رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

«محمد» قتله اللص فى حضن والده

إبراهيم العشماوى
> الضحية محمد

كعادته قبيل الامتحانات النهائية ذهب محمد ابن السنوات التسع بحقيبته المدرسية إلى مزرعة والده القريبة من المنزل لمساعدته وأحيانا لمراجعة دروسه. محمد الذى يدرس فى الصف الثانى الابتدائى وهو آخر العنقود فى أسرة تتكون من زوجين وابنة كبرى عمرها 17 سنة وابن ثالث عمره 15 سنة لم يكن يعلم أنها الزيارة الأخيرة مزرعة لأن هناك شيطانا آخر يرتب ويخطط لسفك الدماء وإزهاق الأرواح وسلب الناس أموالهم عنوة دونما أى ندم أو خوف أو وخز ضمير .

فى قرية بقطارس توجه تاجر المواشى نبيل سمير عبد القادر 48 سنة وهو رجل مشهود له فى القرية بحسن الخلق والعطف على الفقراء إلى مزرعته بعد أن زاره شاب يدعى محمد ن عمره لا يتجاوز 21 عاما حاصل على دبلوم فنى صناعى يتاجر فى المواشى أيضا سبق له التعامل معه وأقنعه بصفقة رخيصة الثمن من تجار قادمين من البحيرة والإسكندرية وزين له الأرباح الطائلة التى سيجنيها ، طالبا منه أن يجهز قيمتها ويسبقه إلى مزرعته فى موعد معلوم. وفى الوقت المحدد جاءه الشاب ولم يحضر معه تجار المواشى وأطال الانتظار حتى أخذت صاحب المزرعة غفوة مع إبنه فدخلا فى نوم عميق ساعد الشاب القاتل على أن يهوى بمنجل كان فى يده على رقبة تاجر المواشى فانفجر بركان من الدم من جسده وحاول الضحية أن يقف لاستنهاض قوته ومقاومة المعتدى فاستيقظ ابنه الطفل باكيا وراح يحمى والده فما كان من القاتل إلا أن ضرب الطفل الصغير ضربتين بالمنجل من اليمين واليسار على رقبته ففصلها عن جسده فى منظر تقشعر له الأبدان وكان يهدف من ذلك طمس معالم جريمته إلى الأبد ، ثم أكمل ضرب والده عدة مرات حتى خر صريعا. وعندما تأخرت عودة صاحب المزرعة وقلقت عليه الأسرة إتصلت زوجته فلم يرد وصعقت عندما ذهبت إلى المزرعة ورأت زوجها وطفلها مذبوحين والطفل يحتضن أباه ودمهما يمتزج على الأرض. فى محضر بقسم شرطة أجا أمام اللواء محمود خليل مساعد مدير الإدارة العامة للمباحث الجنائية بقطاع الأمن العام هرعت الزوجة منهارة باكية غير مصدقة ما حدث. وقالت إن زوجها كان معه مبلغ مالى لشراء مواش من أحد التجار، وأنه توجه للمزرعة للقائه ولكنه تغيب فترة طويلة وعندما تأخر حاولت الاتصال به ولكن هاتفه كان مغلقا وحضرت للمزرعة وفوجئت بالعثور على جثته هو وابنها . وفى وقت قياسى وخلال أقل من ثلاث ساعات تمكنت مديرية أمن الدقهلية برئاسة اللواء محمد حجى وإشراف العميد محمد شرباش مدير إدارة البحث الجنائى والعميد أحمد شوقى رئيس المباحث، من كشف غموض الحادث، حيث تم تشكيل فريق بحث ضم الرائد محمد فوزى رئيس مباحث أجا ومعاونيه النقيب هشام الجوهرى وملازم أول عبد الله البنا نجح فى الوصول إلى الجانى فى قريته بعد جمع معلومات عن آخر من تعاملوا مع التاجر وبالفعل وجد رجال الشرطة معه هاتف الضحية ومبلغ 33 ألف جنيه ومنجل أداة القتل، واعترف القاتل وهو من أصحاب السوابق وأسرته لديها سجل فى تجارة المخدرات تفصيليا بارتكاب الواقعة، وأكد أنه اتفق مع المجنى عليه على توريد مواش له بسعر منخفض ولكن المجنى عليه رفض تسليمه المبلغ المتفق عليه قبل توريد المواشى فقتله باستخدام «منجل» كان موجودا بالمزرعة.

وأضاف المتهم أن سبب القتل السرقة نظرًا لكثرة ديونه ومروره بضائقة مالية وتردده على المجنى عليه بحظيرة الماشية خاصته لارتباطهما بمعاملات تجارية ومعرفته بحيازته مبالغ مالية، فأوهمه بأنه على علاقة ببعض تجار الماشية، واتفق معه للحضور للحظيرة لبيع بعض الماشية، حيث أحضر المجنى عليه المبالغ المالية لإتمام عملية البيع ولدى حضور المتهم باغتهما أثناء نومهما وتعدى عليهما بآلة حادة «منجل» فأودى بحياتهما. وأكد أقارب الضحية الذين بكوه عند تشييع جثمانه فى مشهد مهيب مع نجله الصغير أن سرعة القصاص العادل هى الحل لردع المستهترين بأرواح البشر ، مطالبين بإعدامه فى ميدان عام حتى يكون عبرة لكل من يفكر لحظة فى سفك الدماء.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 1
    ابو العز
    2018/05/05 00:27
    0-
    1+

    هل من عالم نفس يشرح لنا ايه هو ده اللي قاعد بيحصل ..
    وقد سبق وان قام الاستاذ فاروق جويدة بدعوة عالم نفس مشهور الى تفسير موجة الأجرام غير المسبوقة والغريبة عن الشعب المصري والتي تجتاح مصر وعن اسبابها وسبل وقفها والجهات المدعوة الى بحث هذا البلاء العظيم واجتثاثه من جذوره ..
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق