رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

علاجات جديدة لمرضى حساسية الصدر المزمنة

سهير هدايت
جانب من نقاشات أساتذة الامراض الصدرية

مع تزايد معدلات التلوث البيئي وزيادة نسب المدخنين والتغير الواضح فى نمط الحياة والوجبات السريعة، ترتفع نسب الإصابة بالحساسية الصدرية والربو التى تعد من الأمراض التى تشكل خطرا على المجتمع بداية من الأطفال الذين زادت نسبة إصابتهم بالمرض.

ووفقا لإحصائيات منظمة الصحة العالمية فإن الأمراض التنفسية هى السبب الثالث الرئيسى للوفيات على مستوى العالم، ويأتى على رأسها مرض الالتهاب القصبى الرئوى يليه مرض الانسداد الرئوى المزمن الذى يتسبب فى وفاة 3 ملايين شخص سنويا. ويقول د. سمير خضر رئيس جمعية الإسكندرية للحساسية والمناعة إن نسبة الأطفال المصابين فى مصر بحساسية الصدر تقدر بنحو 8 إلى 12%، وثلث هؤلاء يصابون فى سن أقل من عامين. وتعد نسبة المصابين بها كبيرة فى المجتمع مما يؤثر على التنمية والاقتصاد وهناك إستراتيجية عالمية لإيقاف انتشار هذا المرض يجب اتباعها للحد من زحف الحساسية التى يكون لها تأثير على النمو والذكاء وكثير من أعضاء الجسم. لذا قامت لجنة من الأطباء والمتخصصين تضم أساتذة من الجامعات والقوات المسلحة ووزارة الصحة والتأمين الصحى ومعاهد البحوث بتقييم العلاجات المثلى لمرضى حساسية الصدر الصعبة الذين لا يستجيبون للعلاج الوقائي مثل مشتقات الكورتيزون وموسعات الشعب طويلة المفعول ومضادات الالتهابات الأخرى، حيث أكد الأطباء أن هذه الفئة تعانى اضطرابا فى النوم والأنشطة اليومية مع الانتكاسات الصدرية المتكررة ودخول المستشفيات وغرف الإنعاش بصورة متكررة.

ووفقا للدراسات فإن العلاج البيولوجى لهذه الفئة من المرضى يسهم فى السيطرة على المرض وتحسين جودة الحياة، وعلى الرغم من الارتفاع النسبى لتكلفته فإن له جدوى علاجية. كما أوصت اللجنة بعمل استبيان حقيقى لهذه الفئة من المرضى قبل أن يتم تشخيصهم على أنهم حالات حساسية صدرية صعبة، حيث تركز العلاجات الحالية لحساسية الصدر للسيطرة على المرض بما يعنى غياب الأعراض مع المحافظة على وظائف الرئة بصورة طبيعية والتحكم فى توتر الشعب الهوائية. على الجانب الآخر فإن الأجيال المتوافرة الآن من العقاقير لا تساعد على شفاء مرض حساسية الصدر، وعليه فإن الهدف الآن هو إيقاف تدهور المرض أو الشفاء التام. ويتضمن الشفاء من حساسية الصدر نوعين، الأول هو الشفاء الإكلينيكى - أى عدم وجود أعراض تماما خلال 3 سنوات على الأقل دون الحاجة لعلاج ولكن يجب ألا نغفل استمرار العملية الالتهابية. أما النوع الثانى فهو الشفاء الكامل وعدم اختلال وظائف الرئتين.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق