رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

جمال الشلاتين.. لا لاختلاط الأنساب!

البحر الأحمر ـ عرفات على
> جمال الشلاتين تتميز بالسرعة فى سباقات الهجن

تحتل حرفة تربية الإبل مكانة متقدمة بين الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية بمدينة الشلاتين وتوابعها. وتشتهر قبائل جنوب البحر الأحمر منذ القدم بتربية هذه الحيوانات وتدرك قيمتها. ويقول طاهر ناصر على، أحد أبناء الشلاتين، إن الجمال أنواع عديدة، وجمال منطقة الشلاتين وحلايب لها صفات تميزها عن الجمال فى مناطق أخري، فمعظمها يتوافق مع طبيعة البيئة الصحراوية المحيطة، فنجدها ليست كبيرة الحجم، وهى تكيف نفسها وفقا لما هو متاح حولها من كلأ، حيث تعتمد فى الأساس على المراعى والعشب الصحراوى الذى قد ينمو ويزدهر أحيانا وقد يتراجع أحيانا أخرى حسب سقوط الأمطار. وتتوارث القبيلة الجمال حسب نسلها وجيناتها الوراثية، حيث يستمر النسل الواحد للجمل أو الناقة مائتين أو ثلاثمائة عام دون تغيير. وتتفاخر القبائل بامتداد موروث جمالها، ولكل نوعية لون وشكل وأرجل تميزها عن الأخرى، فهناك الجمل السريع، والجمل الأقل سرعة. وتنجب الناقة والجمل السريعان جملا أو ناقة تحمل الصفات نفسها.

ويعرف كل جمل أو ناقة بيئتهما التى نشأ بها، حتى لو هام الجمل وسط الجبال بحثا عن الطعام شهورا عديدة فإنه حتما سيعود لمكان أصحابه. ويوضح الشيخ على كرار، أحد شيوخ المنطقة، أن جمال الشلاتين تتميز بالسرعة فى سباقات الهجن لأنها خفيفة وتمتاز بالرشاقة، وتضع كل قبيلة وشما أو علامة معينة على إبلها لمنع الاختلاط، وحتى لا تأخذ قبيلة جمال الأخري، ويعرف صاحب الجمل إبله من الأثر؛ أى طبعة خف الجمل فى الرمال، وإذا حدث واختلف فرد أو قبيلة مع آخرين على جمل ورأى كل منهما أنه صاحب هذا الجمل تعقد محكمة عرفية وتصدر حكمها بمن يستحق الجمل أو الناقة، وتكون الأحكام عادلة.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق