رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

الخيار الوحيد

بريد الأهرام
إشراف: أحمد البرى

من خلال متابعتى لما يجرى من تطوير فى التعليم، ومن واقع الحال أعرض على الدكتور طارق شوقى وزير التربية والتعليم الملاحظات الآتية فى صورة أسئلة

ـ لماذا فكرت فى تطوير التعليم ـ ألم يكن الحال على ما يرام وكان كل واحد يلقط رزقه وكان الطالب والأسرة يئنان تحت وطأة الجهد والتكلفة ومدرسون يحصدون كل مليم ومدارس تشكو الهجر وكانت جماعات الشر تجد ضالتها فى التنديد بعدم اهتمام النظام بالتعليم؟!

ـ لماذا لم تقسم لكل مواطن على «النعمة الشريفة» بأن النية خير مع ملاحظة أن تحتفظ برغيف من الخبز المدعم فى الجيب الأيمن وآخر من الخبز الحر (ويفضل الكايزر) فى الجيب الأيسر حتى تطمئن كل فئة بما يناسب مستواها الاجتماعي؟!

ـ لماذا لم تشكل «اللجان إياها» لعملية التطوير والتى تستعين بمن تراه حتى تخرج علينا بضرورة تغيير غلاف الكتاب المدرسى وإزالة الحشو من المناهج ووضع حشو يتناسب مع طبيعة المرحلة؟!

ـ لماذا لم تشكل مجموعة عمل تطوف معك على القرى والنجوع والمقاهى والنوادى ولا تنس سكان «الكومبوندات» لتوضح لهم خطة التطوير بطريقة «الدليفري» مع صرف «بدل نشفان ريق» لهذه المجموعة؟!

ـ يسألكم البعض هل عملتم حساب التلاميذ فى القرى الذين يقطعون مسافات طويلة سيرا على الأقدام إلى مدارسهم، فأرجو أن تطمئنهم وتقرر صرف دراجة مع التابلت للمتضررين.

ـ لقد رأيت إحداهن (فى مقطع فيديو) تندب حظ المدارس التجريبية (عددهم 650 ألف تلميذ) بأسوأ العبارات التى تم تلقينها بها ورغم أنكم أقسمتم بكل نفيس بأنها لن تمس ولكن أين العقول التى تفهم، ونذكر أن شاكلتها قد طالبوا عن طريق القضاء من قبل بأن تكون ورقة الأسئلة فى الثانوية العامة باللغة العربية إلى جانب الإنجليزية بعد اثنى عشر عاما دراسة باللغة الانجليزية «ولا تعليق»؟!، والحق أننى شاهدتك فى أحد برامج «التوك شو» وأنت تشرح منظومة التطوير، وأجزم بأن جدران الاستوديو قد فهمت، ولكن ماذا نقول؟

ـ يسألونكم عن خلط المواد فى السنوات الثلاث الدراسية الأولي، وهل هناك مدرس مؤهل لهذا العمل؟. والإجابة أن أكثر الدول تقدما تطبق هذا النظام «التكامل المعرفي» منذ نعومة الأظفار (نظام أستاذ العمود فى الماضى بالأزهر الشريف) دون أن تحمل التلميذ فى هذه السن أى معاناة فى الواجبات، وأنصح أصحاب هذا التفكير بأن يعيدوا ترتيبه وأن يضعوا العربة خلف الحصان!! وليعلموا أنه دون التحدى لن يتحقق التطور.

ـ لقد حاول أحد الوزراء من قبلكم تطوير الكتاب المدرسي، حتى لا يعتمد التلميذ على فيضان الكتب الخارجية، فهب المنتفعون عن بكرة أبيهم ووجدنا من يؤازرهم فى كثير من وسائل الإعلام!

إن الحالة التى أمامكم لا تحتاج إلى التغيير البطيء.. إنما تتطلب «الطفرة» التى تنقلنا بحسابات دقيقة ومدروسة من الوضع الحالى إلى مستوى يلحق بركب الدول المتقدمة خلال ما يتراوح بين عشرة وخمسة عشر عاما على الأكثر.

ـ أمامك معركة حامية الوطيس، وسلاحكم فيها الإيمان بالهدف والخبرة السابقة والتخطيط الجيد والاستعانة بالكفاءات المناسبة القادرة ومحاكاة ما يناسب حالتنا من تجارب الآخرين الناجحة وتوفير الأدوات، قدر المستطاع فى المراحل الأولى والتقييم الدورى لدقة التنفيذ واتخاذ إجراءات التصحيح الفورية لأوجه القصور فخيارك الوحيد هو النجاح.

كيميائى ــ ربيع نعمان

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 1
    نادى الهادى
    2018/06/21 09:59
    0-
    0+

    الخيار بدون استراتيجى مينفعش!!!
    الخيار استراتيجى يا بلاش!!
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق