رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

أثرياء ولكن فقراء

بريد;

نردد أن مصر بها أكثر من ثلثي آثار العالم، والسؤال: ماذا فعلنا للحفاظ علي آثارنا المبهرة التي لا تقارن بأي أثر آخر في العالم؟. ولماذا لم تدفعنا إلي قمة الدول السياحية؟ ولماذا لايقارن عدد السياح عندنا مع ما تملكه مصر من ثروات وآثار وشواطئ وجو يفوق ما هو موجود في إيطاليا وفرنسا.. نعم آثار مصر تتباهي بكبرياء، وفخر علي آثار قد تملكها غيرها من المدن السياحية الكبري، بل إن فرنسا نفسها التي يزورها أكثر من 60 مليون سائح تتباهي بمسلتنا الفرعونية التي تتوسط أهم ميادينها، لكننا لم نقدم شيئا.. فنحن نرمم بعض الآثار ونصور اكتشافات جديدة ثم نرددها ولانسوق ولا نعمل بهمة أهل الخبرة هناك. وهم يخافون علي آثارنا من الهواء، ونحن نتركها للعشوائيات، ولأهل القمة لإقامة أفراح في معابدنا. كيف تسمح وزارة الآثار وتوابعها بإصدار تصاريح لإقامة حفلات زفاف في معبد فيلة بأسوان ومعبد الكرنك بالأقصر؟! بل إنها تتعامل ببيروقراطية لتبرير السماح بالاستخدام غير الآمن فى المعابد الفرعونية كنز مصر، بأن تشترط بعض الضوابط التي لاتتبعها أحد. وهذا ليس إنعاشا للسياحة بل إنه دفع معابدنا إلي الإنعاش وآلامه بأوجاع اللامبالاة والتسبب، بل كما سمعنا وقرأنا هناك من كان يكسر من أحجار الأهرامات ليبيعها للسياح، ونحن نصرخ آه يابلدي!! في الأقصر وأسوان فنادق رائعة تفتح ذراعيها لإقامة أفراح الدنيا لإنعاش بلدنا وليست المعابد..

إنه الإهمال، وإلا قولوا لي كيف زحفت العشوائيات حتي أصبحت علي مرمي قريب من المعجزة الوحيدة الباقية في الدنيا.. أهرامات الجيزة. .. أليست المدن القريبة من الأهرامات خطرا علي بنيانها، وقد تتسرب اليها مشكلات مياه الصرف الصحي كما حدث في كثير من آثارنا وكنوزنا. وآخرها خبر يتحدث عن ترميم يزيل آثار إهمال مسجد المارداني بالدرب الأحمر بتكلفة 30 مليون جنيه، وقال د. خالد العناني إن آخر عملية ترميم للمسجد كانت عام 1898 وأن حالته المعمارية الآن سيئة نتيجة مشكلات مياه الصرف الصحي لوقوعه وسط مجمعات سكنية.. والسؤال كيف نهمل كنوزنا ونسمح بهجوم العشوائيات حولها ونفتح الباب للبعض للاستمتاع بثروات نملكها وعدم رعايتها كما يجب.. أين التخطيط من زمان؟.

هادية المستكاوى

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 2
    ^^HR
    2018/11/11 09:31
    0-
    0+

    "لاتسقنى كأس الحياة بذلة**بل فأسقنى بالعز كأس الحنظل"
    تقول الحكمة"الاثرياء ينثرون الردة فوق الطعام والفقراء ينثرون الطعام فوق الردة"...ومابين البحث عن فيتامين"ب" والبحث عن الغموز يا قلب لا تحزن
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 1
    حمدى
    2018/11/11 01:34
    0-
    0+

    أغنياء بآثارهم وفقراء لأنهم فى آيواء
    حينما ترى بوابات وهمية حفرها أجدادنا لتأخذك فى خيال وحينما تبهرك ألوان الصباغة وأدوات الزراعة والصيد والحرب وتناول الطعام والاخراج والنوم تجد أن المصرى لم يخترع شئ من آلاف السنين وهى نفس أدوانتا الآن فنحن أغنياء بأرث الأجداد وفقراء لعدم استثمارها فى السياحة والثقافة والفنون
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق