رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

عجائب البحر الأحمر.. كل يوم جديد..
باحث مصرى يكتشف أضخم «عروس بحر» عالميا

كتب ــ خالد مبارك

زفت «المجلة العلمية المصرية للأبحاث البحرية» خبرا حول اكتشاف علمي مثير في منطقة مرسى هرمز بمياه البحر الأحمر، حيث تم رصد أضخم «عروس بحر» على الإطلاق. الكشف فضله في الأساس يرجع للباحث المصري في علوم البحار، أحمد شوقي، والذي استغرقت محاولاته من أجل الوصول إلى عروس البحر المميزة أكثر من عام.

ساعات طويلة قضاها شوقي في جولات الغوص بالأعماق السحيقة للبحر الأحمر، وتحديدا بالكيلو 30 شمال مرسى علم. وساعده خلالها تقنية التصوير بالليزر التي وظفها لأول مرة في دراسة هذا الفصيل البحري النادر. لم يكن موقنا من أن جهوده ستنتهي إلى ما انتهت إليه، ولكنه في النهاية عثر عليها. عروس بحر ضخمة بطول يزيد على 350 سم، وعرض فمها لا يقل عن 33 سم.

والعروس الجديدة بمقايسها تتفوق على أكبر مثيلة لها تم تسجيلها في منطقة البحر الأحمر. فسبق وسجل العالم الكبير حامد جوهر اكتشافه لعروس لم يتجاوز طولها الــ 288 سم. أما دوليا، فالسجلات العلمية تكشف عن أن العروس الأضخم كان يبلغ طولها 331 سم فقط لا غير.

لكن المسألة لم تنته مع الباحث شوقي عند هذا الحد. فقد كان تسجيل اكتشافه يستدعي أولا عرضه أمام لجنة من المحكمين بعضوية خبراء وعلماء دوليين، وهو ما تحقق وتم اعتماد الاكتشاف رسميا في وقت سابق من العام الجاري.

شوقي يشرح لـ»الأهرام» الأسرار وراء تواجد العروس الأكبر في مياه البحر الأحمر، مرجحا أن تكون قد حلت بمصر خلال رحلتها للهجرة. ويعرف فصيل عروس البحر بأنه من الكائنات البحرية القادرة على السباحة لمسافات طويلة تتراوح من 600 إلى أكثر من 1000كيلومتر دفعة واحدة.

وحتى من قبل أن يكتشف شوقي أضخم «عروس بحر»، كان هذا الفصيل النادر دوما مادة للأساطير والقصص العابرة للثقافات والدول. ولكن أغلب ما يحكى عنه غير واقعي، أما الأمر الواقعي حقا عنها، أنها في مقدمة الفصائل البحرية المهددة بالإنقراض بعد أن تبقى منها عدد محدود. وتتغذى «عروس البحر» على الحشائش البحرية المنتشرة فى المنطقة الرملية الضحلة لقاع البحر. ولنظامها الغذائي هذا فضل كبير في تهوية التربة البحرية، وإمدادها بالعناصر الهامة والتحكم فى نمو أنواع الحشائش البحرية المختلفة.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق