رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

100 لوحة تثبت براءة فالنتينو

هدير الزهار

لم يجد سوى ريشته لتؤنس وحدته وتخفف آلامه فى السجن الذى زج به خلف قضبانه ظلما، فبعدما نجح فى الحصول على بضعة أقلام تلوين وأوراق، خرج بمجموعة  لوحات أثارت إعجاب من حوله، خاصة المشرفين عليه فى سجنه.

 أحد هؤلاء السجانين ساعده بإحضار صور مناظر خلابة ومعالم شهيرة، ليعيد رسمها بتفاصيلها بدقة عالية، مما جعلهم يطلقون سراح لوحاته ليعرضوها خارج السجن.

إنه الأمريكى فالنتينو ديكسون البالغ من العمر 48 عاما والذى أدين بقتل شخص بأحد شوارع نيويورك عام 1991، ورغم محاولاته إثبات براءته، مطالبا بسماع بعض الشهود، لكن لم يستجب القاضى وحكم عليه بالسجن 33 عاما..

ولكن أكثر ما يثير الدهشة هو أن عددا من وسائل الإعلام المحلية كشفت عن اعتراف القاتل الحقيقى بجريمته ومع ذلك لم يفتح تحقيق جديد!

 فقد كان كل هم فالنتينو أن يفرغ كل وقته لتنمية موهبته، فأرسل100 لوحة إلى محرر بمجلة «جولف دايجيست» الذى سعى منذ عام 2012 مع طلاب القانون بجامعة جورج تاون، لإثبات براءة فالنتينو، وبالفعل نجحوا فى استصدار قرار بإعادة التحقيق فى القضية لتبث براءته لينال حريته بعد 27 عاما.

وعلى باب السجن احتضن ابنته التى تركها طفلة، فسأله أحد الصحفيين إن كان سيستمر فى الرسم أم لا؟ فأجابه: «بالطبع سأستمر، فالرسم كان سبب حريتى».






رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق