رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

الزيارة الأولى للقمر.. أشهر نظريات المؤامرة

غلاف «التايم» فى 25 يوليو 1969

بدأ العد التنازلى للاحتفال باليوبيل الذهبى لهبوط الإنسان على سطح القمر، واليوبيل الذهبى أيضا لأحد أشهر نظريات المؤامرة على مر التاريخ، والمشككة فى أن هبوط السفينة أبوللو 11 على القمر، لم يكن إلا فيلم هوليوودى متقن.

وفى محاولة جديدة لقطع الشك باليقين، حاولت الصحافة الغربية تفنيد نظرية «مؤامرة القمر». نقلت «دايلى أكسبريس» البريطانية عن خبير صناعة الأفلام هاورد بيرى نفيه للشكوك بأن الإضاءة بصور الهبوط تؤكد إتمامه داخل «استوديو» مجهز. ويوضح بيرى، المشرف على الدراسات العليا بمجال الإنتاج التلفزيونى والسينمائى بجامعة «هيرتفوردشاير»، أن مصدر الإضاءة هو الشمس، ما يعنى أنه مصدر يقع على مسافة شاسعة، مما أدى إلى جعل الظلال الواضحة بالصور «موازية» وليست متباعدة.

كما يشير بيرى إلى حقيقة أن سطح القمر يعتبر «عاكس» فائق للضوء، وهذه الحقيقة مرت على المشككين فى جودة الإضاءة ومصدرها بالصور التاريخية.أما عن قصة «تطاير» العلم الأمريكى وأنه دليل على «أكذوبة» الهبوط. فيؤكد عدد من خبراء الأرصاد فى بريطانيا وأمريكا أن حركة العلم الأمريكى لا تبدو «تطايرا» بسبب الهواء المنعدم فوق سطح القمر، وإنما أحدثته حركة رواد الفضاء أنفسهم الذين نفذوا وصية الرئيس الأمريكى وقتها ريتشارد نيكسون بإقامة العلم فوق القمر، تكريما لدافعى الضرائب الممولين للرحلة.

ولكن مساعى التفنيد والشرح لن تنهى بسهولة نظرية «مؤامرة القمر» فوفقا لموقع » كوارتز« للتقارير الإخبارية أن ما بين 5 و10% من الأمريكيين لايصدقون فى مسألة زيارة القمر، وأن 12% من البريطانيين يوافقونهم، فيما ترتفع نسبة المشككين بين الإيطاليين إلى 20%، أما فى روسيا، التى كانت تعيش حربا باردة مع أمريكا وقتها، فـ 57% من مواطنيها لايصدقون فى هبوط القمر 1969.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق