رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

جداريات أكشاك زايد.. فن وحياة

ناهد السيد

شجرة وضلاية.. فراشات تضوى بأجنحة من نور.. زقزقه عصافير بنور.. بهجة تشعر معها أنك تعدو حافى القدمين تمرح على نجيلة خضراء ويلفح وجهك هواء عليل تتنفسه لتعود إليك روحك فتستعيد طاقتك وأنت فى طريقك إلى العمل تستقبلك أكشاك الكهرباء التى تصطف على الطريق فى شوارع مدينة الشيخ زايد بعد أن تحولت إلى معرض فنى دائم للوحات فنية رسمتها أيادى فتيات زايد وخريجى وطلاب الكليات الفنية.

فقد منحهم الفرصة المهندس المعمارى أحمد إبراهيم رئيس جهاز المدينة الذى شرع فى تنفيذ الفكرة فى مدينة زايد بعد أن رآها فى مدينتى الشروق والأقصر، فوجه الدعوة إلى فنانين شباب من المهتمين من الكليات الفنية بالأقصر ووفر لهم مكان استضافة وخامات بسيطة، وكانت البداية مع فنانين من خارج المدينة، ثم تحمس أبناء المدينة وتطوعت فتيات من الكليات الفنية من سكان مدينة زايد مما شجع شركات الدهانات والموزعين، للتبرع بالخامات وتحولت بأيديهم وأفكارهم تلك الأكشاك إلى تابلوهات فنية لا تتقيد بموضوع واحد مما جعلها متنوعة تحاكى الطبيعة وتشع البهجة، بعد أن كانت صفحات مفتوحة للإعلانات والشتائم والانتقادات والشخابيط التى تسيء للعين.

لم يكن الرسم مجرد شكل جمالى وإنما كان هدفا أخلاقيا يتم نشره بشكل غير مباشر لمنع تلك التشوهات، فكان الرسم سلاحا ذى حدين هما التجميل والأخلاق وكان الأهالى خير عون للفتيات الرسامات فى الحماية والرعاية والمساعدة ، لذلك قرر رئيس الجهاز تعميم الفكرة على أسوار و جدران المدارس والمؤسسات الحكومية والإدارات ليتحقق حلم أبناء زايد فى تحويلها إلى «مدينة للجمال والفن» و بهدف نشر الفكرة فى كل المدن المصرية.





رابط دائم: 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق