رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

%3 من إجمالى سكان العالـم مهاجرون

محمد القزاز
> أحد مخيمات اللاجئين التابعة لوكالة الهجرة الدولية

كشف التقرير التاسع لوكالة الأمم المتحدة للهجرة الذى صدر أخيرا والذى يأتى فى سلسلة التقارير الدورية العالمية عن الهجرة منذ عام 2000، عن أن عدد المهاجرين وصل إلى نحو 244 مليونا أى ما يعادل 3,3 فى المائة من سكان العالم، فيما يصل عدد النازحين داخلياً بسبب النزاع والعنف فى نهاية عام 2016 إلى 40.3 مليون شخص، ومنذ عام 2008 شهدت السنوات التسع 227٫6 مليون حالة نزوح مرتبطة بالكوارث.

أرقام تجسد حجم أزمة المهاجرين ويقف المجتمع الدولى أمامها عاجزا, فلا هو استطاع التصدى للأسباب التى تؤدى إلى موجات النزوح والهجرة المستمرة, ولا توصل إلى اتفاق عالمى واضح حول سبل التعامل معها,

وانتقد مدير الوكالة الدولية للهجرة وليام سوينج فى أثناء عرضه التقرير حول ما يحدث للمهاجرين فى كل دول العالم، حيث تتزايد موجات ممنهجة من الكراهية والعنف ضدهم ، وأن الأمر لا يقتصر على الجماعات اليمينية المتطرفة بل أصبح بعض الحكومات تنتهج سياسات معادية مشابهة ضد المهاجرين مما يجعل حجم مشاكل المهاجرين تتضاعف، خاصة مع تبنى سياسات تعمل ضد تحرك البشر عبر الحدود.

وحول المنظور الإيجابى للهجرة قال سوينج, إن المهاجرين ساعدوا فى تنمية البلدان التى يهاجرون إليها فـ 50% من أغنى الموجودين فى العالم هم من المهاجرين أو أبناء المهاجرين، وأنهم يشكلون فقط 3% من اجمالى سكان العالم ويقومون بإنتاج 9% من اجمالى ثروة العالم.

وأضاف أن عام 2015 كان الأعلى فى عدد المهاجرين وبالرغم من انخفاض العدد هذا العام لا يزال عدد المهاجرين كبير، وبالنسبة لمعدلات الوفيات بين المهاجرين فقد توفى 7.927 مهاجراً فى جميع أنحاء العالم أو فُقدوا فى عام 2016 ، ما يمثل زيادة بنسبة 26 % عن عدد المهاجرين المتوفين أو المفقودين المسجل فى عام 2015 ( 6.281 ) وسُجل فى البحر الأبيض المتوسط أكثر من 60 فى المائة من مجموع حالات المهاجرين المتوفين والمفقودين، إضافة إلى فقدان مهاجرين فى شمال أفريقيا فى عام 2016 ، بسبب قساوة البيئة الطبيعية والعنف والإيذاء، وظروف النقل الخطيرة، والمرض والجوع.

ويستضيف 56 بلداً وإقليماً 40.3 مليون شخص أصبحوا نازحين من جراء أعمال العنف والنزاعات فى نهاية عام 2016، فكولومبيا (التى سجلت 7.246. مليون نازح) والجمهورية العربية السورية ( 6.326 مليون ) تتجاوزان كثيراً البلدان الأخرى وتشكلان معاً ثلث مجموع النازحين لتلك الأسباب فى العالم، ويليهما السودان ( 3.300) والعراق ( 3.035) وجمهورية الكونغو الديمقراطية ( 2.230) ثم اليمن ونيجيريا وجنوب السودان وأوكرانيا وأفغانستان. وتضم هذه البلدان العشرة أكثر من 30 مليون شخص من مجموع النازحين البالغ عددهم 40.3 مليون شخص فى العالم.

ولا يزال الشرق الأوسط يستضيف نسبة كبيرة من اللاجئين فى العالم. تصل إلى 45 % من جميع اللاجئين فى العالم، واستضافت أوروبا وآسيا نحو 75 مليون مهاجر فى عام 2015 بنسبة 62 % من إجمالى عدد المهاجرين الدوليين على الصعيد العالمي، وتلى هاتين المنطقتين أمريكا الشمالية التى استضافت 54 مليون مهاجر دولى فى عام 2015 بنسبة 22 % من مجموع المهاجرين فى العالم، ثم إفريقيا بنسبة 9 %، وأمريكا اللاتينية والكاريبى بنسبة 4 %، فأوقيانوسيا بنسبة 3 فى المائة.

أما بلدان مجلس التعاون الخليجى فهى من بين البلدان التى تضم أكبر عدد من المهاجرين المؤقتين فى العالم.إذ يصلون إلى 88 % من السكان فى الإمارات العربية المتحدة و 76 % فى قطر وينحدر العمال المهاجرون فى بلدان المجلس فى المقام الأول من آسيا، بما فيها الهند وبنجلاديش وباكستان، فضلاً عن مناطق أخرى مثل شمال إفريقيا ومنطقة أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق