رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

باركاك.. « فتاة الستالايت» وأسرار الآثار المصرية

كتبت ــ يسرا الشرقاوى
باركاك «فتاة الستالايت»

وصفتها مجلة «نيويوركر» بأنها «أنديانا جونز» المحبة للآثار المصرية، وقالت عنها «نيويورك تايمز» إنها حققت ثورة فى مجال اكتشاف الآثار بواسطة « صور الأقمار الصناعية». فسارة باركاك عالمة الآثار الأمريكية بجامعة ألباما تصدر كتابها الجديد بعنوان «علم الأثار من الفضاء: كيف يشكل الحاضر ماضينا».

ويجيب كتاب باركاك، المتخصصة فى علم المصريات، عن أسئلة عديدة حول أسباب انهيار المملكة الوسطى المصرية بعد تدهور أوضاعها الاقتصادية والاجتماعية فى عهد الملك «بيبى الثاني». وترى باركاك أن سيرة المملكة الوسطى وما انتهت إليه قبل أكثر من 4500 عام، تحمل تحذيرات للمجتمعات الحاضرة فى الشرق والغرب حول ضرورة الرصد المبكر لأسباب تدهور الأوضاع. والأهمية الثانية لكتاب باركاك، أنها استدلت على ما جرى للمملكة الوسطى المصرية بتوظيف خلاصة تجربتها الفريدة طوال أكثر من عقدين فى استخدام آليات «الاستشعار عن بعد» و الصور الملتقطة عبر الأقمار الصناعية.

ساعدت هذه التقنية باركاك فى مهمات الرصد والتحديد الدقيق للمواقع الأثرية التى قد يستغرق اكتشافها من قبل حملات الاستكشاف التقليدية أعواما طويلة.. باركاك التى بدأ عشقها لتاريخ مصر وآثارها منذ سن الخامسة، تحكى فى تصريحات صحفية أن فى بداية استخدامها لتقنيات التصوير بالأقمار الصناعية، كانت تواجه سخرية واسعة. وأن هذه السخرية لاحقتها حتى داخل التجمعات العلمية، حيث كان يطلق عليها « فتاة الستالايت»، أو « إنديانا جونز»، نسبة إلى الشخصية الرئيسية بسلسلة أفلام المغامرات الشهيرة.

ولكن اعتبارا من عام 2000، وفقا لباركاك، تغيرت النظرة لشغفها الجديد، وبدأ الاهتمام بمجال الاستكشاف باستخدام صور الأقمار الصناعية. وتتوقع باركاك أن يتحقق لهذا المجال نقلة جديدة باستخدام «الطائرات المسيرة» وتقنيات الرؤية التى ستوفر فى المستقبل القريب صورة بالغة القرب ودقيقة التفاصيل.. وتؤكد باركاك وفقا لـ «نيويوركر» أن الصور التى جمعتها حتى الآن تدلل على وجود أكثر من 50 مليون موقع أثرى غير موثقه حول العالم، وتخشى العالمة الأمريكية أن تتعرض هذه المواقع المجهولة للأغلبية إلى السرقة أو التلف بحلول عام 2040.

أما فيما يخص الآثار المصرية تحديدا، فكانت تقنيتها فى الاستكشاف خير عون فى عدد من المهمات التى تولتها لباركاك، وكان آخرها جهود البحث والتنقيب بالضفة الغربية للنيل، جنوبى القاهرة، استهدافا لمرقد الفرعون المجهول إيتجتاوى الذى ينتمى للمملكة الوسطى المصرية القديمة.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق