رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

التكنولوجيا تعزز حضور الأدب العربى عالميا

> د. رزان تتحدث فى أثناء الندوة

أكد المشاركون فى ندوة «آداب معاصرة» أهمية الترجمة ووسائل التقنية الحديثة فى تعزيز حضور الأدب العربى عالميا. وذلك بمشاركة د. رزان إبراهيم، والباحث الأكاديمى نجيب العوفي، والكاتبة والناشرة جينيفر بريهل، وأدارتها د. بديعة الهاشمى التى استهلت الندوة بموجز عن تحول وسائل نقل الأدب من المشافهة إلى الورق لتصل فى عصرنا الحالى إلى التقنية الحديثة التى أفرزت نوعاً جديداً منه عرف بـ (التفاعلي)، فأثار هذا التحول أسئلة حول قدرته على تحقيق أغراضه فى ملامسة وجدان القراء، وتجاوز الأطر المحلية ليضع له موقعاً ثابتاً فى مسيرة الأدب العالمي.

وعرَّفت د. رزان إبراهيم -أستاذة الأدب والنقد الحديث فى جامعة البتراء الأردنية - ماهية الأدب العالمي، على أنه ذلك المنجز الذى تجاوز الحدود ونجح فى الصمود عبر الزمن، وكان قادراً على التأثير فى الآداب الأخري، كالأدب المنقول عن دانتى وشكسبير وفولتير وغيرهم.

وأوضحت رزان أن الوسائط الحديثة المتعددة، لن تؤثر فى عالمية الأدب مهما تغيرت أو تنوعت ما دام يلتف حول القضايا الإنسانية، ويتضمن القيم الفنية والجمالية، مؤكدة أن (أفلمة) الإنتاج الأدبى عامل آخر مهم فى عالميته، كما أن قدرة الإنتاج الأدبى العربى فى إثارة فضول القراء حول العالم بشأن القضايا التى يتطرق لها، وارتفاع نسبة الترجمة عاملان مهمان فى تعزيز عالميته، لا سيما فى ضوء التجارب التى أفرزها أدب جبران خليل جبران، ونجيب محفوظ، والطيب صالح، وغيرهم.

وفى الإطار ذاته، قال نجيب العوفى الباحث الأكاديمى فى جامعة محمد الخامس بالمغرب:إن الدعوات التى أطلقت لإنقاذ الأدب من حال الانتكاسة التى يقبل عليها، بينت أن مصدر الخطر يكمن فى أن مدارس النقد المهيمنة على الساحة الأدبية عزلت الأدب عن واقعه، بحيث جعلت الطالب يتحول من قراءة الأدب إلى قراءة النقد.

وأضاف العوفي: أن وسائل التواصل أتاحت المجال أمام الكثير للوصول إلى العالمية، ونقلت الكتاب والأدباء من حال العزلة التى كانوا عليها إلى التواصل التام، مبيناً أن الأدب الجيد عالمى الروح، منبثق من الإشباع المحلى أولاً ليتخذ مكانه بقوة عالمياً.

واختتمت الكاتبة والناشرة البريطانية جينيفر بريهل فاعليات الندوة بالإشادة بالوسائط الجديدة لنقل الأدب، معتبرة إياها وسيلة خلاقة لتقاسم الأنواع الأدبية بين الشعوب، وردت خلال حديثها على من يتهم الجيل الجديد بعدم القراءة، بأن أرقام المبيعات الخاصة بكتب هذه الفئات العمرية تؤكد شغفهم بالقراءة، داعية إلى منحهم الوسيلة التى يرونها مناسبة سواء فى التعبير عن أفكارهم واهتماماتهم، أو فى نقلها أدباً وفنّاً وحضارة وذوقاً.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق