رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

رمز النظافة

بريد;

نستطيع أن نقول إن الإسلام وضع الأساس المتين للطب الوقائي، فالنظافة فى الإسلام ليست من أجل الرفاهية والإنسان حر يلتزم بها أو لا يلتزم، كلا، إنها فريضة، فالوضوء لا تصح الصلاة إلا به، وكذلك الغسل من الجنابة، والصلاة عماد الدين، وهى مفروضة فى اليوم خمس مرات، والغسل واجب للتطهر من الحيض والنفاس، وغسل الجمعة مستحب، والنظافة شعيرة من شعائر الإسلام، وقد فرض الوضوء بنص من نصوص القرآن الكريم، حيث قال تعالي: «يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برءوسكم وأرجلكم إلى الكعبين» (المائدة 6)، ولنتأمل فى السنة النبوية المطهرة التى جعلت اليد اليمنى للأكل والشرب والمصافحة، واليد اليسرى لينظف بها الإنسان نفسه، إلى يومنا هذا لم تتوصل أى حضارة غير حضارة الإسلام إلى هذه الدرجة من الرقي، والنظافة حاضرة دائما، وعند عدم وجود الماء ينوب عنه التيمم، ولماذا التيمم؟ ليذكرنا بالنظافة.. إنه رمز للنظافة، وإشارة إليها.. النظافة حاضرة دائما فى حياة المسلم، نظافة الجسم والمنزل والمسجد والشارع، النظافة يثاب عليها، ولو تمسكنا بديننا لصارت بلادنا أنظف بلاد العالم، وشعوبنا أنظف شعوب العالم، ولحافظنا على أنفسنا من الأمراض والأوبئة.. وقد ورد فى السنة المطهرة قول الرسول صلى الله عليه وسلم: «إذا شرب أحدكم فلا يتنفس فى الإناء».

لقد وضع الإسلام الأسس للسلوك الحضاري، والنظافة العامة، والوقاية من المرض والعدوى.

 

د. يحيى محمود سنبل ــ ميت غمر ـ دقهلية

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق