رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

مشايخ سيناء يكشفون أسرار التحرير

العريش ــ أحمد سليم ــ حسناء الشريف

لم يكن الوصول الى تحرير سيناء واستلام كل الأراضى من يد المحتل على مدار سنوات الحروب سطر خلالها جنودنا البواسل أروع التضحيات سهلا، ففى بداية 67 كانت هناك بطولات سطرها التاريخ وشهود العيان ويوم النصر واستعادة سيناء كانت هناك بطولات أخرى وضحكات للمصريين وبكاء للإسرائيليين لحظة انزال العلم الاسرائيلى ورفع العلم المصرى ففى بداية النكسة يروى لنا الحاج إبراهيم يوسف محمد ان ما عايشته منذ عام 67من بطولا قواتنا برغم الهزيمة مشهد لايزال محفورا فى ذاكرته ويقول إن هناك منطقة فى سيناء بالشارع الرئيسى تسمى منطقة الدرج نظرا لانها تقع على ارتفاع أعلى من سطح الأرض هذه المنطقة كان بها احد الجنود المصريين ومعه مدفع وسلاح إلى وكمية من الذخيرة وعندما صدرت الأوامر للجنود بالانسحاب رفض هذا الجندى الانسحاب وترك سيناء وأهالى المنطقة وظل يقاتل ببسالة وعندما ذهب إليه المواطنون المحيطون بالمنطقة لعرض أى مساعدة يمكنهم الاداء بها قال لهم لا اريد منكم سوى ان تعطونى بعض الماء خاصة انه كانت بجوار الجندى كميات من الاكل تكفيه وعندما سأله المواطنون عن عدم انسحابه من المعركة قال انا فى موقع استراتيجى ويمكننى ان اكبد العدو خسائر فادحة من خلال هذا الموقع ولن اتركه الا شهيدا واضاف ابراهيم انه على مدار ثلاثة أيام متصلة لم تستطع الية عسكرية إسرائيلية العبور إلا ودمرها هذا الجندى وظل فى قتال متواصل ليلا مع نهار ولم يترك موقعه على الاطلاق ولم ينفذ الأمر الصادر له بالانسحاب واوضح إبراهيم ان الجندى كبد العدو خسائر كبيرة وكنا نشاهد آلياتهم وهى تحترق وجثثهم وهى متناثرة وخلال الأيام الثلاثة لم تستطع أى الية عسكرية العبور من هذه المنطقة إلى ان تم استهداف الجندى بقذيفة طيران من أعلى واستشهد وفور استشهاده حضرت على الفور الآليات العسكرية ليشاهدوا الموقع وكانوا يتخيلون ان هناك ألفا من الجنود وعندما ترجلوا من الياتهم العسكرية ووجدوا ان المقاتل لم يكن الا جنديا واحدا فقط.. هنا شاهدنا اشياء عجيبة فقام الجنرال الإسرائيلى بالنزول من الآلية العسكرية وقام بعمل تعظيم وسلام استمر إلى أكثر من خمس دقائق لجثة هذا البطل الشهيد واضاف المواطنون بعد ان انصرفت الآليات العسكرية قمنا بدفن جثمانه بنفس المنطقة التى استشهد بها وظلت هذه القصة تتردد على جميع ألسنة ابناء سيناء لهذا البطل. فيما لم يترك ابناء سيناء انفسهم مرارة الهزيمة فقد كونوا منظمة سيناء العربية لمحاربة اسرائيل ويقول احد ابطال المنظمة الشيخ عزيز الغالى ان هذه المنظمة كان رئيسها محمد الكاشف وكنا على تواصل بقواتنا المسلحة واجهزة الاستخبارات المصرية وكانت المجموعات تنفذ عمليات كبرى ضد العدو الإسرائيلى من تفجير آلياتهم العسكرية يوميا وبعد مضى 5 سنوات سقط احد افراد المنظمة فى يد العدو وتم اعتقالنا جميعا، واضاف: كانت هناك مجموعات أخرى تقاتل منها مجموعة موسى الرويشد ووالدته بمساعدة احد الضباط المصريين والذى تسميه اسرائيل بصائد الدبابات فقد دربه الضابط المصرى على تجهيز الالغام الأرضية وكان يربط طرفين للغم بخيط رفيع يقوم بسحبه عند مرور الآليات العسكرية ليقتل ويصيب اعدادا كبيرة منهم ولقب الرويشد بان العين عين صقر والقلب قلب أسد.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق