رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

ملوك الكرة.. أطفال بؤساء!

‎ هدير الزهار

هم ملوك كرة القدم، الذين اعتلوا عرش «الساحرة المستديرة»، على مستوى العالم، فوصلت شهرتهم إلى عنان السماء، لكن ما لا يعرفه كثيرون أن هؤلاء الملوك الجدد كانوا مجرد أطفال بؤساء، حرمهم ذل الفقر ومرارة الحرمان فى صغرهم من أبسط الأشياء، وبدلا من أن تنال الآلام من الأمل فى قلوبهم، ولّدت لديهم روح العزيمة والإصرار.

 رونالدو، النجم البرتغالى، أطلق العنان لدموعه خلال إلقاء كلمة عقب فوزه بإحدى الجوائز، وهو يتحدث عن طفولته الصعبة، فوالده «الجنايني» ووالدته «الطباخة» كانا يعملان لتوفير متطلبات الحياة له وأشقائه الثلاثة، الذين يتقاسمون غرفة واحدة.

 والتشيلى أليكسس سانشيز، فر والده وتركه صغيرا مع أسرته، فاضطرت والدته للعمل بائعة سمك وخادمة وعاملة نظافة فى المدرسة التى يدرس بها مما كان يؤلمه نفسيا، فساعدها بالعمل فى تنظيف السيارات.

 أما النجم الأرجنتينى ميسي، الذى بدأ مسيرته الكروية فى الثامنة، فقد أصيب بنقص هرمون النمو مما أدى إلى صغر حجمه وقصر قامته، ولم تستطع أسرته تحمل تكاليف علاجه، حتى شاهده أحد أعضاء نادى برشلونة فقرر علاجه، مقابل الانضمام للنادى، فتغيرت حياته بالكامل.

 والبرازيلى جابريل جيسوس، كانت أشهر صوره وهو يقف قبل ٤ سنوات حافى القدمين ويرسم على جدران الشوارع احتفالا بكأس العالم ٢٠١٤، حيث كان يعمل فى رسم الإعلانات، غير مدرك أنه سيمثل بلاده فى البطولة اللاحقة.

 وأخيرا النجم البرازيلى نيمار، تعرض والده بعد ولادته بأربعة أشهر لحادث سير جعله حبيس المنزل، ومكثت الأسرة فى غرفة واحدة، ثم اضطر للعمل بائعا وميكانيكيا وعاملا لتوفير أبسط متطلبات الحياة.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق