رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

طغيان الغضب

فى قضية أبناء الطلاق التى يتبناها بريد الأهرام منذ أربعة عشر عاما، لم يتغير شىء، حتى التعديلات التى أدخلت على قانون الأحوال الشخصية منذ سنوات، لم تف بالغرض المطلوب، وما بين تجارب ورؤى قدمناها من قبل، ونعيد التذكير ببعضها اليوم نظل «محلك سر»، وإليكم رسالتين منها:

> م.أ.ع أب معذب من قضايا الحبس والحرمان من الرؤية: إن الحاضنة لا تتعسف فى الرؤية فقط, ولكنها تتعسف فى المطالبة بالنفقة، حيث تتعمد تجميدها شهورا طويلة لترفع دعوى حبس «متجمد نفقة» ضد الأب, وقد ترفض أخذها بالطرق الودية، فأحيانا يكون الأب موظفا وله مرتب ودخل ثابت، وذا وظيفة لها مكانة اجتماعية، وتريد الكيد له حتى يدخل السجن، حيث ترفض أخذ النفقة من المرتب الشهرى أو بنك ناصر وتجمدها شهورا طويلة، ثم ترفع دعوى حبس ضده، ولا يكون أمام الأب سوى الدفع أمام القضاء على ثلاثة أقساط أو أربعة, وأحيانا يتم إلقاء القبض عليه ويدفع المبلغ بالكامل أمام الشرطة أو يتعرض للسجن، والمستفيد الأول من ذلك هو المحامى الذى تلجأ إليه الحاضنة, والمتضرر الأول هم أطفال الطلاق، حيث يعيشون فى بؤس وشقاء شهورا طويلة انتظارا للنفقة, وهذا يمثل أيضا عبئا على القضاء، فلماذا لا يتم استحداث مادة فى القانون تجبر الحاضنة على التوجه إلى جهة العمل وتقدم لها الحكم وتحصل على النفقة كل شهر من المرتب, ولا يحق لها رفع دعوى حبس إلا إذا رفضت جهة العمل الخصم من الراتب؟.

{ تحمل رسالتك وجهة النظر المغايرة لرؤية الزوجة التى تلقى دائما باللائمة على الأب، والحقيقة أن هذه المسألة تحتاج إلى قانون جديد يحسم الخلاف الدائم بين آباء وأمهات الطلاق ويعطى كل ذى حق حقه بحيث ينشأ الأبناء فى جو عائلى يكفل لهم حياة مستقرة.

..........................................

> الدكتور محمد محمود يوسف الأستاذ بزراعة الإسكندرية: اتفق علماء الدين والنفس والاجتماع على أن زيادة معدلات الطلاق فى مصر ترجع إلى أربعة أسباب رئيسية هى:

أولا: تراجع القيم الدينية الكفيلة برأب أى صدع فى الأسرة, ومن أهمها القناعة والرضا والصبر والتحمل, حيث حل محلها السخط والعجلة والاندفاع.ثانيا: الأزمة الاقتصادية الطاحنة مما أدى إلى طغيان حسابات مادية كثيرة على اختيار كل من الزوجين للآخر, حتى ولو كان هذا الاختيار على حساب تكافؤ الفرص ومقومات نجاح الزواج.

ثالثا: استقواء المرأة بالقانون عند أدنى خلاف, وهو ما أدى إلى تعميق الهوة بين الزوجين ومن ثم أصبح الخلاف عصيا على الحل، بالإضافة إلى غياب ثقافة الاختلاف، وهو ما يجعل الخلاف حربا ضروسا بين الطرفين تستخدم فيها كل أسلحة الغدر والخيانة واللدد فى الخصومة.رابعا: الإعلام والانترنت بما يبثه من «كليبات» ومشاهد إباحية تسهم فى إحداث تباعد وفرقة بين الزوجين, فالإعلام يصور المرأة بصورة تتباين كثيرا عن النمط السائد فى مجتمعنا, فما تقدمه من إغراء أمر يصعب على المرأة الشرقية المثقلة بالأعباء الأسرية الوفاء به على ذاك النحو.ومما يذكر أنه لأسباب فسيولوجية تكون المرأة متوترة وعصبية فى أوقات معينة, ومن ثم فإن من حسن خلق الزوج أن يتحمل أذاها، ويستوعب ظروفها فى مثل هذه الأوقات، ويكون قرار الطلاق فى كثير من الحالات نتيجة أسباب تافهة لطغيان الغضب، وفى هذا السياق يقول توفيق الحكيم: «إن طغيان الغضب يؤدى إلى اختلال التوازن العقلى والعاطفى للفرد وللمجتمع, وعلاجه كامن فى الرحمة», وقد ورد فى الحديث القدسى ان «رحمتى سبقت غضبي» وقد جعل الله سبحانه الرحمة من أعلى صفاته» وبدأ آياته بـ «بسم الله الرحمن الرحيم».إننا فى أمس الحاجة لتثقيف شبابنا لكى يستوعب ثقافة الزواج فيدرك أنه ميثاق غليظ ينبغى عدم نقضه لأسباب تافهة، فهو مودة ورحمة، وليس صراعا بين الرجل والمرأة. وهو ـ أى الزواج ـ فى النهاية ووفقا لمنهج الحق سبحانه «إمساك بمعروف أو تسريح إحسان».

{ تلمس رسالتك جانبا مهما من الأسباب التى تؤدى إلى الطلاق، وأؤيدك تماما فى ضرورة قيام الهيئات الثقافية والاجتماعية بواجبها نحو تثقيف الشباب بأسس الحياة الزوجية السليمة التى تكفل لهم حياة ناجحة، فالمسألة فى النهاية تتعلق بمصير أسرة جديدة من الممكن أن يتحقق لها النجاح إذا وصل الطرفان إلى فلسفة واضحة لحياتهما معا.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 5
    ^^HR
    2018/04/13 11:23
    0-
    0+

    أبناء الطلاق: من واقع الحياة معظم العنت والغبن من الآباء
    مما نعايشه واقعا وحقيقة تبرز تساؤلات:1)فى الواجبات والمسئوليات،،كم تبلغ نسبة الآباء الذين يقومون طواعية بمسئولياتهم فى تقديم نفقات المعيشة والتعليم والمسكن الخ بدرجة لاتقل عما كانوا عليه قبل الطلاق دون انتظار دهاليز المحاكم والقضاء لممارسة شتى السبل فى تقليص نفقة الابناء لأدنى حد؟!..اكرر طواعية،،2) فى المعنويات والعطف والحب والحنان:كم تبلغ نسبة الآباء الذين يسعون الى كسب حب اولادهم بتكرار المتابعة وتقديم الهدايا فى المناسبات والسؤال عنهم فى دراستهم ومرضهم وكافة شئون حياتهم والحرص والالحاح فى ذلك يرقق قلوبهم ويبعث الطمأنينة فى قلوب الامهات فينسون الماضى وصولا الى ارسال الابناء الى ابيهم لرؤيتهم دون انتظار لاحكام الرؤية القسرية التى تدمر نفسية الاطفال،،أما النسبة القليلة من الامهات المطلقات اللواتى يمارسن العنت والتعسف فهذا لايحدث-فى اغلب الاحوال- إلا إن كان للمطلقة عزوة تحميها وتحرضها وتدافع عنها وتجعلها فى موقف الند سواء بالحيثية والمال او الكثرة او البلطجة او الخبرة بدهاليز المحاكم وخلاف ذلك تظل المطلقات مكسورات الجناح
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 4
    ^^HR
    2018/04/13 07:13
    0-
    0+

    أبناء الطلاق: من الواقع معظم العنت والغبن يأتى من الآباء
    مما نعايشه واقعا وحقيقة تبرز تساؤلات:1)فى الواجبات والمسئوليات،،كم تبلغ نسبة الآباء الذين يقومون طواعية بمسئولياتهم فى تقديم نفقات المعيشة والتعليم والمسكن الخ بدرجة لاتقل عما كانوا عليه قبل الطلاق دون انتظار دهاليز المحاكم والقضاء لممارسة شتى السبل فى تقليص نفقة الابناء لأدنى حد؟!..اكرر طواعية،،2) فى المعنويات والعطف والحب والحنان:كم تبلغ نسبة الآباء الذين يسعون الى كسب حب اولادهم بتكرار المتابعة وتقديم الهدايا فى المناسبات والسؤال عنهم فى دراستهم ومرضهم وكافة شئون حياتهم والحرص والالحاح فى ذلك يرقق قلوبهم ويبعث الطمأنينة فى قلوب الامهات فينسون الماضى وصولا الى ارسال الابناء الى ابيهم لرؤيتهم دون انتظار لاحكام الرؤية القسرية التى تدمر نفسية الاطفال،،أما النسبة القليلة من الامهات المطلقات اللواتى يمارسن العنت والتعسف فهذا لايحدث-فى اغلب الاحوال- إلا إن كان للمطلقة عزوة تحميها وتحرضها وتدافع عنها وتجعلها فى موقف الند سواء بالحيثية والمال او الكثرة او البلطجة او الخبرة بدهاليز المحاكم وخلاف ذلك تظل المطلقات مكسورات الجناح
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 3
    ^^HR
    2018/04/13 07:09
    0-
    0+

    أبناء الطلاق: من واقع الحياة:"الآباء أكثر تعسفا وعنتا"
    مما نعايشه واقعا وحقيقة تبرز تساؤلات:1)فى الواجبات والمسئوليات،،كم تبلغ نسبة الآباء الذين يقومون طواعية بمسئولياتهم فى تقديم نفقات المعيشة والتعليم والمسكن الخ بدرجة لاتقل عما كانوا عليه قبل الطلاق دون انتظار دهاليز المحاكم والقضاء لممارسة شتى السبل فى تقليص نفقة الابناء لأدنى حد؟!..اكرر طواعية،،2) فى المعنويات والعطف والحب والحنان:كم تبلغ نسبة الآباء الذين يسعون الى كسب حب اولادهم بتكرار المتابعة وتقديم الهدايا فى المناسبات والسؤال عنهم فى دراستهم ومرضهم وكافة شئون حياتهم والحرص والالحاح فى ذلك يرقق قلوبهم ويبعث الطمأنينة فى قلوب الامهات فينسون الماضى وصولا الى ارسال الابناء الى ابيهم لرؤيتهم دون انتظار لاحكام الرؤية القسرية التى تدمر نفسية الاطفال،،أما النسبة القليلة من الامهات المطلقات اللواتى يمارسن العنت والتعسف فهذا لايحدث-فى اغلب الاحوال- إلا إن كان للمطلقة عزوة تحميها وتحرضها وتدافع عنها وتجعلها فى موقف الند سواء بالحيثية والمال او الكثرة او البلطجة او الخبرة بدهاليز المحاكم وخلاف ذلك تظل المطلقات مكسورات الجناح
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 2
    ^^HR
    2018/04/13 00:43
    0-
    0+

    أبناء الطلاق: الظلم الاكبر يأتى من جانب الآباء
    أسئلة مبنية على واقع نعايشه: كم تبلغ نسب الرجال الذين يستمرون فى الانفاق على اولادهم بعد الطلاق كما كان ينفقون عليهم قبله؟!...وكم تبلغ نسبة الذين يقدمون النفقة ولوازم معيشتهم طواعية بعيدا عن المحاكم والتقاضى؟!...وكم تبلغ نسبة الذين يوفرون سكن لائق لاولادهم بعد الطلاق؟!....وغير ذلك الكثير،،،،أما إن جاء العنت والتعسف من جانب الامهات المطلقات فهذا لا يحدث الا بالاستقواء بالغير كأن تكون منتمية لأسرة ذات عزوة او حيثية او نفوذ او بلطجة الخ
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 1
    ^^HR
    2018/04/13 00:42
    0-
    0+

    أبناء الطلاق: الظلم الاكبر يقع من جانب الرجال
    أسئلة مبنية على واقع نعايشه: كم تبلغ نسب الرجال الذين يستمرون فى الانفاق على اولادهم بعد الطلاق كما كان ينفقون عليهم قبله؟!...وكم تبلغ نسبة الذين يقدمون النفقة ولوازم معيشتهم طواعية بعيدا عن المحاكم والتقاضى؟!...وكم تبلغ نسبة الذين يوفرون سكن لائق لاولادهم بعد الطلاق؟!....وغير ذلك الكثير،،،،أما إن جاء العنت والتعسف من جانب الامهات المطلقات فهذا لا يحدث الا بالاستقواء بالغير كأن تكون منتمية لأسرة ذات عزوة او حيثية او نفوذ او بلطجة الخ
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق