رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

فى الذكرى الـ 49 لبناء حائط الصواريخ..
قائد الدفاع الجوى: قادرون على مجابهة العدائيات وتأمين الأهداف الحيوية

عماد الدين صابر
الفريق على فهمى قائد قوات الدفاع الجوى

  • نواصل العمل سلما وحربًا لحماية سماء مصر.. نمتلك الإمكانيات لأداء المهام  بكفاءة عالية

  •  تحديث جميع الأنظمة مع مراعاة تنوع مصادر السلاح ولدينا القدرة على تطوير أسلوب الاستخدام

 

يسابقون الزمن، اللحظة تعنى لهم الكثير، عيونهم تراقب، ونيرانهم كاللهيب على أعدائهم، صواريخهم لا تخطئ الهدف، تاريخ مضيء وصفحات من سجلات الشرف .. إنها قوات الدفاع الجوي.

وتعتبر منظومة الدفاع الجوى من أعقد المنظومات الدفاع الجوى فى الشرق الأوسط لاحتوائها على أنظمة رادار أمريكية روسية وبريطانية وفرنسية وصينية ومصرية، إلى جانب منظومات صواريخ أرض جو متعددة المصادر ومنظومات الإنذار المبكر والرادارات.

وتحتفل قوات الدفاع الجوى بعيدها التاسع والأربعين الذى يوافق 30 يونيو من كل عام بالتزامن مع احتفالات المصريين بثورة 30 يونيو، حيث سطر رجال الدفاع الجوى واحدة من أعرق المعارك العسكرية المصرية عام 1970، حين قاموا بإنشاء حائط الصواريخ الحصين، الذى حمى السماء المصرية من هجمات سلاح الطيران الإسرائيلى المتكررة.

أكد الفريق على فهمى قائد قوات الدفاع الجوي، أن قوات الدفاع الجوى تمتلك القدرات والإمكانيات القتالية التى تمكنها من مجابهة العدائيات الجوية الحالية والمنتظرة وتأمين الأهداف الحيوية بالدولة ومسرح العمليات للقوات المسلحة على كل الاتجاهات الإستراتيجية.

وشدد الفريق على فهمي، خلال المؤتمر الصحفى الذى عقد بمقر قيادة الدفاع الجوى بمناسبة مرور 49 عاما على إنشاء قوات الدفاع الجوي، على حرص قوات الدفاع الجوى على امتلاك القدرات والإمكانيات القتالية التى تمكنها من أداء مهامها بكفاءة عالية من خلال تطوير وتحديث أنظمة الدفاع الجوى مع مراعاة تنوع مصادر السلاح طبقًا لأسس علمية يتم اتباعها فى القوات المسلحة بالاستفادة من التعاون العسكرى مع الدول الشقيقة والصديقة بمجالاته المختلفة.


ونوه بأن مقاتلى قوات الدفاع الجوى المرابطين فى مواقعهم بجميع أنحاء الجمهورية، يواصلون العمل ليلا ونهارا سلماً وحرباً لحماية قدسية سماء مصر الغالية ضد كل من تسول له نفسه الاقتراب منها لتظل رايات الدفاع الجوى عالية خفاقة. وأوضح الفريق على فهمي، حرص قيادة قوات الدفاع الجوى على المشاركة فى مسابقات المباريات الحربية والتى تمثل محاكاة حقيقية للحرب لإعطاء الثقة لمقاتليها فى ظل مشاركة أقوى دول العالم التى تمتلك منظومات دفاع جوى متقدمة.

وأشار إلى أن عددا من الدول، تسعى لزيادة محاور التعاون فى جميع المجالات «التدريب والتطوير والتحديث» مثل باكستان والبحرين، وذلك نظرا للدور الرائد لقوات الدفاع الجوى المصرى على المستوى الإقليمى والعالمي، موضحًا أن التحرك فى هذه المسارات،يتم طبقًا لتخطيط يتم إعداده مسبقا بما يؤدى إلى استمرار أعمال التطوير للمعدات وأساليب استخدامها بقوات الدفاع الجوي.

اختيار يوم 30 يونيو عيدًا للدفاع الجوي

وأوضح الفريق على فهمي، أنه تم إنشاء قوات الدفاع الجوى بناءً على القرار الجمهورى رقم «199» الذى صدر فى الأول من فبراير، لتمثل القوة الرابعة فى القوات المسلحة الباسلة، مشيرًا إلى أنه تم إنشاء حائط الصواريخ تحت ضغط هجمات العدو الجوى المتواصلة بأحدث الطائرات «فانتوم، سكاى هوك» ذات الإمكانيات العالية مقارنة بوسائل الدفاع الجوى المتيسرة فى ذلك الوقت.

وقال إنه من خلال التدريب الواقعى فى ظروف المعارك الحقيقية خلال حرب الاستنزاف تمكنت تجميعات الدفاع الجوى صباح يوم 30 يونيو من إسقاط طائرتى فانتوم، وطائرتى سكاى هوك وأسر ثلاثة طيارين إسرائيليين وكانت هذه أول مرة تسقط فيها طائرة فانتوم وتوالى بعد ذلك سقوط الطائرات حتى وصل إلى 12 طائرة بنهاية الأسبوع وهو ما أطلق عليه أسبوع تساقط الفانتوم.

وأشار إلى أن قوات الدفاع الجوى اتخذت يوم الثلاثين من يونيو عيدًا لها ويعتبر هو البداية الحقيقية لاسترداد الكرامة ومنع طائرات العدو من الاقتراب من سماء الجبهة المصرية.

حائط الصواريخ

وقال الفريق على فهمي: إن حائط الصواريخ هو تجميع قتالى متنوع من الصواريخ والمدفعية المضادة للطائرات فى أنساق متتالية داخل مواقع ودشم محصنة قادر على صد وتدمير الطائرات المعادية فى إطار توفير الدفاع الجوى عن التجميع الرئيسى للجيوش الميدانية والأهداف الحيوية والقواعد الجوية والمطارات على طول الجبهة غرب القناة مع القدرة على تحقيق امتداد المناطق التدمير لمسافة لا تقل عن «15» كم شرق القناة. وتابع: «هذه المواقع تم إنشاؤها وتحصينها تمهيداً لإدخال الصواريخ المضادة للطائرات بها وتم بناء هذا الحائط فى ظروف بالغة الصعوبة، حيث كان الصراع بين الذراع الطولى لإسرائيل المتمثل فى قواتها الجوية لمنع إنشاء هذه التحصينات وبين رجال الدفاع الجوى بالتعاون مع شركات الإنشاءات المدنية فى ظل توفير الوقاية المباشرة عن هذه المواقع بالمدفعية المضادة للطائرات». وأشار إلى أن رجال الدفاع الجوى قاموا بدراسة بناء حائط الصواريخ باتباع أحد الخيارين الأول، القفز بكتائب حائط الصواريخ دفعة واحدة للأمام واحتلال مواقع ميدانية متقدمة دون تحصينات وقبول الخسائر المتوقعة لحين إتمام إنشاء التحصينات، والخيار الثاني، الوصول بكتائب حائط الصواريخ إلى منطقة القناة على وثبات أطلق عليها اسلوب الزحف البطئ وذلك بأن يتم إنشاء تحصينات كل نطاق واحتلاله تحت حماية النطاق الخلفى له وهو ما استقر الرأى عليه، وفعلا تم إنشاء مواقع النطاق الأول شرق القاهرة وتم احتلالها دون أى رد فعل من العدو وتم التخطيط لاحتلال ثلاثة نطاقات جديدة تمتد من منتصف المسافة بين غرب القناة والقاهرة وتم تنفيذ هذه الأعمال بنجاح تام ودقة عالية. ولفت الانتباه إلى الدور البطولى الذى قام به رجال الدفاع الجوى والذى يعد ملحمة فى الصمود والصبر والعطاء لهؤلاء الرجال فى الصبر والتصميم ومنع العدو الجوى من الاقتراب من قناة السويس، مبينًا أن خلال خمسة أشهر استطاعت كتاب الصواريخ المضادة للطائرات إسقاط وتدمير أكثر 12 طائرة فانتوم وسكاى هوك وميراج، مما أجبر إسرائيل على قبول «مبادرة روجرز» لوقف إطلاق النار اعتباراً من صباح احد ايام أغسطس ، لتسطر قوات الدفاع الجوى أروع الصفحات وتضع فى عام اللبنة الأولى فى صرح الإنتصار العظيم للجيش المصرى فى حرب أكتوبر  1973.


تحطيم أسطورة الذراع الطولى لإسرائيل

وأكد الفريق على فهمي، أن رجال الدفاع الجوى بدأوا الإعداد والتجهيز لحرب التحرير واستعادة الأرض والكرامة فى أكتوبر من خلال استكمال التسليح لأنظمة جديدة لرفع مستوى الإستعداد القتالى واكتساب الخبرات القتالية العالية خلال فترة وقف إطلاق النار، مشيرًا إلى أنه تم وصول عدد من وحدات الصواريخ الحديثة سام - 3 (البتشورا) وانضمامها لمنظومات الدفاع الجوى بنهاية عام وإدخال منظومات حديثة من الصواريخ «سام 6» .

وأوضح أن قوات الدفاع الجوى نجحت فى حرمان العدو الجوى من استطلاع قواتنا غرب القناة بإسقاط طائرة استطلاع الإلكترونى «الإستراتوكروز ار» صباح أحد ايام سبتمبر ، مؤكدًا أن مهمة قوات الدفاع الجوى كانت بالغة الصعوبة لأن مسرح العمليات لا يقتصر فقط على جبهة قناة السويس بل يشمل مساحة مصر كلها بما فيها من أهداف حيوية سياسية واقتصادية وقواعد جوية ومطارات وقواعد بحرية وموانئ إستراتيجية. واستطرد: « وفى اليوم الأول للقتال فى السادس من أكتوبر هاجم العدو الإسرائيلى القوات المصرية القائمة بالعبور حتى آخر ضوء بعدد من الطائرات كرد فعل فورى توالى بعدها هجمات بأعداد صغيرة من الطائرات خلال ليلة 6 و7 أكتوبر تصدت لها وحدات الصواريخ والمدفعية المضادة للطائرات ونجحت فى إسقاط أكثر من 20 طائرة، بالإضافة إلى إصابة أعداد أخرى وأسر عدد من الطيارين، وعلى ضوء ذلك أصدر قائد القوات الجوية الإسرائيلية أوامره للطيارين بعدم الاقتراب من قناة السويس المسافة أقل من 15 كم». وتابع: «وفى صباح يوم 7 أكتوبر قام العدو بتنفيذ هجمات جوية على القواعد الجوية والمطارات المتقدمة وكتائب الرادار ولكنها لم تجن سوى الفشل ومزيد من الخسائر فى الطائرات والطيارين، وخلال الثلاثة الأولى من الحرب، فقد العدو الجوى الإسرائيلى أكثر من ثلث طائراته واكفأ طياريه الذى كان يباهى بهم، وكانت الملحمة الكبرى لقوات الدفاع الجوى خلال حرب أكتوبر مما جعل «موشى ديان « يعلن فى رابع أيام القتال عن أنه عاجز من اختراق شبكة الصواريخ المصرية.

منظومة الدفاع الجوى

ونوه الفريق على فهمى بأن منظومة الدفاع الجوى تتكون من عناصر استطلاع وإنذار وعناصر إيجابية ومراكز قيادة وسيطرة تمكن القادة على جميع المستويات من اتخاذ الإجراءات التى تهدف إلى حرمان العدو من تنفيذ مهامه أو تدميره بوسائل دفاع جوى تنتشر فى كل ربوع الدولة طبقا لطبيعة الأهداف الحيوية والتجميعات المطلوب توفير الدفاع الجوى عنها. وأشار إلى أن تنفيذ مهام الدفاع الجوى يتطلب اشتراك أنظمة متنوعة لتكوين منظومة متكاملة تشتمل على أجهزة الرادار مختلفة المدايات تقوم بأعمال الكشف والإنذار، بالإضافة إلى عناصر المراقبة الجوية وعناصر إيجابية من صواريخ متنوعة والمدفعية «م ط» والصواريخ المحمولة على الكتف والمقاتلات وعناصر الحرب الإلكترونية، موضحًا أنه يتم السيطرة على منظومة الدفاع الجوى بواسطة نظام متكامل للقيادة والسيطرة من خلال مراكز قيادة وسيطرة على مختلف المستويات فى تعاون وثيق مع القوات الجوية والحرب الإلكترونية بهدف الضغط المستمر على العدو الجوى وإفشال هدفه فى تحقيق مهامه وتكبيده أكبر نسبة خسائر ممكنة.


وشدد على أن بناء منظومة الدفاع الجوى يتحقق من خلال توازن جميع عناصر المنظومة وفاعليتها وقدرتها على مجابهة العدو الجوي، بالإضافة إلى التكامل بين عناصر المنظومة والذى يشمل التكامل الأفقى الذى يتحقق بضرورة توافر جميع العناصر والأنظمة الأساسية للمنظومة، والتكامل الرأسى الذى يتحقق بتوافر أنظمة تسليح متنوعة داخل العنصر الواحد.

التعاون العسكرى

وأكد الفريق على فهمي، حرص قوات الدفاع الجوى على امتلاك القدرات والإمكانيات القتالية التى تمكنها من أداء مهامها بكفاءة عالية من خلال تطوير وتحديث أنظمة الدفاع الجوى مع مراعاة تنوع مصادر السلاح طبقًا لأسس علمية يتم اتباعها فى القوات المسلحة بالاستفادة من التعاون العسكرى مع الدول الشقيقة والصديقة بمجالاته المختلفة من خلال ثلاثة مسارات منها التعاون فى تنفيذ التدريبات المشتركة مثل «التدريب المصرى الأمريكى المشترك «النجم الساطع»، التدريب اليونانى المصرى المشترك»ميدوزا - 8» والتدريب البحرى المصرى الفرنسى المشترك «كليوباترا 2019» والتدريب المصرى الأردنى المشترك «العقبة - 5» لاكتساب الخبرات والتعرف على أحدث أساليب التخطيط وإدارة العمليات فى هذه الدول. وأشار إلى أن عددا من الدول تسعى لزيادة محاور التعاون فى جميع المجالات «التدريب والتطوير والتحديث» مثل باكستان والبحرين، وذلك نظرا للدور الرائد لقوات الدفاع الجوى المصرى على المستوى الإقليمى والعالمي، موضحًا أن التحرك فى هذه المسارات يتم طبقًا لتخطيط يتم إعداده مسبقا بما يؤدى إلى استمرار أعمال التطوير للمعدات وأساليب استخدامها بقوات الدفاع الجوي. ونوه بأن المسار الثاني، يتضمن التعاون فى تأهيل مقاتلى قوات الدفاع الجوى من القادة الضباط عبر إيفاد الضباط المتميزين من قوات الدفاع الجوي، للتأهيل بالعلوم العسكرية الحديثة بالمعاهد العسكرية المتميزة بالدول الشقيقة والصديقة.

تأهيل طلبة كلية الدفاع الجوى

وقال الفريق على فهمي، إن كلية الدفاع الجوى تعتبر من أعرق الكليات العسكرية على مستوى الشرق الأوسط ولا يقتصر دورها على تخريج ضباط الدفاع الجوى المصريين فقط، بل يمتد ليشمل تأهيل طلبة من الدول العربية والافريقية الصديقة، مشيرًا إلى أن تطوير الكلية يتم من خلال تطوير العملية التدريبة وذلك بالمراجعة المستمرة للمناهج الدراسية بالكلية وتطويعها طبقاً لاحتياجات ومطالب وحدات الدفاع الجوى والخبرات المكتسبة من الأعوام السابقة بالإضافة إلى انتقاء هيئة التدريس من أكفأ الضباط والأساتذة المدنيين فى المجالات المختلفة.


سرية أنظمة التسليح

وقال الفريق على فهمى إنه فى عصر السموات المفتوحة أصبح العالم قرية صغيرة وتعددت وسائل الحصول على المعلومات سواءً بالأقمار الصناعية أو أنظمة الاستطلاع الإلكترونية المختلفة وشبكات المعلومات الدولية، بالإضافة إلى وجود الأنظمة الحديثة القدرة على التحليل الفورى للمعلومة وتوافر وسائل نقلها بإستخدام تقنيات عالية مما يجعل المعلومة متاحة أمام من يريدها, وأعرب عن يقينه أن السر لا يكمن فقط فيما نمتلكه من أسلحة ومعدات ولكن مما لدينا من قدرة على تطوير أسلوب استخدام السلاح والمعدة بما يمكنها من تنفيذ مهامها بكفاءة تامة.

رعاية كاملة للمقاتل

وأكد قائد قوات الدفاع الجوي، أن سر نجاح القوات المسلحة يكمن فى العنصر البشري، لذا بادرت قوات الدفاع الجوى وبمساندة قوية صادقة من القيادة العامة للقوات المسلحة فى التحديث وخلق أنماط جديدة فى العنصر البشري، من خلال رعاية تامة لمراكز التدريب وللجنود المستجدين منذ لحظة وصولهم وحتى نقلهم إلى وحداتهم بعد انتهاء فترة التدريب الأساسى بمراكز التدريب وذلك من خلال استقبال ورعاية الجندى لبناء شخصيته العسكرية طوال فترة خدمته الإلزامية بالقوات المسلحة وحتى عند استدعائه بعد نهاية فترة التجنيد.

 المشاركة فى المسابقات والمباريات الحربية

وأكد الفريق على فهمي، حرص قيادة قوات الدفاع الجوى على المشاركة فى مسابقات المباريات الحربية والتى تمثل محاكاة حقيقية للحرب لإعطاء الثقة لمقاتليها فى ظل مشاركة أقوى دول العالم التى تمتلك منظومات دفاع جوى متقدمة والتى تتمثل فى دولة «الصين وروسيا  بيلاروسيا وأوزباكستان وباكستان وفنزويلا». وقال إن مسابقة السماء الصافية بدولة الصين والذى استطاع فريق قوات الدفاع الجوي، الحصول فيها على المركز الثاني، كانت مسئولية كبيرة، خاصة أن العالم سيحدد استعدادنا القتالى وقدرتنا على حماية سماء مصر من خلال أدائنا فى هذه المسابقة ومن هنا كان الحافز الحقيقى للتدريب الجاد.

الارتقاء بمقاتلى الدفاع الجوى

وشدد قائد قوات الدفاع الجوى على اهتمام قيادة قوات الدفاع الجوى برفع الروح المعنوية لمقاتلى الدفاع الجوى فى جميع مواقعه المنتشرة على جميع ربوع الوطن وتوفير سبل الإعاشة الكريمة وذلك بإنشاء معسكرات الإيواء الحضارية للوحدات المقاتلة منها الميسات المتطورة ومجسات الخدمات المتكاملة للترفيه عن الضباط وضباط الصف والجنود إلى جانب الرعاية الصحية التى تقدمها جميع مستشفيات القوات المسلحة لرجال قوات الدفاع الجوى وكذا تنظيم رحلات الحج والعمرة وتوفير أماكن متميزة لضباط الصف وعائلاتهم بمصايف ونوادى 6 أكتوبر للقوات المسلحة.

رسالة طمأنة للشعب

وطمأن الفريق على فهمي، الشعب المصري، بأن قوات الدفاع الجوى هى القوة الرابعة فى القوات المسلحة المصرية، وتمتلك القدرات والإمكانيات القتالية وبما يمكنها من مجابهة العدائيات الجوية الحالية والمنتظرة وتأمين الأهداف الحيوية بالدولة ومسرح العمليات للقوات المسلحة على جميع الاتجاهات الاستراتيجية.

وأكد أن مقاتلى قوات الدفاع الجوى المرابطين فى مواقعهم بجميع أنحاء الجمهورية يواصلون العمل ليلا ونهارا سلماً وحرباً لحماية قدسية سماء مصر الغالية ضد كل من تسول له نفسه الاقتراب منها لتظل رايات الدفاع الجوى عالية خفاقة تحت قيادة الفريق أول محمد زكى القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربى وفى ظل الزعامة الحكيمة رئيس الجمهورية الرئيس عبد الفتاح السيسى القائد الأعلى للقوات المسلحة.


الفريق على فهمى قائد قوات الدفاع الجوى

 

الفريق على فهمى:  سنظل جنودا أوفياء  نحفظ للأمة هيبتها وسيفا على أعداء الوطن 

أكد الفريق على فهمى قائد قوات الدفاع الجوي، أن رجال قوات الدفاع الجوى يعاهدون الله أن يظلوا مرابطين فى مواقعهم يواصلون الليل بالنهار، حتى تظل قوات الدفاع الجوى قادرة على مجابهة ما يستجد من تهديدات وتحديات للدفاع عن هذا الوطن، مشددًا على أن القوات المسلحة ستظل دائمًا درعا للوطن وسيفا على أعدائه. وفيما يلى نص كلمة الفريق على فهمى التى ألقاها أمس بمناسبة الاحتفال بالعيد التاسع والأربعين لقوات الدفاع الجوي:

« نحتفل اليوم بمرور تسعة وأربعين عاماً على إنشاء قوات الدفاع الجوى التى يرجع تاريخ إنشائها إلى الأول من فبراير عام 1968، ويسعدنى فى هذه المناسبة أن أتوجه بالشكر باسمى وباسم قادة وضباط وصف وجنود قوات الدفاع الجوى لكل من يشارك ويساهم معنا فى احتفالنا بالعيد التاسع والأربعين لقوات الدفاع الجوي».

وتابع: « إنه ليوم عظيم فى تاريخ العسكرية المصرية الذى يزخر بصفحات المجد والفخر لرجال قوات الدفاع الجوي، حيث تجسدت فيه بطولات عظيمة وتضحيات جليلة من أجل وطنهم وشعبهم، فقد قامت قوات الدفاع الجوى فور صدور قرار إنشائها بالتخطيط والتدريب للتصدى للعدو الجوي، وبذل رجالها الأوفياء جهودهم وحشدوا كل الطاقات، وسابقوا الزمن لبناء المواقع والتحصينات لاستكمال إنشاء حائط الصواريخ تحت ضغط الضربات والهجمات الجوية المعادية المستمرة «.

وأوضح أن يوم الثلاثين من يونيو 1970، كان الإعلان الحقيقى عن اكتمال بناء حائط الصواريخ بسواعد رجال وأبطال الدفاع الجوى وبدء تساقط طائرات العدو الجوى معلنة بتر ذراعه الطولى وكسر إرادته لاختراق سماء الوطن واتخذت قوات الدفاع الجوى من هذا التاريخ  ذكرى وعيدا يحتفل به كل عام، فهو يعتبر البداية الحقيقية لنصر أكتوبر المجيد، إن احتفالنا اليوم هو بمثابة الوفاء والإجلال لكل شهداء قوات الدفاع الجوى الذين ضحوا بأرواحهم حتى تعلو الرايات خفاقة دليلا على العزة والكرامة والقدرة على التحدى وتأكيدا للنصر.

وقال الفريق على فهمي: «اسمحوا لى فى هذا اليوم، أن أتقدم بالشكر والعرفان للقادة والرواد الأوائل ومصابى العمليات من رجال الدفاع الجوى الذين سبقونا فى تولى المسئولية وأدوا مهامهم بإخلاص واقتدار فاستحقوا منا كل التقدير والاعتزاز، كما أتوجه بالتحية لرجال الدفاع الجوى المنتشرين فى ربوع الوطن الذين يتحملون مسئولية الدفاع عن سماء الوطن وقدسيته لا فرق عندهم بين سلم وحرب فهم حقيقة حماة سماء مصر ودرعها الواقية وعينها الساهرة، كما أتقدم بتحية شكر وعرفان لشعب مصر الوفى الذى أنجب هذه الكوكبة من أبنائه رجال قوات الدفاع الجوى الأوفياء، مجددين العهد أن نبقى دائما حماة لسماء الوطن محافظين على راياته عالية خفاقة».

ونؤكد للفريق أول محمد زكى القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، أن رجال قوات الدفاع الجوى يعاهدون الله أن يظلوا مرابطين فى مواقعهم يواصلون الليل بالنهار حتى تظل قوات الدفاع الجوى قادرة على مجابهة ما يستجد من تهديدات وتحديات للدفاع عن هذا الوطن وهذا الشعب الذى يستحق أن يزهو ويفتخر بقواته المسلحة التى كانت وستظل دائما باذن الله درعا للوطن وسيفا على أعدائه.

ويشرفنى ويشرف قوات الدفاع الجوى أن أتوجه بتحية إجلال وتقدير للرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، مجددين العهد لسيادته أن نظل دوما جنودا أوفياء حافظين العهد، مضحين بكل غال ونفيس، نحفظ للأمة هيبتها ولسماء مصر قدسيتها لتظل مصر درعا لأمتنا العربية،  حفظ الله مصر وحفظ جيشها ووقاها وشعبها شر الفتن وجعلها واحة للأمن والأمان لتستمر فى مسيرة التقدم والرقى والازدهار.

 

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق