسم، مما سيغير تماما من أساليب العلاج التقليدي في إعطاء الأدوية، حيث يمكن سحب عينة دم من المريض وتحميل الدواء اللازم له داخل كرات الدم الحمراء بدون إضافات كيميائية مضرة لأعضاء الجسم. وهذه النظرية يجرى تطبيقها الآن في كثير من المراكز العلمية المتقدمة لعلاج السرطان والأمراض المستعصية التي تحتاج فترات علاج طويلة.

ويقول د.هشام طراف أستاذ الأمراض الباطنة والحساسية بطب القاهرة إن نسبة الإصابة بالربو الشعبي في مصر في البالغين 6.7% من تعداد السكان فوق 18 سنة حسب دراسات نشرت عام 2018، ويتضاعف هذا الرقم بين الأطفال كما أن 80 % من هؤلاء المرضى يعانون ما بين سيطرة جزئية أو عدم سيطرة على المرض وهؤلاء معرضون للأزمات المتكررة والتأثير على إنتاجهم في العمل، وهذا ينعكس على إنتاجية الفرد والدولة.

يوضح د.ماجد رفعت أستاذ ورئيس قسم الباطنة والحساسية والمناعة بطب عين شمس أن التدخين والعادات السيئة في التغذية وزيادة الوزن أدت إلى ظهور حساسية في الصدر ناتجة من ارتجاع حامض المريء، وقد لوحظ أن هؤلاء المرضى لا يستجيبون بصورة جيدة لعلاج إلا بعد علاج ارتجاع المريء بطريقة مناسبة، مشيرا إلى أن الأبحاث العلمية أظهرت أن رجوع الحامض المعدي إلى المريء لا يؤذي الجزء السفلى فقط، ولكن أيضا تسبب ضيقا في التنفس وأزمات صدرية متكررة وبخاصة عند النوم، وقال إن استخدام أدوية حديثة مثبطة للحامض المعوي تؤدى إلى نتائج جيدة في العلاج في هذه الحالات، ويحذر من علاج حساسية الصدر بطريقة موحدة بأدوية الصدر العادية، ويمكن أن تعطى نتائج في بعض الحالات التي تكون ناتجة من ارتجاع المعدة باستخدام مثبطات الحامض المعدي.

وتناولت الدكتورة سوزان حسنى أستاذ الحساسية والمناعة بطب عين شمس أهمية الاهتمام بالأم أثناء الحمل وبعد الولادة ومعرفة التاريخ العائلي للحساسية من الطعام، مشيرة لتحذيرات الصحة العالمية من تناول الأطعمة المسببة للحساسية أثناء الحمل، وأهمية الرضاعة الطبيعية.

ويقول د.محمد الشرقاوي استشاري أمراض الصدر والحساسية إن هناك علاجات حديثة للتعامل مع السدة الرئوية تعتمد على موسعات الشعب ومضادات التهاب، ومضادات ممثلة في استنشاق الكورتيزون الذي أصبح من العلاجات الأساسية في علاج السدة الرئوية، موضحا أن تركيزات الكورتيزون في البخاخات للحساسية ليست كتركيزات البخاخات التي تناسب السدة الرئوية حيث تحتاج إلى تركيزات أعلى.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق