رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

نهر الحياة

> جمع المال: سافرت إلى إسبانيا للبحث عن حياة أفضل، وعندما شعرت أننى حققت المستوى الذى يسمح لى بتكوين أسرة، لجأت إلى أمى رحمها الله لترشح لى زوجة، ومنذ البداية اندلعت مشكلات بينها وبين أهلها، وبعد ثمانى سنوات من زواج سعيد وطفلة هى كل حياتى، تذكّرت أن لها أهلا، وعادت إلى التحدث معهم، ومنذ تلك اللحظة تحوّلت من زوجة وأم مثالية إلى «شيطان» ولم يعد يهمها سوى جمع المال بأى شكل و من أى طريق وعلى حساب أى شىء حتى ترضى جشع أمها، حتى لو أن ذلك على حساب ابنتها وزوجها، كما أصابها سرطان العصر وصارت حياتها عملا ليلا ونهارا، وإذا توافر لديها وقت، فإنها تقضيه فى التحدث عبر التليفون مع معارفها، ولم أجد بدا من الانفصال عنها حتى تتفرغ لمهمتها.. إننى أعيش منذ زواجى منعزلا تماما عن العالم، وانحصرت حياتى فى عملى وبيتى وابنتى وزوجتى، وأعيش فى مجتمع لا يعترف بالزواج، ولا أعصى الله، فهل أجد من تعيننى على متاعب الحياة، وتكمل معى مسيرتى فى هدوء واستقرار؟.

{ ليس معنى أنها أعادت المياه إلى مجاريها بأهلها أنهم هم الذين شجعوها على الاهتمام بجمع المال على حساب أسرتها، فالمؤكد أنها هى التى سعت إلى ذلك بنفسها، ومن الواضح أنكما لا تجددان حياتكما، ولم تفكرا فى زيارة مصر، ومد جسور الصلة مع أهلك وأهلها، ثم أين التفاهم والتراحم بينكما؟.. إننى أحبذ أن تتحدث معها بوضوح، فربما تشعر بخطئها، وتعمل على رأب الصدع الذى أصاب حياتكما، وإذا أصرت على نهجها الجديد، فإنك حينئذ ستكون على حق فى البحث عن شريكة أخرى لحياتك، وما أكثر الفضليات الباحثات عن الزواج والاستقرار.

....................................

> الطلاق: ألاحظ أن كثيرا من الرسائل الواردة إليك متحاملة على المرأة فى مسألة الطلاق، وكأنه ليس من حقها أن تعيش حياتها بالطريقة التى ترغبها إذا لم يكن هناك سبب مقنع للطلاق، فمثلا لو كرهته، فإنها ترد إليه مهره دون مشكلات، وهذا هو شرع الله.. إننى أعرف زوجة تكره زوجها، وقد طلبت الطلاق، وتنازلت له عن حقوقها، لكنه يرفض تطليقها، ويصر على أن تستكمل معه الحياة الزوجية.. أيضا فى أغلب حالات الطلاق لا يصرف الرجل على أولاده إلا بما تقرره النفقة، وهى غالبا مبلغ بسيط، ولا يحضر الرؤية، وهناك من يحاول إذلال مطلقته، ويسعى إلى سجنها لو تمكن من ذلك، فلماذا لا يكون الطلاق بالحسنى؟، ولو فعل ذلك، لن تجرى فى المحاكم، وستسعى إليه لرؤية أولاده ومتابعة أحوالهم.. وهناك نقطة أخرى، وهى أننى ضد تغيير قانون الأحوال الشخصية بحيث يسمح للرجل بالزواج الثانى دون علم الزوجة الأولى، فما دامت لا تريد البقاء معه، فليطلقها بإحسان.. إن الحياة الزوجية لدينا مثل السجن، لو دخلتها المرأة ولم تستطع تحملها لا تستطيع الخروج منها، وهذا شئ مميت.

{ بكل تأكيد فإن من حق الزوجة أن تنفصل عن زوجها إذا استحالت عشرتهما، ووجدت فى نفسها الرغبة فى الإنفصال، ولا أحد يلومها فى ذلك، ويوفر لها «الخلع» أن تحصل على حريتها، وتتخلص من أسر زوجها، والمهم ألا يتربص كل منهما بالآخر، فلا يعقل أن يجبر الرجل زوجته على أن تعيش معه، وهى كارهة له، ولا أدرى كيف يرتاح باله، وهى معه بجسدها لكنها ترفضه بكل كيانها، فالأكرم له أن يطلقها بإحسان، وأن يصرف على أولاده، وأن يتعاملا بالفضل لا بالحق وحده.

....................................

> رجل من الإسكندرية: أنا رجل نشأت فى أسرة متوسطة الحال، وكان والدى موظفا فى الحكومة، وقد رحل عن الحياة منذ أكثر من ثلاثين عاما، وكنت وقتها طالبا فى كلية الزراعة، وامتنعت عن الذهاب إلى الكلية بعد وفاته لمدة عامين، فتم فصلى وحوّلت أوراقى إلى معهد سياحة وفنادق، وحصلت على مؤهل فوق المتوسط وتخصصت فى «السرفيس»، ووصلت إلى «متردوتيل» وعملت فى شركة سياحة خمس سنوات، ثم التحقت بشركة أخرى لمدة عشر سنوات، وحدث خلاف مع صاحب العمل، فتركته، ثم اندلعت ثورة الخامس والعشرين من يناير، وتوقفت السياحة، وقد عادت منذ شهور، وحاولت أن التحق بمجال عملى من جديد لكن جميع الأماكن السياحية يرفضوننى بسبب السن، وطوال هذه السنوات كانت والدتى هى التى تصرف علىّ، ولم أتزوج، ولم يؤمن علىّ كل من عملت معهم، وبعد وفاة والدتى سيكون مصيرى الشارع، حيث أسكن معها فى شقتها الحاصلة عليها بالإيجار، وقد فكرت فى إقامة كشك لتصوير الأوراق والمستندات أمام إحدى المحاكم بالإسكندرية ويكون مصدر رزق لى أستطيع من خلاله تكوين أسرة فأرجو منك أن تساعدنى على تحقيق مطلبى.

{ أرجو أن تكون رسالتك واضحة أمام رجال الأعمال لتوفير وظيفة لك، وأمام أهل الخير لمساعدتك فى إقامة الكشك الذى ترغب فيه، كما أضع طلبك أمام المسئولين بالإسكندرية لدراسته، واتخاذ ما يلزم بشأنه.

....................................

> عروس لزوجى: لعلك تذكر بطلة قصة «عروس لزوجى»، فأنا الزوج، وأقول لك إننا بعد أن أنفقنا الغالى والنفيس فى سبيل أن يرزقنا الله بالذرية الصالحة، لم تشأ ارادة الله بالانجاب، وهى نفسها التى بعثت لك بحكايتها مع ابن عمى، والتى كتبتها بعنوان «لحظة ضعف»، وعندما علمت بما حدث، انتظرت حتى الصباح، وطلقتها، وأنا مرتاح الضمير، لكنى أعانى الآن وحدة قاتلة، فلقد مر على الطلاق سنة ونصف السنة، وأموت فى اليوم مائة مرة، وقد رجعت للرياضة مرة أخرى، وأحرزت مراكز متقدمة ووصلت لتصنيف خامس على مصر من اتحاد اللعبة التى أمارسها عسى أن تنسينى ما أنا فيه وما حدث لى ولكن هيهات، كما حاولت الزواج ممن هى فى مثل ظروفى المادية، وفشلت فشلا ذريعا لما ألاقيه من ماديات متحكمة فى عقول الناس، ومازلت أسعى إلى الاستقرار، فهل هناك أمل؟

{ دائما هناك طرف آخر مناسب، ولكن ظروف الحياة، وقلة التعارف تقف حائلا دون وصول الطرفين إلى بعضهما، فإذا كانت بين القارئات من تراك مناسبا لها، فيمكنها التواصل معك، وارجو أن تبعث إلىّ ببياناتك كاملة مع رقم الهاتف.

....................................

{ جنة النعيم: أبعث برسالتى إليك للمرة المائة، لكنك لم تنشرها، فأنا سيدة أعانى متاعب نفسية تجعلنى انخرط فى بكاء لا يتوقف على حظ ابنتى العاثر والبائس فى الزواج، فأنا سيدة تخطيت سن الستين بعدة سنوات، وكنت أشغل مركزا مرموقا بإحدى الجامعات وأم لفتاة بلغت واحدا وثلاثين عاما، وحاصلة على مؤهل عال وماجستير، وهى على خلق ودين وجميلة ولا تعمل حاليا، ونحن أسرة محافظة، ولم يحدث توافق مع أى ممن تقدموا لها، فمنهم مثلا من أراد أن نقيم له مشروعا خاصا به لكى يتزوجها، ومنهم من أراد الارتباط بها بلا مهر وخلافه، ومنهم من لا يعمل وليس لديه شقة ليتزوج فيها، ومن يريد أن يتزوجها بشرط أن تعيش مع والدته.. إننى أرغب فى تزويجها لرجل محترم مناسب لها، ويكون على خلق ودين وكريم وميسور الحال ويشغل مركزا محترما، وأريد أن أفرح بها قبل وفاتى.

{ نشرت مطلبك برغم أننا لا نتدخل فى مسائل الزواج، وكل ما فى الأمر أنه قد يحدث توافق بين أصحاب الرسائل، وقراء بريد الأهرام، وأرجو أن تجد ابنتك من يناسبها، مع التأكيد على ضرورة التواصل المباشر بين الطرفين ليكون كل منهما على بينة من أمر الآخر.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 1
    مجرد رأى
    2018/04/27 01:27
    0-
    2+

    اقترح عمل رقم واتس اب خاص ببريد الاهرام
    لتكن وسيلة تواصل بشئ من الجدية لجميع سبل التواصل والمشاركات سواء مساعدات او مشاكل او حلول مع الاحتفاظ بسريتها طرفكم بالطبع انتم كما هو الحال بين الطبيب والمريض او المحامى والعميل صاحب المشكلة ..
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق