رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

إنى أتحفظ

بريد;

استوقفتني رسالة «تنسيق الوظائف» بتوقيع ليلي محمد حسين خضر، والتي تقترح فيها تكليف مكتب التنسيق بمهمة جديدة تتمثل في الاضطلاع بتوزيع خريجي الجامعات والمعاهد العليا الجدد علي وحدات الجهاز الإداري للدولة وشركات قطاع الأعمال العام علي أن يحصد الحاصلون  علي التقدير الأعلي والمجموع الأفضل الوظائف الشاغرة ذات الرواتب والحوافز المجزية ثم الأقل فالأقل! وأري أن هذا الاقتراح يعد بمثابة تطوير لنظام  توزيع الخريجين عن طريق القوي العاملة، لكني أتحفظ عليه لما يلي:

ـ استحداث مفهوم «شركات القمة» علي غرار «كليات القمة»، وأعني بها تلك الشركات التي ستعد هدفا استراتيجيا ووجهة مفضلة للخريجين أصحاب التقديرات العالية والمجاميع المرتفعة مثل شركات قطاع البترول والكهرباء والسياحة والبنوك وهيئة قناة السويس .

ـ إن توزيع الخريجين علي الوظائف الشاغرة بجهات العمل المختلفة طبقا للتقدير العام والمجموع التراكمي فقط لا يفي بمتطلبات العديد من الشركات التي تضع شروطا أخري أساسية في إطار آليات التعيين بها مثل إجادة اللغة الإنجليزية إجادة تامة «تحدثا وكتابة»، والإلمام التام بمهارات العمل علي الحاسوب الشخصي والمعلومات العامة، وغير ذلك من الشروط التي لا يكفلها بالقطع نظام التوظيف المقترح، إذ إنه ليس بالضرورة أن نجد الخريج ذا التقدير الأعلي والمجموع الأكبر من أصحاب القدرات الخاصة والمهارات المتميزة في مجالات اللغات الأجنبية والحاسوب الشخصي والثقافة العامة علي سبيل المثال!!!

ـ الاقتراح المشار إليه لا يحمل بين ثناياه حلا لخريجي السنوات السابقة الذين مازالوا يتجرعون كئوس البطالة بعد أن ضاقت بهم السبل وأعيتهم الحيل من أجل الحصول علي وظيفة مناسبة ولو بصفة مؤقتة تكفل لهم حياة كريمة !! كما لم يشر إلي «فائض الخريجين» الذين ستحول احتياجات سوق العمل الفعلية إلي تعيينهم في نفس سنة التخرج، وما إذا كان سيتم إدراجهم علي قوائم الانتظار تمهيدا لإلحاقهم بالوظائف الشاغرة في العام التالي طبقا للآلية المقترحة أم سيتم صرف النظر عن ترشيحهم لجهات العمل المختلفة بصفة نهائية لإتاحة الفرصة أمام خريجي الدفعة الجديدة من ذوي التقديرات الأعلي.

مهندس هانى أحمد صيام

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق