رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

السينما اليابانية تجذب جمهورها فى مصر

د.مصطفى فهمى

مابين الأفلام الكوميدية، والاجتماعية بجانبيها التاريخى والمعاصر، وذات الطابع الإنساني، جاء أسبوع الأفلام اليابانية التى قدمت على شاشة مركز الإبداع الفنى بدار الأوبرا أخيرا حاملا رؤى مخرجين عبروا عن واقعهم، وتاريخهم بصورة اتسمت بالحرفية الشديدة والتمكن من أدوات صناعة فيلم سينمائي. حيث الدقة فى اختيار زوايا التصوير والإضاءة لتدعيم وتفسير رؤية المخرج للمشهد والشخصيات،خاصة الرئيسية منها.

هذه الرؤية أوضحت قدرة المخرجين اليابانيين على التعبير عن أدق التفاصيل النفسية والفكرية للشخصيات بكل سلاسة ووضوح للمتفرج، وكذلك الموسيقى التى تميزت بقدرتها على التعبير عن حالة المشهد والممثل. وتظهر قدرة السينمائيين اليابانيين فى صناعة موضوع ذى عمق برؤية سهلة بتناول أحد الأفلام لقصة شاب يبلغ من العمر 35 عاما، ويبدأ أبواه فى تأهيله ليتحمل المسئولية ومواجهة الحياة،بعد اكتشافهما أنهما كانا سببا فى جعله منعزلا اجتماعيا يخشى الناس ومواجهة مواقف الحياة.

هذا الفيلم كشف قدرة المؤلف على إبداع مواقف كوميدية متقنة الصنع، وتمكن مخرجه فى إبرازها على الشاشة،وقدرة ممثل على التلون من حال نفسى لآخر مغاير له محدثا الكوميديا، لمدير تصوير تمكن من خلق حالة الضحك من مشهد صامت.

لم تغب الكوميديا عن رجال الساموراى فى عمل قدم مدى صرامتهم، وقوتهم، لكن إنسانية البطل غلبت على مبادئهم،التى تفرض على مقاتل الساموراى عدم الاختلاط بالقطط، لكن المقاتل الذى شاهدناه فى الفيلم ارتبطت به إحدى القطط بشكل كبير وعندما يضعها فى مكان بعيد عن سكنه تعود له،ليستسلم فى النهاية ويهتم بها رغم سخرية زملائه؛ ليحمل الفيلم رسالة ذات قيمة إنسانية غاية فى الرقى بأن الرحمة تسبق روح المقاتل، ولتأكيد هذه الفكرة نجد بطل الفيلم يتنازل عن مبارزة زميل له يرغب فى مبارزته رغبة فى الحفاظ على الأسرة.

لم يكن متوقعا عند الذهاب لمشاهدة الأفلام مدى الإقبال الجماهيرى على الأفلام اليابانية التى أكدت أن لها جمهورا عريضا فى مصر ينتظرها، من شدة إقباله اضطرت إدارة المركز لغلق الأبواب لامتلاء القاعة بالجمهور واكتمال العدد، يؤكد هذه الحالة قدوم كثير من الجمهور بمأكولات ومشروبات استعدادا لمشاهدة فيلمى حفلاتى الساعة الخامسة، والساعة السابعة، لكنهم لم يتكمنوا من الدخول لأنه تقليد مخالف لتقاليد المركز.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق