رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

«اتيكيت» الاحتفال بالعيد

منى الشرقاوى

كثير من السيدات تنتظر الى آخر يوم فى رمضان حتى تنتهى من الاستعداد لدخول العيد من تجهيز المنزل ونزع زينة رمضان واستبدالها بأخرى تشيع البهجة سواء كانت  حزمة أزهالر أو مفرش جميل أو بعض البالونات.

د . رفعت الضبع خبير الاتيكيت يقول: حتى نستطيع أن نستمتع بفرحة العيد.. يجب إعداد قائمة بأسماء من يتم تهنئته بالعيد مع مراعاة أن تكون التهنئة قبل العيد بيوم او اثنين على الأكثر وتكون من خلال رسائل الهاتف المحمول أو الواتساب أو الإنترنت أو المكالمات الهاتفية التى تعبر عن مشاعر المودة والألفة ومن آداب المجاملة أن يبدأ الصغير بتهنئة الكبير.

فى صباح يوم العيد تتوجه الأسرة بأطفالها إلى الصلاة على أن يذهبوا من طريق ويعودوا من طريق آخر كما علمنا الرسول الكريم للقاء أكبر عدد من الجيران وتحيتهم وتقديم التهنئة لهم بقدوم العيد.

العيد فرصة لتبادل الأهل والأصدقاء الزيارات وتبادل التهانى وتناول الكعك، وهناك طرق متعددة لتقديمه إما تقديمه مع بقية الأنواع فى «حمالة الكعك» وبجانبها الأطباق ليأخذ كل فرد منها ما يفضله، وإذا كانت غير متوافرة يمكن وضع كل نوع فى طبق ووضعهم على المنضدة وترك الحرية للضيف ليأخذ ما يفضله فى طبق صغير.. أما  كيفية تناول هذه الحلويات فهو الأكل بالسبابة والإبهام وإمساك الحلويات من الطرف وفى اليد اليسرى منديل ورقى أو طبق صغير تحت الفم.

وعن تقديم العيدية يقول د. رفعت الضبع من الأفضل أن تكون من الأوراق الجديدة ولصغار السن يمكن تقديم عيدية مكونة من عدد من العملات وليس ورقة واحدة  فى ظرف وإلصاق قطعة من الشيكولاتة أو البونبون على الظرف حتى تكون سعادتهم أكبر، أما من هم أكبر سناً فتقدم داخل ظرف مفتوح، ومن الأمور المحببة أن يكون الظرف باللون الزهرى أو البنفسجى للبنات وبالأزرق أو الأخضر للأولاد كما يجب أن تكون جاهزة ومعدة قبل تقديمها فلا يجب علينا عد النقود أمام الأطفال ويفضل تقديمها فى أول اليوم وليس آخره حتى يتمكن الطفل من صرفها مع أصدقائه، و فى حال إعطاء قريب أو صديق العيدية لأبنائنا وليس لديه أبناء يفضل ردها على شكل هدية بعد العيد.

هناك من يستشعر الحرج من تقديم العيدية نقوداً لو كانت لطفل غريب ويفضل أن يقدم هدية, ولكن ينصح د. الضبع بتقديم العيدية نقوداً للأطفال حتى ولو كانت بسيطة لأنها مرتبطة فى ذهنه بالإدخار فيجمعها ويدخرها ليشترى بها ما يفضله، أما الهدية فمن الممكن أن يشعر أنها فرضت عليه لأنه كان يريد مثلا لعبة أخرى والعيدية لا تكون للأقارب فقط بل تمتد لتشمل الفقراء ممن حولنا لكن فى ظرف, ولا نشعره أنها صدقة ولكنها هدية ليفرح أبناؤه بالعيد كما يفرح أولادنا.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق