رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

خلال جلسة حوار مع عدد من ممثلى وسائل الإعلام الأجنبية..
السيسى: مصر لم تنكفئ على نفسها والأوضاع فى المنطقة أصبحت معقدة للغاية

شرم الشيخ ــ شادى عبدالله زلطة ــ إسماعيل جمعة
الرئيس خلال لقائه مراسلى الصحافة العربية والأجنبية

  • العناصر الإرهابية الموجودة فى سوريا ستتحرك تجاه المناطق الهشة فى الشرق الأوسط
  •  المملكة العربية السعودية أكبر بكثير من أن يهز استقرارها أحد
  •  يجب تحويل المناقشات مع إثيوبيا حول سد النهضة لاتفاقيات وإجراءات ليست مبنية فقط على النوايا
  •  مصر تسعى لتوحيد المؤسسة العسكرية الليبية لمواجهة جميع التهديدات
  •  إذا تعرض أمن الخليج لتهديد مباشر ستحرك مصر قواتها لمؤازرة أشقائها
  •  الدول النامية لديها مشكلات كبيرة فى آليات العمل ولا يمكن اختزالها فى دعم المسار الديمقراطى

 

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسى أن مصر لم تنكفئ على نفسها داخليا، مشيرا إلى أن الأوضاع فى المنطقة خلال السنوات الأخيرة أصبحت معقدة للغاية وباتت القدرة على التحرك للتأثير مرتبطة بقدرات الآخرين.

وأضاف الرئيس فى رده على تساؤل من ممثل جريدة الغد الأردنية خلال جلسة حوار مع ممثلى الصحف الأجنبية، أن الواقع أصبح صعبا للغاية وما يحدث فى سوريا وليبيا واليمن يضم أطرافا إقليمية ودولية، مشيرا إلى أن هناك أزمات فى المنطقة مستمرة منذ ثمانى سنوات وأصبحت هناك عناصر متشابكة داخل هذه الدول تمثل صعوبة شديدة فى إيجاد مخرج لها.

وأوضح الرئيس أن التحرك المصرى أو العربى ربما لايقوم بالأهداف التى نتمناها بإيجاد حلول سريعة للأزمات فى المنطقة لأن العناصر المتشابكة داخل هذه الدول أصبحت تمثل صعوبة كبيرة فى إيجاد مخرج لها.

وأشار إلى أن الأمن القومى العربى يعانى من حالة انكشاف وهناك دول خرجت من موازين قوى المنطقة، مؤكدا أن وزن الأمن القومى العربى بات مختلفا قبل وبعد عام 2011.

وأشار الرئيس إلى أن هناك تنسيقا مستمرا بين مصر والأردن فى مختلف الملفات، مشددا على أن مصر تتحالف مع كل الأشقاء فى المنطقة.

وأضاف أن الطرح المصرى يركز على أن التعاون بين دول المنطقة يسهم فى توحيد الجهود لتجاوزالأزمات الحالية، مشيرا إلى أن ميثاق الجامعة العربية يضم اتفاقيات دفاع مشترك لذا فهى تمثل التزامات علينا مع أشقائنا فى المنطقة العربية. وأكد الرئيس أن استمرار الأزمات فى المنطقة لفترات طويلة جعل الحلول صعبة للغاية بسبب انخراط الكثير من الأطراف فى هذه الأزمات، مؤكدا أن الدول العربية الأخرى التى لم تتعرض لأزمات مماثلة يجب أن تنتبه حتى لا تترك لأحد الفرصة ليتدخل فى مشكلاتها.

وأشار الرئيس إلى أن مصر لديها ثوابت فى سياستها الخارجية تجاه الأزمات فى المنطقة وهى عدم التدخل فى شئون الدول وعدم التآمر على أحد والحفاظ على وحدة الدول لأن الانقسام سيؤدى إلى المزيد من حالة عدم الاستقرار لسنوات طويلة مقبلة.

وحول التجربة التى مرت بها مصر فى عامى 2011 و2013، أكد أن إرادة الشعب المصرى فرضت نفسها، مشددا لا يمكن لأحد أن يفرض مسارا محددا على المصريين.


الرئيس خلال إجابته على أسئلة الصحفيين

وقال الرئيس: «أى دولة تترك مصيرها للمجهول لا تنتظر سوى الضياع... ووجه الرئيس رسالة للأشقاء فى كل الدول العربية قائلا: «خلوا بالكم من بلادكم».

وردا على سؤال من قناة «روسيا اليوم» حول موقف الدول الأوروبية من الرفع الجزئى للحظر على تسليح الجيش الليبى فيما يخص المعدات والأسلحة للقيام بدوره فى حفظ الأمن والاستقرار فى ليبيا، قال الرئيس : «نرغب فى تحقيق الاستقرار فى ليبيا ويجب دعم الجيش الوطنى الليبى لأنه المسئول عن أمنها واستقرارها فى دولة لها حدود مباشرة مع مصر».

وأضاف أن جهود مصر تتركز على توحيد المؤسسة العسكرية الليبية لمواجهة جميع التهديدات داخل الأراضى الليبية.

وحذر من أن العناصر الإرهابية الموجودة فى سوريا ستتحرك تجاه المناطق الهشة فى الشرق الأوسط وستؤثر على أمن الدول المجاورة بما فى ذلك دول أوروبا، مستشهدا بما حدث فى منطقة الساحل والصحراء، مشيرا إلى أن الجيش الليبى يجب أن يحظى بدعم دولى لأنه فى مصلحة الجميع.

وردا على تساؤل من ممثل قناة العربية حول مصطلح صفقة القرن، أشار الرئيس إلى أن ثوابت الموقف المصرى تتمثل فى إقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية جنبا إلى جنب مع دولة إسرائيلية فى إطار يحفظ الامن للبلدين، معربا عن الاستعداد لوجود قوات عربية أو دولية أو قوات حفظ سلام فى هذا الاطار، مؤكدا أن العنصر الأهم هو إعطاء الأمل للفلسطينيين.

وأكد أن الدول العربية لن تستطيع فرض أى حل على الفلسطينيين، مشيرا إلى أن مصر لم ولن تقبل ذلك، قائلا : «الحل هو حل فلسطينى ونساهم باتجاه الوصول إليه».

وردا على تساؤل بشأن العقوبات على إيران، قال إن عدم الاستقرار يؤثر علينا جميعا، مشددا «على الآخرين احترام الأمن القومى العربى وخاصة أمن الخليج».

وأكد الرئيس أن الأوضاع الحالية فى المنطقة تدعو الجميع للتكاتف لأن الوضع هش للغاية، مشيرا إلى أن مصر قريبة من كل دول الخليج.

وأضاف أن العلاقات العربية العربية تتسم بالاستقرار والقوة، مضيفا أن مصر تقف بجانب أشقائها فى الخليج قلبا وقالبا، مؤكدا أنه إذا تعرض أمن الخليج لتهديد مباشر ستحرك مصر قواتها لمؤازرة أشقائها والشعب المصرى سيقبل بذلك، مضيفا أنه من المهم أن تدرك الشعوب العربية وأن يكون لديها وعى حقيقى بالمخاطر التى تمر بها المنطقة وتتكاتف مع مصر وتكون ظهيرا وسندا لحكامها.

مؤكدا أهمية أن تكون شعوب الدول العربية سندا حقيقيا لأمن واستقرار بلادها.

وردا على ممثل شبكة «بى بى سي» حول آخر تطورات مفاوضات سد النهضة، قال الرئيس إن هناك تغيرات كثيرة حدثت فى إثيوبيا خلال الشهور الماضية، مشيرا إلى أن جميع مؤشرات التواصل مع إثيوبيا كانت إيجابية.

وأكد الرئيس أهمية وجود اتفاقية ملزمة بأهمية تحقيق التنمية للإثيوبيين دون الإضرار بمصالح مصر والشعب المصري، مؤكدا أهمية تحويل المناقشات بين الجانبين لاتفاقيات وإجراءات ليست مبنية فقط على النوايا.

وفيما يخص المعوقات، أشار الرئيس إلى أنها تتمثل فى 3 نقاط يجب أن يتم مراعاتها وهى مدة ملء الخزان بما لا يؤثر على حصة مصر، أما النقطة الثانية هى عدم استخدام السد لأغراض سياسية، أما النقطة الثالثة هى الاتفاق على فترة ملء الخزان تحت إشراف لجان فنية. وأكد أهمية التفاهم مع الاثيوبيين من منظور فنى وليس سياسيا للتوصل إلى اتفاق.

وأكد تفاؤله بالقيادة الحالية فى إثيوبيا والقيادة السابقة كانت متعاونة أيضا، مشيرا إلى أن هناك مؤشرات جيدة.

وردا على تساؤل حول ما ستقدمه مصر خلال رئاستها للاتحاد الإفريقى العام المقبل، قال الرئيس إن إمكانية الوصول إلى استقرار فى إفريقيا تحد كبير أمام تقدم القارة ويحتاج جهودا ضخمة، مؤكدا أن الوصول إلى تحقيق الاستقرار فى القارة يمثل الاولوية وسيجعلنا ننطلق إلى تحقيق تقدم للقارة، مؤكدا أن مصر تنسق مع شركائها فى الاتحاد الإفريقى لخدمة أهداف القارة.

وردا على تساؤل من ممثلة «الحياة اللندنية» حول إمكانية تحول منتدى الشباب لكيان دائم ومستقل، قال الرئيس إن مصر تتواصل مع الشباب العربى والعالمى ونسعى لأن يكون هذا المنتدى مستمرا، مؤكدا جاهزية الدولة المصرية لأن يكون المنتدى كيانا دائما فى ظل توفر الإمكانات والمنشآت، ورحب بأن يتحول المنتدى لكيان دائم لأنه يسير فى مسار جيد.

وحول ما نشرته صحيفة «واشنطن بوست» باتصال جرى بين الرئيس السيسى والرئيس الأمريكى دونالد ترامب بشأن قضية خاشقجى للحفاظ على استقرار السعودية، أكد الرئيس ان المملكة العربية السعودية أكبر بكثير من أن يهز استقرارها أحد، مشيرا إلى أن ما يحافظ على استقرار الدول هو الداخل وليس الدعم الخارجي، مشيرا إلى أن المملكة لديها إدارة حكيمة.

وأكد أن الإعلام اعطى انطباعا سلبيا حول قضية خاشقجي، مطالبا بعدم استباق النتائج والاطمئنان لشجاعة وحكمة الملك سلمان وترك الفرصة لأجهزة التحقيق فى المملكة والدولة التى حدث بها الحادث للإعلان عن تفاصيل التحقيقات.

وردا على سؤال ممثل قناة «سكاى نيوز» حول ما إذا كانت مناورات درع العرب «1» التى تستضيفها مصر لبنة أولى لقوات عربية مشتركة، أكد الرئيس أن القوة الإقليمية فى المنطقة موجودة بالفعل، مؤكدا أن القوات المسلحة العربية سواء برية أو بحرية أو جوية قادرة على حماية دول المنطقة من أى اعتداء حتى فى ظل الازمات الحالية.

وردا على سؤال حول آخر الإجراءات التى تعتزم الدولة المصرية اتخاذها فى ظل تزايد عدد الشباب الذى انضم لجماعات إرهابية فى مناطق مختلفة من العالم، أكد الرئيس أن مصر حذرت منذ فترة طويلة من انضمام شباب لجماعات إرهابية، مشيرا إلى أن الإرهاب خطر سيمس العالم وأمنه، مضيفا أن أنه لم يكن للإرهاب تأثير دولى ثم بدأ ينمو ويزداد كما أصبحت الدول التى تعانى من أزمات بؤر جذب للإرهابيين.

وأكد الرئيس أهمية تصويب الخطاب الديني، مشيرا إلى أن مواقع التواصل الاجتماعى قامت أيضا بدور كبير فى انضمام الشباب للجماعات الإرهابية، مضيفا أن مصر طرحت رؤيتها أمام الدورة السابقة لمجلس الأمن بأهمية غلق مواقع الجماعات الإرهابية لأنها تستخدم فى تجنيد المزيد من الشباب.

وأضاف أن هناك توصيفا غير حقيقى على أن علاج الأزمات يتم باستخدام العنف، مشيرا إلى أن هذا النوع من التفكير المتطرف يعيش وسطنا وحين تضعف الدولة تحاول هذه الجماعات السيطرة عليها فى إطار شعارهم بإقامة الدولة الدينية.

وأشار إلى أنه لو كان قد تم حل مشكلات الدول التى تعانى من عدم الاستقرار منذ 20 عاما لانعدمت الجماعات الإرهابية والمتطرفة.

وأوضح أن الإرهاب يمثل خطرا حقيقيا على الانسانية ويجب النظر إلى المصالح المتداخلة بين الدول وبعضها، لأن بؤرة التطرف والإرهاب تزداد.

وأشار إلى أن منتدى شباب العالم ليس الوحيد ولكن هناك مؤتمرات شهرية تهدف للتواصل مع الشباب لتعريف الناس بأسباب مشكلاتها الحقيقية.

وأكد الرئيس أننا نستهدف إصلاح الشخصية المصرية وجعلها شخصية متوازنة، مشيرا إلى أن الدولة تتخذ إجراءات أمنية لمكافحة الإرهاب بالتوازى مع خطوات بناء الشخصية المصرية، مؤكدا أنها نجحت فى تحقيق الاستقرار وزيادة وعى المواطنين بالتحديات التى تواجه مصر.

وقال : «حققنا نجاحا كبيرا فى مواجهة الإرهاب ليس من منظور أمنى فقط ولكن من منظور فكرى أيضا».

وردا على سؤال حول تعزيز العلاقات مع الهند، أكد الرئيس أن العلاقات بين مصر والهند قوية وهناك آفاق للتعاون بين البلدين بشكل كبير ونسعى لتعزيز العلاقات.

وردا على سؤال من ممثلة قناة «بى بى سي» العربية حول تحول وسائل الإعلام فى مصر لإعلام الصوت الواحد وأنه ليس من شروط الممارسة الديمقراطية، قال الرئيس وسائل الإعلام المصرية لاتتحدث عن التحديات التى تواجه الدولة وعلى رأسها قضيتا الزيادة السكانية والتعليم باعتبارهما أحد أسباب التحديات التى تواجهها مصر، متسائلا: «هل قام الإعلام بحملة لمواجهة الزيادة السكانية».

وهل ناقش الإعلام ملف التعليم بشكل متكامل وتم فتح الملف بمنتهى الموضوعية.. لم يحدث».

وأضاف قائلا: «يجب أن نضع فى الاعتبار ما حدث فى مصر خلال السنوات السبع الماضية والذى أثرعلى منظومة أداء الدولة خلال تلك السنوات، وعندما يحدث تناول من جانب المراقبين يقيمون وفقا لمعاييرهم وليس وفقا لمعاييرنا..ويجب مراعاة ظروف مصر وثقافتها».

وأشار إلى أن الإعلام لا يقوم بدوره بالصورة الصحيحة، وترك الساحة خالية لوسائل التواصل الاجتماعى التى تضم أشخاصا وأجهزة تقوم بدور سلبي. وطلب الرئيس من شبكة «بى بى سي» ردا على تساؤل ممثلتها بأن يقوموا بعرض حلقات نقاشية عن الموضوعات التى يتناولها وخاصة الزيادة السكانية والتعليم  من منظور مصرى وليس من منظور أوروبى.

وأشار إلى أن مصر حققت نتائج إيجابية فيما يتعلق بالاستقرار وزيادة وعى المواطنين فيما يخص العديد من التحديات.

وأشار إلى أن وسائل الإعلام تناولت منذ عدة أيام ارتفاع أسعار بعض المحاصيل، مشيرا إلى أن الإعلام لم يتناول حجم الإنتاج والتصدير وحجم الرقعة الزراعية فى مصر، موضحا أن عدد السكان فى مصر يزيد بشكل مضطرد.

وقال إنه شاهد منذ فترة أيضا تناول احدى القنوات لتصريحات وزير النقل بضرورة زيادة أسعار تذاكر مترو الأنفاق، مشيرا إلى أن خط المترو حلوان فقط يحتاج 30 مليارا لصيانته، موضحا أن ايرادات مترو الأنفاق أقل من تكلفة التشغيل.

وكشف الرئيس أنه طرح عليه افتتاح خط مترو أنفاق مصر الجديدة من ثمانية أشهر، إلا انه رفض بسبب انخفاض تكلفة الاستخدام فى مقابل تكلفة التشغيل.

وأشار إلى أن الدول النامية لديها مشكلات كبيرة فى آليات العمل داخلها لا يمكن اختزالها فى دعم المسار الديمقراطى لحل التحديات التى تواجهها.

وأضاف الرئيس : «لا بد ان نكون أمناء وشرفاء ومخلصين ولا يعقل أن نفكر فى مصلحتنا على حساب مصلحة الوطن».

وردا على تساؤل حول تحول الإعلام المصرى لصوت واحد مؤيد للسلطة، قال الرئيس: «نريد الصوت الإعلامى المؤيد لمصر وسلامتها وأمنها واستقرارها وليس الصوت المؤيد للسلطة»، مشيرا إلى الدور الذى كان يقوم به الكاتب الصحفى الأستاذ محمد حسنين هيكل فى تناوله وفهمه بشكل دقيق وعميق لكل الموضوعات والتحديات والقضايا.

وردا على سؤال من ممثل جريدة «العين» الإماراتية، حول رؤية الرئيس لتنسيق العلاقات بين مصر والإمارات وماذا يمكن أن يبنى على هذه العلاقات فى المستقبل القريب ليعطى نموذجا لتكوين وتشكل شراكات استراتيجية مستقبلية، أكد الرئيس أن العلاقات بين البلدين طيبة منذ سنوات طويلة منذ أيام الشيخ زايد وحتى الآن مؤكدا أن العلاقات بين مصر والإمارات والبحرين والكويت علاقات طيبة. وأشار إلى أن علاقته مع الشيخ محمد بن زايد «طيبة للغاية». 

وأضاف الرئيس إلى أن آلية التواصل مع الإعلام الخارجى مازالت تفتقد أدوات قوية للتواصل المستمر، مشيرا إلى أن مصر لديها أكثر من 30 وزيرا فى الحكومة ويمكن أن يتم تنظيم لقاءات مستمرة لهم مع وسائل الإعلام الأجنبية لتوضيح الحقائق والإنجازات.

وطالب الرئيس بمراعاة المدى الزمنى الذى تستغرقه أى دولة فى معالجة أى تحد، مشيرا على سبيل المثال إلى تصويب الخطاب الدينى وما يجب أن يوضع فى الاعتبار من تحديات مرت بها الدولة خلال السنوات الماضية.

وأكد أهمية وضع المدى الزمنى المطلوب للتغيير فى الاعتبار، مشيرا إلى أن أول انتاج لتطوير التعليم بعد 12 عاما وعلى فرضية نجاح خطة الدولة وإجراءاتها فى تنفيذ تطوير الملف. وأكد الرئيس أن معدلات أداء الدولة المصرية جيدة فى جميع المجالات.

وردا على سؤال من رئيس مجلس إدارة جريدة الأخبار حول ملامح مصر فى عام 2020، قال الرئيس إن الدولة تعمل منذ 4 سنوات على برنامج زمنى حتى 30 يونيو 2020 كموعد انتهاء معظم البرامج والخدمات التى تعمل عليها الحكومة وتقديمها للمصريين، مشيرا إلى أن الدولة بدأت فى ملف التعليم العام الحالي، كما سيكون هناك 14 مدينة بالاضافة إلى العاصمة الإدارية سيتم تقديمها للمصريين، فضلا عن تجهيز الحكومة الذكية الإلكترونية بعناصر ذات خبرة يتم انتقاؤها، كما سيتم الانتهاء من مشروعات الصعيد وشبكة الطرق القومية والمطارات والسكك الحديدية والمترو ووسائل المواصلات.

وأضاف أن كل قطاعات الدولة تسابق الزمن حاليا، كما ستكون مصر خالية من فيروس سى فى 30 يونيو 2020،بالتوازى مع برنامج تأمين صحى كامل، كما كشف عن أنه سيكون هناك مدينة فنون وثقافة وأوبرا فى العاصمة الجديدة ومدينة العلمين.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق