رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

مستقبل الزراعة فى مصر

محمد عثمان

حصيلة خمسين عاما من العمل الصحفى والبحثى فى مجال الزراعة لخصها الأستاذ خميس البكرى مدير تحرير الأهرام السابق فى كتابه الجديد «الطاقة الشمسية وتحلية مياه البحر والبحث العلمي.. مستقبل الزراعة فى مصر».

صدر الكتاب عن مكتبة جزيرة الورد وقدم له د. إسماعيل عبد الجليل رئيس مركز بحوث الصحراء الذى قال: إن قيمة الكتاب الذى تركز معظم فصوله على الزراعة، وعلمها الفسيح كمحاولة لإيقاظ الوعى وتحفيز الهمم باستعراضه لملامح الثورة العلمية الهائلة التى تشهدها حرفة الزراعة فى العالم؛ لمواجهة تحديات الزيادة السكانية والفجوة الغذائية المتزايدة والتنوع الحيوى المتدهور والموارد الطبيعية المتناقصة من المياه والتربة الزراعية والتحديات المناخية التى تهدد البشرية.

ويقول المؤلف : إن مصر تعانى العديد من المشكلات فى مجال الزراعة ونقص المياه حيث تفقد 3٫5 فدان من الأرض الخصبة كل ساعة بما يعادل 30 فدانا صحراويا، وتحتاج إلى 22 مليون فدان و130 مليار متر مكعب مياه لمواجهة الزيادة السكانية، كما أن التغيرات المناخية للساحل الشمالى تهدد بهجرة خمسة ملايين شخص.

ويضيف: إن الأمل يكمن فى تحلية مياه البحر واستغلال الطاقة الشمسية وزراعة أنواع جديدة واستنباط سلالات من النباتات التى تتحمل ملوحة المياه لسد الفجوة الغذائية.

والكتاب يلقى الضوء على الزراعة الحديثة والنباتات والأشجار الجديدة التى دخلت مصر مثل: الكانولا والهوهوبا والمورينجا والتيم والكوينا والكسافا لإنتاج الزيوت والحبوب. كما يتناول المؤلف موضوعات إنتاج الثروة السمكية فى الصحراء، وكيف تصبح سيناء سلة غذاء مصر، وسبل الحد من الفاقد الزراعي، وسد الفجوة الغذائية والمائية، ودور الهندسة الوراثية فى هذا المجال.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 1
    Egyptian/German
    2018/08/28 06:58
    0-
    2+

    《 الطمي الصب و اللين و السائل 》 من احدث طرق
    الزراعة واستصلاح الأراضى الحديثة و السريعة لكنها غير معروفة في مصر نظرا لعدم وجود طمي كافي لحرقه و عمل الطوب الاحمر ، فقد تسبقنا دول أخري صحراوية في هذا المجال مع انها (( لا تملك طمي )) ولا حتي ربع المياه الجوفية العذبة التي تمتلكها مصر و نتغاني بها منذ تعين الدكتور فاروق الباز في ناسا الامريكية عام ١٩٦٦ تقريبا وحتي خروجة علي المعاش دون الاستفادة من اي بحث واحد من حابسي الادراج إلا ما ندر منها بعدد لا يزيد من يد واحدة ، من سبعينيات القرن الماضي و بيقولك اتركوها للأجيال القادمة وعدا عشروميت جيل مين فيهم بالضبط و ما هي موصفات الجيل الذي سيزرع هذة الأراضي ؟ و صباح الخير يا مصر
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق