رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

محطة جنود الحرب العالمية تنتظر قطار التطوير

الإسكندرية ــ عزة السيد
لقطات لمحطة قطار العلمين

محطة قطار العلمين “ ليست مجرد محطة قطار عادية بل هى جزء من تاريخ مصر والعالم السياسى والعسكرى. وقد ورد ذكرها كثيراً من قبل المؤرخين العسكريين الأجانب فى سجلات الحرب العالمية الثانية باعتبارها أحد المشاهد المهمة والمحورية فى ذاكرة جنود دول الحلفاء المشاركين فى الحرب، مما جعلها محط أنظار وقبلة زوار مدينة العلمين، فبجانب مقابر الجنود التى يقام بها حفل تأبين سنوى والمتحف العسكري؛ يحرص السياح الأجانب على زيارة محطة السكة الحديد القديمة لمشاهدة بصمات الجنود على جدرانها، إلا أنهم يفاجأون بتدهور حالتها وتهدم أجزاء من سقفها وبشاعة منظرها الذى لا يتناسب مع قيمتها التاريخية والإنسانية والعسكرية . ومع تدشين الرئيس عبد الفتاح السيسى مدينة العلمين الجديدة أصبح الاهتمام بهذه المواقع أمرا حتميا، وعلى رأسها محطة القطار ، لتكون مصدرا لجذب السياح، خاصة من الدول التى شاركت فى الحرب وفقدت أبناءها بها. ومن هنا تعالت الأصوات والحملات للاهتمام بهذه الأماكن التاريخية التى طالتها يد الإهمال .


لقطات لمحطة قطار العلمين

وتقول الزهراء عوض، مرشدة سياحية، إن المحطة القديمة تم بناؤها عام 1938 من قبل القوات البريطانية، لتكون حلقة وصل بين مدينتى الإسكندرية والعلمين لنقل جنود دول الحلفاء لصد هجوم دول المحور، بالإضافة إلى إمداد الجنود  بالطعام والذخيرة ووسائل الترفيه من جرائد وكتب. وتضيف أن الجنود العائدين من الحرب تحدثوا عن المحطة وعن ذكرياتهم التى ارتبطت بها ، مشيرة إلى أنهم كانوا يعتبرونها أخر محطة قبل الذهاب إلى «المجهول».. وقد تكون آخر وسيلة اتصال بالحياة وهو ما سطروه على جدرانها. وتوضح عوض أن استراليا أطلقت اسم العلمين على محطة قطار فى ولاية فيكتوريا مما يدل على المكانة التى تحتلها لدى الدول المشاركة فى الحرب، فيما تحرص الأفواج السياحية على زيارتها والتقاط الصور التذكارية لها لتكون ضمن برنامج الرحلة التى تتضمن مقابر الجنود والمتحف العسكرى الذى يحكى تاريخ معركة العلمين.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
كلمات البحث:
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق