رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

نهر الحياة

بريد الجمعة;

> د. أحمد عبد التواب شرف الدين ـ قسم اللغة الإنجليزية ــ آداب المنوفية: إنها بالفعل ظاهرة مخيفة، تجعلنى أفكر فى وضع مجتمعنا بعد سنوات إذا صحت التقارير العالمية التى تقول إن مصر تحتل الآن المرتبة الأولى فى الطلاق، فنحن بالفعل أمام ظاهرة الكل مسئول عنها، فحينما ترتفع النسبة من 7% إلى 47% ثم تقفز فجأة إلى 60%، يصبح الأمر خطيرا.. وحينما أتأمل الأطفال الذين يفترشون الأرصفة (طبقا لتقرير الجهاز المركزى للإحصاء 9 ملايين طفل شوارع)، وأمهات وآباء بدت عليهم علامات الحزن والشقاء، نجد أنفسنا أمام مسئولية أخلاقية واجتماعية، ولن تستطيع الحكومة حل الأزمة برمتها، ولابد من علاجها اجتماعيا أولا، والأخطر أننا أمام أجيال ربما تكون متأثرة نفسيا واجتماعيا بهذه الظاهرة.. إن الأسرة المصرية التى تشهد حالات الانفصال تعيش فى تفكك، وبالتالى فإن الزوجين يصبحان غير مؤهلين لبناء أسرة قائمة على وحدة الصف والتعاون، وتحمل متاعب الحياة، فكلاهما يريد تحقيق أهدافه من الزواج دون الأخذ فى الاعتبار الطرف الآخر، وبالتالى تقع الأزمات بينهما منذ اليوم الأول للزواج.

وتلعب التربية المنزلية والصورة الذهنية المتراكمة عن الزواج دوراً كبيراً فى ترسيخ هذا الشعور السلبى مما ينذر بوقوع الخطر فى أى وقت، فعندما يتربى الزوج على عادات وقيم لا تراعى فيها المنهجية السليمة المطلوبة لإنجاح الحياة الأسرية، لا يحاسبه المجتمع، أو يلزمه بتقديم مبررات إذا دمّر علاقته الزوجية بلا سبب وجيه، ولهذا قد تظلم المرأة لأن المجتمع ينظر إليها على أنها تسببت فى حدوث الطلاق باعتبارها الطرف المعنى بنجاح الزواج أو فشله دون الإلمام بأهمية دور الطرفين معا فى بناء المؤسسة الزوجية وإنجاحها، ويؤدى ذلك إلى تبعات خطيرة تتراكم أثارها السلبية على المجتمع مع تكرار هذه الحالات لمن يدفع الثمن الأغلى فى مأساة الطلاق المبكر، كما يلعب الطلاق السابق فى العائلة دوراً أساسياً حيث يكرر الأبناء ما حدث لوالديهما فى السابق، ويتنامى هذا الشعور فى التجربة الواقعية للزواج، ولاشك أن احتواء أزمات بداية الزواج يتطلب مهارات كثيرة، ويستطيع الطرفان الإلمام بها عن طريق مراكز التأهيل، كالمهارات السلوكية والعاطفية والعقلية التى يمكن تيسيرها للجنسين من جانب المؤسسات المجتمعية المهتمة بأمور الأسرة، كما أن الحديث عن الطلاق المبكر يضعنا أمام تساؤل مهم عن مدى معرفة الشباب بالمؤسسة الزوجية، وحاجة الشاب أو الفتاة من الزواج؟، ومن الآثار التى تنجم عن الطلاق، الحرمان العاطفى، ونقص الحنان بالنسبة للأولاد مما يؤدى إلى انحرافهم ووقوعهم فى براثن التجريم، حيث إن الطلاق يحدث صدمة وانهيارا فى الرباط الزوجي، ويؤدى إلى تشرد الأبناء والأحداث ووقوعهم فى أيدى المجرمين.

وتؤكد الدراسات الطبية والعلمية أن كثير من أبناء المطلقين والمطلقات يعانون مشكلات نفسية وجسمية أكثر من الأبناء الذين يعيشون مع والديهم فى بيت واحد، أى أن أبناء حالات الطلاق  أكثر عرضة للإصابة بأمراض نفسية وجسمية على صعيد الأسرة، أما على صعيد المجتمع فإن انتشار الطلاق يكون مصدرا للكراهية والخصام والتنافر والبغضاء بين أفراد المجتمع لاسيما من أقارب طرفى النزاع إذا تصّعد الأمر إلى المحاكم، وفى تشرد الأولاد وعدم الرعاية الكاملة من جانب الأبوين تكثر الجرائم وينحرف الأحداث، وبالتالى يتهلهل كيان المجتمع، وربما يفقد استقراره، ولمواجهة هذه الظاهرة المخيفة، أقترح ما يلي:

أولا: وضع سياسة متكاملة تكفل معالجة الأسباب المؤدية إلى الطلاق، وإنشاء ما يسمى «عيادات الأسرة» فى الأحياء، بحيث تضم متخصصين فى علوم النفس والاجتماع والتربية، وقادرين على التعامل مع المشكلات الاجتماعية برؤى مستنيرة، وفكر متخصص.

ثانيا: تكثيف الحملات الإعلامية فى جميع وسائل الإعلام المرئية والمقروءة والمسموعة بهدف تنوير أفراد المجتمع وتعريفهم بخطورة الطلاق وآثاره على الأحداث، ووضع آليات للمقبلين الجدد على الزواج.

ثالثا: إدراج قضية الطلاق ضمن المناهج التعليمية والتربوية بصورة أكثر اهتماما، وعقد مؤتمرات علمية وندوات، وورش عمل تتناول سبل معالجة هذه الظاهرة وانعكاساتها الصحية والنفسية والاجتماعية والأمنية على المجتمع.

رابعا: مد يد المساعدة للأزواج الواقعين فى دوامة الخلافات، وإنشاء مركز متخصص للتصدى للمشاعر السلبية وعدم كبتها ومصارحة كل طرف الآخر للقضاء عليها حتى لا تتفاقم، والعمل على مساعدة الطرفين فى مواجهة التحديات التى تصادفهما والتعامل معها فى مسارها الصحيح دون تدخل أطراف خارجية، وتصحيح مفهوم الاستشارات الزوجية بأنها «مش عيب» فى حالة عناد أحد الطرفين أو كليهما وتفاقم المشكلة، واكتساب المهارات وفن التعامل من خلال القراءة والدورات المتخصصة، وتقبل الانتقاد وتعلم ثقافة الإعتذار.

خامسا: تقديم دورات تدريبية للمقبلين على الزواج، ولا تنحصر فقط فى إطار ديني، وإنما يجب أن تتسم بنظرة شمولية تجاه مقتضيات الحياة، فأزمة الشباب والبنات فى مصر أنهم يتعاملون مع الزواج باعتباره عادة، وليس مشاركة وإنجابا ومواجهة صعوبات الحياة، وإذا غابت الرفاهية المتخيلة يتحول الزواج إلى انفصال، وما يبرهن على ذلك هو ارتفاع دعاوى الخلع لأسباب غير مقنعة.

سادسا: محاولة حل المشكلات الزوجية بالتفاهم منذ البداية، واللجوء إلى «الهدنة» عند نشوب مشكلة، فالزوجان الموشكان على الطلاق أشبه بطرفى نزاع، والأفضل أن يبتعدا عن بعضهما فترة من الزمن قد تسمح لهما بمراجعة النفس، وعودة المشاعر الطيبة بينهما، وقد تعمل هذه الفترة على إعادة الأمور إلى مجراها الطبيعى، أو التأكد من أن قرار الانفصال هو الحل النهائى؛ حيثُ إنّ بعض الأزواج يُصرون على الطلاق من باب الرد أو إثبات الذات أمام الطرف الآخر، دون الأخذ بعين الاعتبار العواقب الوخيمة بعد الإقبال على هذه الخطوة.

لقد أصبحت مراكز تأهيل الزواج ضرورة لمواجهة ارتفاع نسب الطلاق فى المجتمع، ولا يمكن استمرار هذا الواقع الخطير، الذى يتسبب فى انهيار أسر وتشريد أطفال، لأن الزوجين لا يتمتعان بالخبرة الكافية فى إدارة المشكلات، فنحن أمام تحد كبير فى هذا العصر العنكبوتى الذى أصبح فيه الطلاق أحيانا مجرد رسالة على الوتس آب، ولا عزاء للمجتمع!

..............................

> أشرف الزهوى المحامى ـ بلبيس شرقية: عندما منح القانون المرأة حق طلب الخلع؛ إنما أراد بذلك رفع الحرج عن المرأة التى استحالت عشرتها مع زوجها فى مقابل تنازلها عن حقوقها الشرعية، وبرغم ذلك فإن حق الزوجة قبل الخلع او بعده لا يمنعها من المطالبة بقائمة منقولاتها وتوجيه التهمة إلى زوجها بتبديد المنقولات وهو ما دفع معدومى الضمائر إلى تزويج بناتهن من أزواج أثرياء دون مراعاة فارق السن، ثم حثهن على طلب الخلع مع استلام جميع منقولات الزوجية بما فى ذلك المشغولات الذهبية قبل الخلع مما يقوض أمن وسلام الأسرة المصرية، فالشاب الذى يقدم على الزواج يضع كل ما يملك فى تأسيس منزل الزوجية فى أغلب الأحوال، ولذلك يجب أن يتدخل المشرع بتعديل تشريعى يقضى بحق الزوج فى عدم رد المنقولات والذهب الذى قدمه لزوجته فى حالة قيامها بطلب الخلع، واذا لجأت الزوجة إلى استرداد قائمة منقولاتها، فإن الحكم لها بالخلع بعد ذلك يكون مشروطا برد المنقولات للزوج، ويمكن النص فى عقد الزواج على حق الزوج فى استرداد منقولات الزوجية والمشغولات الذهبية إذا أرادت الزوجة خلع نفسها، وقد يلجأ البعض إلى كتابة مبلغ كبير فى وثيقة الزواج كمقدم بحيث يحق للزوج استرداده إذا طلبت زوجته الخلع خلافا للأغلبية التى تجعل مقدم الزواج جنيها واحدا والمؤخر مبلغا كبيرا، والهدف من تقنين حق الزوج فى استرداد منقولاته الزوجية هو تحقيق العدالة، والحد من الانتهازيين الذين يجدون فى الخلع ملاذا للاستيلاء على المنقولات والمشغولات الذهبية لقاء زواج قد لا يستمر بضعة أيام.. إن الأسرة، وهى اللبنة الأولى فى البناء المجتمعى تستحق كل الرعاية والأمان لصون الحقوق وتوفير الحماية لأطفالها من التشرد والضياع، وتحقيق التوازن بين حقوق الزوجين، وفى محاكم الأسرة من الحالات ما يشجع الباحثين والمراكز الاحصائية على البحث للحد من تفشى ظاهرة الانفصال بين الزوجين سواء بالخلع أو الطلاق والتى تحدث فى الأغلب بين حديثى الزواج.

..............................

> فؤاد محمد نصر أمين ـ رئيس قطاع بالمعاش: فى مسألة المطالبة بالمساواة بين الرجل والمرأة فى الميراث بما يخالف شرع الله، فقد تحددت أحكام الميراث فى سورة النساء، وتقول القاعدة الشرعية والقانونية إنه «لا اجتهاد مع النص»، ومن ثم فلا يجوز لأى مسلم ومسلمة مخالفة شرع الله بنصيب كل وارث على وجه اليقين، وبما لا يدع أى مجال للشك، وبما لا يسمح بإجراء أى تعديل أو تبديل لهذه الانصبة, فكيف للقانون الوضعى الذى هو من صنع البشر أن يخالف القانون الإلهى الذى هو من صنع الله؟.. إن مخالفة النصوص القرآنية إثم عظيم, كما أن نصيب الرجل فى الميراث لا يفضل نصيب المرأة الا فى حالات قليلة إذا قيست بالحالات التى تفضل فيها المرأة الرجل فى هذا النصيب من الميراث، فللمرأة حالات مختلفة فى الإرث، فتارة تأخذ نصف نصيب الرجل، كالبنت مع أخيها الذكر، وتارة تأخذ مثله، وفقا للحالات التى حددها الشرع، ولله عز وجل حكمته فيما قدر وشرع لقوله تعالى: «وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا» (الأحزاب36)

ومن الحكمة فى كون نصيب المرأة نصف نصيب الرجل فى بعض الحالات أن المرأة ليست مكلفة بالنفقة على نفسها أو بيتها أو أولادها، ولا بدفع المهر عند زواجها، وإنما المكلف بذلك الرجل، كما أن الرجل تعتريه النوائب فى الضيافة والدية ونحو ذلك .

..............................

> تبرعات القراء: مع صباح كل يوم تنهال على طلبات القراء البسطاء الذين لا يجدون موردا للرزق يواجهون به متطلبات الحياة ونفقات العلاج الباهظة, وهم لا حول لهم ولا قوة وأجدنى عاجزا عن تلبية احتياجاتهم, لكن الله عز وجل يرسل الخير من عنده, فإذا بأهل الخير يتدفقون على البريد لتقديم المساعدة لمن هم فى حاجة إليها, وهكذا تنفرج الكروب, ويحدث التعاون بين الأغنياء والفقراء, ولمن يسألوننى كثيرا عن كيفية التبرع فإنهم يمكنهم الحضور إلى «بريد الأهرام» بمقر جريدة «الأهرام» لتحديد الحالات التى يرغبون فى مساعدتها, وتقديم المبلغ الذى يتبرعون به والحصول على إيصال به, أو إرسال شيك بالمبلغ مرفقا به خطاب يوضح الحالات المطلوب مساعدتها, علما بأن رقم حساب بريد الأهرام هو 0013070302493200062 البنك الأهلى الفرع الرئيسى, وفقنا الله جميعا إلى عمل الخير وتفريج كربات المحتاجين.

.............................................

> أطباء الخير: يتعاون مع بريد الأهرام مجموعة كبيرة من الأطباء فى مختلف التخصصات، ويتولون الكشف على المرضى البسطاء بلا مقابل بموجب خطاب موجه إليهم من البريد، والحق أن هؤلاء الفضلاء يستحقون الإشادة والتقدير, ومهما قلت فى شأنهم فلن تسعفنى الكلمات.. أسأل الله أن يجعل ما يقدمونه من اسهامات طبية فى ميزان حسناتهم.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 5
    ^^HR
    2018/11/09 11:28
    0-
    0+

    مجرد تعقيبات مبنية على تدبر واجتهاد ورأى متواضع
    1)تزايد معدلات الطلاق فى العصر الحالى يرجع الى ضعف الترابط الاسرى وعدم تدخل أسرتى الزوج والزوجة لحل مشاكل اولادهم برغبة صادقة وحقيقية بل يحرض كل طرف ابنه على رفيقه يضاف لذلك شدة تدليل الآباء للأبناء بتوفير كل شئ لهم وعدم تعويدهم على تحمل المسئولية وقيمة الرباط المقدس ثم جاء النت والفيسبوك ومواقع التواصل فقضوا على البقية الباقية....2)وفى استحالة العشرة بين الزوجين فبعيدا عن الخلع فالحل الامثل جاء فى قول الحق سبحانه"وإن يتفرقا يغن الله كلا من سعته" لمن اراد الطاعة وتطبيق شرع الله ...3)نصوص آيات الميراث واضحة وقطعية الدلالة ولاتحتمل التبرير أو إقناع المتشككين لأن الايمان الحقيقى يخضع لقاعدة"إفعل ولا تفعل" وإلا شكك البعض فى جدوى العبادات وقالوا-حاشا لله- ما الفائدة التى تعود علينا من الطواف حول الكعبة وتقبيل الحجر الاسود؟!
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 4
    ^^HR
    2018/11/09 07:37
    0-
    0+

    مجرد تعقيبات عامة مبنية على تدبر واجتهاد ورأى متواضع
    تزايد معدلات الطلاق فى العصر الحالى يرجع الى ضعف الترابط الاسرى وعدم تدخل أسرتى الزوج والزوجة لحل مشاكل اولادهم برغبة صادقة وحقيقية بل يحرض كل طرف ابنه على رفيقه يضاف لذلك شدة تدليل الآباء للأبناء بتوفير كل شئ لهم وعدم تعويدهم على تحمل المسئولية وقيمة الرباط المقدس ثم جاء النت والفيسبوك ومواقع التواصل فقضوا على البقية الباقية....وفى استحالة العشرة بين الزوجين فبعيدا عن الخلع فالحل الامثل جاء فى قول الحق سبحانه"وإن يتفرقا يغن الله كلا من سعته" لمن اراد طاعة الله...أما نصوص آيات الميراث فهى قطعية الدلالة ولاتحتمل التبرير أو إقناع المتشككين لأن الايمان الحقيقى يخضع لقاعدة"إفعل ولا تفعل" وإلا شكك البعض فى جدوى العبادات وقالوا-حاشا لله- ما الفائدة التى تعود علينا من الطواف حول الكعبة وتقبيل الحجر الاسود؟!
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 3
    ^^HR
    2018/11/09 07:00
    0-
    0+

    فضلا رأى فى المشكلة الاولى"عاصفة الأنانية"
    مبدئيا أشيد وأتفق مع الرد المتميز للاستاذ البرى المحترم ب3 أسباب منطقية وعادلة ومقنعة...فالزوج هو الذى اندفع الى الزواج رغم معارضة اسرته بأسباب منطقية ناتجة عن خبراتهم فى الحياة...ثم زرع بذرة المشاكل والكراهية فى قلب زوجته حين تسرع للزواج من أخرى بسبب مشاكل عادية تحدث بين الازواج وأخيرا ترك الحياة البسيطة العصامية التى تربى عليها-كما فهمنا من السياق- واتجه الى حياة الفرنجة والفيسبوك وجروبات التسالى والدردشة مع الرجال والسيدات على حد سواء،،يضاف لذلك ما ترسخ فى عقل ووجدان الزوجة من رفض وكراهية أهل زوجها لها...الخلاصة: أرى أن رد فعل الزوجة منطقى وطبيعى بسبب فقدانها الثقة فى زوجها وتصرفاته وأن إسرافها وتبذيرها لم يأت من فراغ ولكن بسبب تفكيره فى الزواج من أخرى واستمرار عيونه الزائغة بعدها فعملت بقول العامة" قصصي ريشه-اولا بأول- لا يطير منك" ثم تركت الجمل بما حمل زهدا وكراهية
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 2
    eng ismail
    2018/11/09 06:26
    0-
    0+

    القياس على النفس
    ردا على عاصفة الانانيه ماانت.فيه هذا تخبط ودائما ينسى الانسان نفسه.لوان هناك قياس على اختك اوابنتك ماتماديت فى هذا الطريق ان الحياه الزوجيه مودة وسكن وليس نوع من التهديد كل وقت بأن اتزوج عليك فكل زواج تانى يكون له ظروفه الخاصه به ولكن كما ذكر الاستاذ احمد انت قد بنيت البدايه خطا لابد أن تكون هذه النتيجه وان يكون دائما آراء الأب والام فى كثير من المواقف هم الاصوب إلا فى بعض الحالات القليله.ولكنك بدأت بالطريق الخطا ولم تحاول الإصلاح وكنت مخطا فى بعض التصرفات منها هذا الفيس بوك الذى خرب بيوتا كثيرة ولكن اقول لهذه السيده اتق الله فى بيتك واولادك ان كان هناك مجال للرجوع يكون رجوعا موضحا فيه الطريق الجديد وان تطوا صفحة الماضى وان لم يكن هناك رجوع فالتسير الحياه بالاصول والشرع والقوانين المعمول بها فى الدولة وكل يختار طريقه الجديد بحسابات أخرى والكل يندم فى الآخر وفقنا الله وإياكم إلى الصواب ولاتنسانا من الدعاء
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 1
    حقانى
    2018/11/09 01:27
    0-
    0+

    فضلا مجرد رأى فى الموضوع الاول
    نت بتستهبل من اول موضوعك وانت غلط فى غلط فى غلط ازاى تقبل تتزوج دون موافقة ومباركة اهلك لقد عققت اهلك انا ارى ان الولد يجب ان يطيع اهله ويستمع لنصيحتهم التى اعتقد انها كانت صائبة وصحيحة واعتقد انك تأكدت بنفسك من ذلك فهى بالفعل ابنه مدلله مرفهة وعيشتك ودخلك كان شحيح على ما تعودت عليه والمصيبة عندما كالت الاتاهامت لشقيقاتك انهن يكرهنها فهذا نابع من معرفتها برفض اهلك لها منذ البداية وهذا عاقبة من ضمن عواقب التصميم على زيجة يرفضها الاهل بالتأكيد تكرههم الزوجة حتى لو كانوا ملائكة ولما حبيت تأخذ موقف يثبت لها انها على خطأ فى وجهة نظرها هذه فى اهلك بذكاء تحسد عليه سرقت منها الاطمئنان لك بنية الزواج من اخرى لا اجد لك اى مبرر لمجرد التفكير فيه بدل ماتحاول اصلاح البين بينها وبين اهلك وزرع الثقة فيها وفى نفسها وبينك وبينها وبين اهلك جعلتها تأخذ منك موقف عدائى وانعدام ثقة مبرر منها طبعا بتصرفك الخائب هذا انت دمرت كل شئ بتفكيرك الغير منطقى بالمرة انت سبب دخولها فى مرحلة نفسة صعبة جعلتها تكره حتى من انجبتهم منك وتركت ابنها يعانى معك بعيدا عنها بكل قسوة لا يستحقها الابن اكيد ولكن انت السبب فيما ال ا
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق