رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

البطولة الفردية تعود لشبابنا

تكتبها ــ آمــــال بكيـــر
عبداللطيف أبوهيف

بمنتهى السعادة استمتعت بتكريم الرئيس لأبطالنا فى الألعاب الفردية والذين فازوا بأكثر من جائزة ذهبية وفضية فى مهرجان البحر المتوسط فى إسبانيا شاهدته يحمل نفس الفرحة التى أحملها؟...

استمتعت فعلا بأن أشاهد هؤلاء الأبطال الذين ظلوا بصراحة مظلومين طوال فترات طويلة إلا من خبر هزيل هنا أو إشارة بسيطة هناك.

بالطبع هذه الاشارات كانت للبعض فقط وليس لكل من حقق فوزا فى مباريات رياضية بالخارج.

إن الألعاب الفردية هى أيضا فخر وسعادة لنا جميعا وليس فقط الألعاب الجماعية وبالطبع أهمها لعبة كرة القدم.

صحيح أن هذه اللعبة هى الأولى فى معظم بلاد العالم لكن هذا لا يمنع من أن نهتم أيضا بالبطولات الفردية التى ينجح فيها شبابنا.

يتحرك هذا الشباب ويبذل أقصى جهده بعد تدريبات شاقة وطويلة ولا يجد أمامه كاميرا واحدة تسجل بطولته ولا يجد صحفيا واحدا يمتدح هذا التفوق.. يحصل على الجائزة كما يقال فى اللغة الدارجة «سكيتي».

هذا الأسبوع كان إعادة الحق لمستحقيه.. لهذا الشباب الواعد وفى ظروف صعبة يستطيع أن يحصل على الجوائز مشرّفا اسم أهله واسم مصر بكاملها.

ربما ما عجزت عنه كرة القدم المصرية فى الحصول على انتصار ما فى الفترة الماضية.. فى بطولة كأس العالم بروسيا.. ربما كان هذا داعيا إلى النظر إلى هؤلاء المصريين الشباب الذين حققوا لمصر انتصارات عظيمة. وأعود هنا إلى ما كنا عليه فى الماضي.. أقصد الستينيات عندما كان البطل الفرد يحتفى به على مستوى مصر كلها وأذكر جيدا عبد اللطيف أبو هيف.. سباح مصرى عبر المانش أى عبر من فرنسا إلى انجلترا بحر المانش.. وقتها كانت العزة تسود الجميع وكان اسم السباحين المصريين هو تماسيح النيل وهو اسم بالفعل ينطبق عليهم.

وقتها كنت أدرس بكلية الحقوق بجامعة القاهرة وأذكر أيضا بكل الفخر الزميلة الراحلة إيناس حقى وكانت معى فى نفس الكلية وكانت من أمهر السباحات ولتحظى أيضا بأن تكون أول مصرية تعبر المانش بعد عبد اللطيف أبو هيف. هذه الزميلة الراحلة كانت زوجة الراحل نبيل خيرى ابن بديع خيرى زميل الفنان العظيم نجيب الريحانى فى كتابة مسرحياته.

كانت إيناس معى فى نفس الكلية وكنا نفخر لمجرد أنها زميلة لنا تعبر المانش وكأننا جميعا قد عبرنا المانش وليست هى وحدها.

أيضا كانت الزميلة الثانية لى فى كلية الحقوق فاطمة عبد الله هى أول سيدة تفوز فى مسابقة نهر النيل عندما نجحت فى أن تسبح من حلوان حتى القاهرة.

كانت بالفعل البطولات الفردية لها نفس مردود البطولات الجماعية حاليا وهو الأمر الذى أسعد بأنه عاد أخيرا أو سيعود ليقدم لنا الفرحة التى نستحقها، فعبور المانش ليس أمرا سهلا وعبور نهر النيل من حلوان للقاهرة ليس أمرا يسيرا.. لكننا فى هذا التوقيت كسبنا هذه البطولات التى يصعب على نسيانها فأنا أذكرها حتى اليوم ومعى الكثيرون من أبناء وبنات جيلى وأيضا من الأجيال التى جاءت بعدنا.

تحية لعودة الحق لمستحقيه.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق