رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

الرى بالطاقة الشمسية

بريد;

نفقد الكثير من خير الشمس الساطعة التى تستمر نحو خمس عشرة ساعة كل يوم خلال أشهر الصيف، فمعدل النمو فى الطاقة الشمسية لدينا مازال بطيئا, ونكاد لا نرى تأثيره حولنا سواء فى المنازل أو المصالح الحكومية أو المصانع أو الحقول، ولو تأملنا عدد الإعلانات عن السلع والمنتجات الاستهلاكية التى يتم بثها، لوجدنا أنه لا توجد بينها تقريبا أى إعلانات تشجع الناس، وتقرب الفائدة بطريقة عملية يدرك منها المواطن البسيط  كيفية الاستفادة التى ستعود عليه فى حدود إمكانياته من شراء وحدة صغيرة للطاقة الشمسية فى المنزل، لكن التكلفة عالية لتركيب مثل هذه النظم، وهى تنقسم إلى قسمين، هما اصطياد وتحويل الطاقة الشمسية إلى كهرباء أو حرارة مباشرة نهارا، وتخزين الطاقة فى بطاريات للتزود بالكهرباء ليلا، ويمكن البدء بالتركيز على الاستخدام النهارى لتقليل التكلفة، وتطبيق نظم مشجعة للتقسيط  حتى نتعود على هذا المنتج الجديد علينا، والذى تحت أيدينا فى كل مكان، و لا يتطلب تنقيبا مكلفا لشركات أجنبية فى بحر أو صحراء.

ويحضرنى فى هذا المقام أن أحد الخبراء الأجانب كان يعلم السكان فى إحدى القرى بإفريقيا طريقة لرى الأرض الزراعية باستخدام عربة يد متنقلة مثل التى يستخدمها الباعة الجائلون, وقام بتركيب خلايا شمسية على مساحتها، وعند الاستخدام يجرها المزارع إلى أقرب مصدر للمياه مثل نهر أو ترعة، حيث يستعمل مضخة بالطاقة الشمسية لدفع الماء عبر خراطيم إلى الأرض المراد ريها . والمدهش أن هناك إمكانية لتغيير زاوية ميل العربة البدائية لكى تظل مقابلة للشمس أطول فترة ممكنة خلال ساعات النهار, ثم يعود المزارع  بعربته البسيطة إلى بيته بعد أداء الغرض.

عادل عبد الرحمن

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق