رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

نهر الحياة

> طالبة الخلع: أنا سيدة متزوجة منذ عامين، ولم أكمل سن الثلاثين بعد، ولا أطيق زوجى، لكن أهلى يجبروننى على البقاء معه، وأخشى على نفسى من الوقوع فى خطأ أو معصية، فهل يحق لأبى ذلك؟، ومن يتحمل مسئولية ما أعانيه؟ وكيف ينبغى لى التعامل مع زوجى وأنا مجبرة على الحياة معه؟.

{ إذا كرهت المرأة أخلاق زوجها ، كاتصافه مثلا بالشدة والحدة وسرعة الغضب، أو استحكمت النفرة بينهما، ولم تقدر على عشرته بالمعروف: فلها طلب الخلع منه، وهذا هو حقك، وليس من حق أبيك أن يجبرك على البقاء مع زوج لا تريدينه.. وعلى جانب آخر فإنه لا يجوز لك أن تمتنعى عن فراش زوجك ولو كنت كارهة له؛ لأن تمكينه من نفسك حق ثابت له، ومادمت قد كرهته ونفرت من العلاقة الزوجية معه، فقد جعل لك الشرع من ذلك مخرجا كريما بالخلع، فلتسارعى إلى الاختلاع منه، أما عن بغضك له والنفور منه، فلا يسوغ لك تعدى حدود الله، ولا الوقوع فى الحرام؛ فإن فعلت: فإثمك عليك، لقوله تعالى: «وَلَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْهَا» (الأنعام164), أَيْ لَا يُؤْخَذُ بِمَا أَتَتْ مِنَ الْمَعْصِيَةِ، وَرَكِبَتْ مِنَ الْخَطِيئَةِ سِوَاهَا، وعليك ألا تصلى بنفسك إلى تلك الحال؛ بل متى عجزت عن البقاء معه، والوفاء له بحقه، فاخلعيه، ووسطى أهل الخير من العقلاء الحكماء، لإنفاذ ذلك، ولا حرج عليك فى أن ترفعى أمرك للقضاء؛ وقد قال الله تعالى: «وَإِنْ يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِنْ سَعَتِهِ وَكَانَ اللَّهُ وَاسِعًا حَكِيمًا» (النساء130)، وأسأل الله لك الثبات وحسن التصرف.

.........................................

> تبرعات القراء: مع صباح كل يوم تنهال على «بريد الأهرام» طلبات القراء البسطاء الذين لا يجدون موردا للرزق يواجهون به متطلبات الحياة ونفقات العلاج الباهظة, وهم لا حول لهم ولا قوة وأجدنى عاجزا عن تلبية احتياجاتهم, لكن الله عز وجل يرسل الخير من عنده, فإذا بأهل الخير يتدفقون على البريد لتقديم المساعدة لمن هم فى حاجة إليها, وهكذا تنفرج الكروب, ويحدث التعاون بين الأغنياء والفقراء, ولمن يسألوننى كثيرا عن كيفية التبرع فإنهم يمكنهم الحضور إلى بريد الأهرام بمقر جريدة الأهرام لتحديد الحالات التى يرغبون فى مساعدتها, وتقديم المبلغ الذى يتبرعون به والحصول على إيصال به, أو إرسال شيك بالمبلغ مرفقا به خطاب يوضح الحالات المطلوب مساعدتها, علما بأن رقم حساب بريد الأهرام هو 0013070302493200062 البنك الأهلى الفرع الرئيسي, وفقنا الله جميعا إلى عمل الخير وتفريج كربات المحتاجين.

..........................................

> أطباء الخير: يتعاون مع «بريد الأهرام» مجموعة كبيرة من الأطباء فى مختلف التخصصات، ويتولون الكشف على المرضى البسطاء بلا مقابل بموجب خطاب موجه إليهم من البريد، والحق أن هؤلاء الفضلاء يستحقون الإشادة والتقدير, ومهما قلت فى شأنهم فلن تسعفنى الكلمات.. أسأل الله أن يجعل ما يقدمونه من إسهامات طبية فى ميزان حسناتهم.

..........................................

> أم الولد الشقى: من أهم النصائح فى التعامل مع طفلك الشقى، ألا تصرخى أبدا فى وجهه فالصراخ يغرس الخوف فى عقله، فتظهر فى حياته لاحقاً مشكلات مختلفة مثل عدم الثقة والخوف والرهاب، وغيرها، واحرصى على حل المشكلة بالتحدث معه وجها لوجه، وبطريقة لائقة ومحترمة، وحاولى أن تنزلى لمستواه وعقليته حتى يفهم الموضوع، وأعطه دائما سببا منطقيا ومقنعا، وتذكرى أن الصراخ والضرب لا ينتج سوى العناد والحقد، ولا تتبعى معه أسلوب التخويف فكثير من الآباء يخوفون أطفالهم من العفاريت واللصوص وغيرهم، فهذا الفعل خاطئ جدا، ولا يساعد فى التربية إطلاقاً، ولنفترض أن الطفل فعل ما كنت تحذريه منه، ولم يحصل له ما توعدته به، فإنه حينها لن يصدقك، ولن يثق بك نهائياً، مما يؤدى أيضاً لمشاكل نفسية له كالخوف والرهاب.

أيضا حافظى على صوتك المعتدل عند حوارك مع طفلك عن تصرفاته، فلا تخفضى صوتك جدا حتى لا يقلل من أهمية الموضوع، ولا تتحدثى بنبرة اعتذار، فيجعله ذلك صاحب يد عليا عليك، كما لا تصرخى فى وجهه مطلقاً، ولا تبتسمى، ولكن تحدثى إليه بصرامة وحزم وبصوت معتدل وجاد، وتكلمى معه بشكل محترم لا يفقده كرامته، كما يلزمه معرفة أنك والدته ويجب عليه الاستماع إليك واحترامك فلا مجال للهراء، وعليك مكافأته عندما يبدى تقدما جيداً فى سلوكه، فأنت تعززين ثقته فى نفسه، وتشعريه بقيمة المكافأة، وشجعى طفلك على مزيد من التحسن فى سلوكه، وسوف تتحسن تصرفاته أولا بأول.

..........................................

> المعذب أ ب س: الحب من طرف واحد من اقسى المشاعر التى يمكن ان يعيشها الانسان، خصوصا إذا كان الطرف الآخر يعيش ظروفا تمنعه او تصرفه عن هذا الحب كان يكون مرتبطا بشخص آخر، أو منتبها إلى عمله أو دراسته بشكل أكثر جدية، المهم فى الأمر أن الطرف الأول يعيش حالة قد تجره الى نوع من ادمان العزلة والكآبة والوحدة، ولذلك أقول لك: أعد التعرف على نفسك، وعليك أن تتفهم موقف الطرف الآخر فى عدم مبادلتك مشاعر الحب، وركز اهتمامك على الاعمال التى تهمك كثيرا فى محاولة لنسيان محبوبتك، وحاول أن تبدو سعيدا خاصة أمام من تحب، ولا تنظر إلى نفسك على أنك شخص غير محظوظ، وتجنب السلبيات وركز فقط على الامور الايجابية التى قد تزيدك سعادة فى حياتك، وحاول القيام ببناء علاقاتك وحياتك من جديد، وحاول أن تجد ذلك الشخص الذى يمكن ان يكون بجانبك نوعا ما لما تبقى من حياتك وفى الوقت نفسه يشاركك الحب، وعليك أن تكون مقتنعا بأنك لست لوحدك، وأن هناك دائما أشخاصا سوف يشاركونك حياتك ويكونون معك، وكل ما يتطلبه الأمر القناعة والثقة بالنفس .

..........................................

> أسامة ع ن: إنّ إتقان العمل واجبٌ شرعيّ على كل عامل مهما تكن وظيفتهُ؛ فالحاكمُ عليهِ إتقانُ عملهِ، والأب في أسرته مسئول عن بيتهِ ورعاية أبنائه، وكذلك الزوجةُ راعيةٌ في مالِ زوجها، وعليها المُحافظة على الأمانةِ التي كُلّفت بحملها، وإتقانُ العملِ في تربية أبنائها تربيةً سليمةً، فكل من يتقن عمله ينال التوفيق والنجاح، فيرفع بذلك مُعدّل الإنتاجِ ونوعيّته، ويعم الخير والفائدة فى المُجتمع.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق