رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

الأسرة أساس الفكر المعتدل للأبناء

منال بيومى

يعيش المجتمع اليوم عصر التطور التكنولوجى والمعرفي، مما أدى الى ظهور التعددية الثقافيه، ولكن ظهر على السطح بعض الأفكار التطرفية والمعتقدات الخاطئة. التى قد تسيطرعلى عقل ووجدان الأبناء.

تحكى أم خمسينية عن معاناتها مع ابنها طالب الثانوى الذى كان يضرب به المثل فى العقل المتفتح، وحب الفن والموسيقى وقراءة كل ألوان الكتب لدرجة أنه كان ينفق كل مصروفه الشخصى على شرائها، وفجاة تغير الحال بعد انخراطه في مشاهدة  فيديوهات تدعو إلى افكار متطرفة فاصبح يرى كل ماحوله حراماً وانقطعت صلته بالجميع حتى أصدقائه المقربين.

 وتقول الدكتورو شيماء عزب  استاذ مساعد المناهج وطرق التدريس بكلية الاقتصاد المنزلى جامعة حلوان، إنه لمواجهة هذه الأفكار والمعتقدات التى تنتاب الأبناء لابد وأن نبدأ من الأسرة حيث تُعد اللبنه الأولى فى تكوين سلوكيات الأفراد فى أى مجتمع، فالأسرة، هى المسئولة عن تكوين نمط شخصية الفرد وأخلاقياته منذ الصغر، وأساليب التربية التى يتبعها الوالدان تسهم فى تكوين ملامح هذه الشخصية، لان الأسرة التى تعود ابنائها على الحوار ومناقشه آرائهم واطروحاتهم والحديث معهم فى كل امور الحياة يكون له اثر ايجابى فى تكوين شخصيه متزنة، لذا يجب على كل اسرة فتح حوار اسبوعى مع الابناء لمناقشه مشاكلهم والاستماع إلى آرائهم فى كيفية حلها، وتوجيهم الى السلوك السليم فى الحل، الذى يتماشى مع مبادئ الدين وعادات وتقاليد وقوانين المجتمع.

وعلى الأباء غرس ثقافة الحوار لدى الأبناء وتربيتهم على احترام الرأى والرأى الاخر، ومساعدتهم على التكيف مع التغيرات الاجتماعية والثقافية، وتصحيح الآراء التى لا تتفق مع العقيدة والاخلاق، كما يجب مراقبة الأبناء عند دخولهم على مواقع الإنترنت.

وتنصح الدكتورة شيماء عزب الوالدين بالحرص على عمل لقاءات بين الأولاد وأصدقائهم فى المنزل، ولابد ايضامن مناقشة الأبناء فى الأحداث التى يمر بها المجتمع لتبصيرهم بوجهة النظر الصحيحة فيها بعيدا عن التطرف.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق