رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

لماذا التصعيد الإسرائيلى فى غزة برغم الهدنة؟

خالد الأصمعى
> إحدى الغارات الإسرائيلية السابقة على قطاع غزة

ما إن أعلنت حماس ظهر الخميس قبولها خريطة الطريق المصرية بدأت تلوح فى الأفق نهاية الانقسام الفلسطينى وخرجت التصريحات من فتح وحماس تشير إلى اقتراب لحظة الوئام وكسر الهوة التى دامت أحد عشر عاما، حتى فاجأت إسرائيل كل الأطراف بشن هجوم عسكرى على غزة فجر الجمعة، وقصفت المدفعية والطائرات الحربية الإسرائيلية بشكل عنيف عدة مراصد تابعة لفصائل المقاومة الفلسطينية على طول السياج الحدودى شرق القطاع اسفر عن استشهاد 4 وإصابة 210 آخرين.

وفى بيان رسمى حذرت الرئاسة الفلسطينية، من سياسة التصعيد على حدود قطاع غزة، مطالبة المجتمع الدولى بالتدخل الفورى لمنع تدهور الاوضاع، وأشارت إلى أن الرئيس أبو مازن بدأ بإجراء اتصالات مع أطراف إقليمية ودولية لاحتواء الأزمة المتصاعدة، وفى تغريدة له على تويتر دعا مبعوث الأمم المتحدة الخاص للشرق الأوسط نيكولاى ملادينوف الى الابتعاد عن حافة الهاوية، وقال يجب إفشال الذين يريدون إثارة حرب بين الفلسطينيين والإسرائيليين ثم بعد ساعات من التصعيد اعلنت حماس وراديو الجيش الإسرائيلى انه تم التوصل الى هدنة بجهود مصرية وأممية.

كل التوجهات تشير إلى أن كلا من حركتى فتح وحماس طرفى الانقسام أبديا مرونة كبيرة، تجاه خريطة الطريق المصرية واعلنت جميع الفصائل انها تلقت دعوات لقادتها للحضور للقاهرة من جديد فى خطوة إيجابية على قاعدة تقريب جميع وجهات النظر وتوضيح مصر رؤيتها تجاه إنجاز هذا الملف ،وحسب بيانات الفصائل طالبت ورقة قدمها عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد إلى القاهرة، بتطبيق الاتفاقات الموقعة برعاية مصرية، وتمكين حكومة الوفاق الوطنى من أداء مهامها فى غزة، بينما طالبت ورقة لحركة حماس، بوقف العقوبات المفروضة على قطاع غزة، وتشكيل حكومة وحدة وطنية جديدة، وعقد اجتماع للإطار القيادى المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية، وحسب ماذكرت اذاعة صوت فلسطين فإن مصر تعمل على إيجاد أرضية مشتركة بين موقفَى حركتى فتح و حماس، تمهيداً لإطلاق جولة جديدة من حوارات المصالحة، قريباً، فى القاهرة، ونقلت عن فصائل إن مصر تلقت ورقة من حركة فتح مؤلفة من عشر نقاط، وأخرى من حركة حماس مؤلفة من ثلاث نقاط، وتحاول خلق قواسم مشتركة بين الموقفين، قبل الدعوة إلى جولة حوار وطنى جديدة.

وكشف عضو المكتب السياسى لحركة حماس موسى أبو مرزوق، عن موافقة حركته على المقترح المصري، لتنفيذ المصالحة الفلسطينية المتعثرة، وقال إن المقترح يبدأ برفع فورى لجميع الإجراءات العقابية عن قطاع غزة ويحمل حلولًا لعدة قضايا خلافية، على عدة مراحل مقيّدة بإطار زمني، وكل مرحلة تتشكل من مجموعة خطوات تُطبق بالتزامن، وكل ذلك بالاستناد إلى اتفاق القاهرة 2011 . وإذا ما انتقلت هذه الأجواء إلى مهمة توحيد الجبهات الفلسطينية فى جبهة واحدة تحت إطار منظمة التحرير الفلسطينية وبرنامجها السياسى الرافض لصفقة القرن.

وقبل أن ينهمك الفلسطينيون فى التحليل والاستنتاج ومصالحة تتشكل فى الأفق كانت جبهة غزة تشتعل . وبحسب القناة الثانية فى التليفزيون الإسرائيلي، فقد وصل رئيس الوزراء بنيامين نيتانياهو إلى قاعدة «كيرياه» العسكرية فى مدينة تل أبيب، لإجراء «مشاورات أمنية بسبب تدهور الوضع الأمنى فى الجنوب والمناطق المحيطة بغزة».

وأعلن الجيش الإسرائيلى فى وقت سابق اليوم، سقوط صاروخ أطلق من غزة فى منطقة «شعار هنيغف» بمدينة النقب.كما قصفت مقاتلات حربية إسرائيلية مواقع تتبع لكتائب القسام، الذراع العسكرية لحركة «حماس»، فى قطاع غزة، أسفرت عن استشهاد 3 أشخاص، بينما استشهد رابع برصاص الجيش خلال مشاركته فى مسيرات العودة السلمية قرب السياج الحدودي.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق