رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

نهر الحياة

تنهمر رسائل القراء حاملة بين سطورها بسمات الأمل، وصرخات الألم، وما أكثر أهل الخير الذين يسارعون إلى مساعدة المحتاجين، ومن بين ما تلقيته هذا الأسبوع ما يلى:

ـ م خ م: أنا الشاب الذي كتبت لك بخصوص البحث عن فتاة أو سيدة تكون لها نفس ظروفى، وتشاركنى العيش من باب الإيناس حيث أننى لا أميل إلى الإناث، والحقيقة أننى لم أوفق لأى واحدة، وعدت إلى المربع صفر.. لقد تلقيت على مدى ثلاث سنوات الكثير من أدوية وجلسات العلاج النفسي والبدني دون تحسن يذكر، ومشكلتي بالتحديد هى أننى تعرضت لصدمة نفسية أصابتني بعدها آلام شديدة في الرأس والقلب، وذهبت للطبيب وأنا أتخيل أنها أزمة قلبية، ولكن بعدها ذهبت الرغبة الجنسية من قلبي، وأصبحت أعاني برودا لا أدرى له سببا، وذهب الإحتلام، ولجأت إلى أستاذ فى أمراض الذكورة، وبعد علاج لمدة ثلاثة اعوام تناولت خلالها جميع العقاقير المنشطة والمعالجة للضعف الجنسى مازال الوضع على ما هو عليه.. وأرجو أن تدلني على طبيب متخصص أذهب إليه، فلقد صرفت مبالغ كبيرة على العلاج دون فائدة، وأعتذر لك عن كثرة مطالبي، إذ لم أوفق في التعايش مع المرض، ولم أجد شريكة حياة مناسبة لظروفى، ولا بديل عن العلاج، فلو عادت الرغبة الجسدية لاستقامت حياتي كلها بالزواج الطبيعي.

ــ تلقينا عددا من العروض ممن يرغبن فى التواصل معك، وأعطيناهن رقم هاتفك، ولكن بعد المناقشات التى دارت بينك وبين كل منهن لم يحدث التوافق المطلوب، سواء من جانبهن أو من جانبك، والحقيقة أن التماس العلاج فى مثل حالتك هو الأفضل، فزواج «الإيناس» ـ إن صح هذا التعبيرـ يكون بين إثنين كبيرين فى السن لم تعد العلاقة الخاصة بين الزوجين تهمهما، علاوة على عدم القدرة الجسدية، أما فى سن الشباب، فالأمر مختلف، وقد تزول الأسباب النفسية أو العضوية التى تحول دون ممارسة العلاقة فى أى لحظة، وبالطبع سوف يكون الإنفصال عندئذ أمرا حتميا.. لذلك فإن الحل الأفضل هو تلمس العلاج، وأرجو من أساتذة الطب المتخصصين فى هذا النوع من الأمراض تبنى حالتك، وإن فرج الله قريب.

..........................

ـ سامية ع ح: فور نشر رسالتك عن الظروف التى تعانينها، وإصابتك بشلل الأطفال، وبلوغك سن السادسة والأربعين دون زواج، وأنك لا تغادرين حجرتك، ورغبتك فى كرسى كهربائى تطلين فيه على العالم من حولك، فقد أهدتك فاعلة خير هذا الكرسى، وأرجو أن تتفضلى مع مرافق لك من بلدتكم بالمنوفية لتسلم الكرسى الأربعاء المقبل، وأشكر السيدة الفاضلة التى زارتنى ومعها الكرسى على هديتها لك.

.............................

ـ محمد عبد الله حسين: أنا رجل عمرى تسعة وستون عاما، أعانى صمما عصبيا كاملا بالأذنين، وحوّلنى المسئولون بإدارة التأمين الصحى فى الإسكندرية إلى المستشفى الجامعى لكتابة تقرير عن حالتى، وما يلزمها من علاج، وجاءت نتيجة الفحص بأننى فى حاجة الى زرع قوقعة لاستعادة السمع الجزئى، لكن المسئولين فى التأمين الصحى رفضوا بدعوى أن هذه العملية يتم إجراؤها حتى سن الستين فقط، فشكوت إلى وزارة الصحة، ولم يرد علىّ أحد.. إن الدستور ينص على حق المواطن فى الرعاية العلاجية الكاملة، ولا يفرق بين الصغير والكبير، فهل يعقل ذلك؟.

ـ بالطبع لا يعقل أبدا، وأرجو أن تكون رسالتك موضع اهتمام من الجهات المعنية فى الحكومة، فحتى الدواء والعلاج يتقاعس المسئولون فى التأمين الصحى عن توفيره للمرضى، ويضعون حدا أقصى لسن العلاج.. إننى أرجو الدكتور أحمد عماد الدين وزير الصحة أن يدرس حالتك، وأن يحيل المقصر إلى التحقيق، وإذا كانت القواعد المعمول بها فى التأمين الصحى تقرر ذلك، فليتم تغييرها، وكفى عبثا واستهتارا بصحة المرضى.

.......................

ـ يمكنكم التبرع لحالات بريد الأهرام أو ( بريد الجمعة) عن طريق ارسال شيك باسم مؤسسة الأهرام  _ بريد الأهرام مرفقا بجواب لتحديد الحالة المراد التبرع لها.

أو الحضور إلى مؤسسة الأهرام بريد الأهرام والتبرع نقدا للحالة المراد التبرع لها

وللاستفسار يمكنكم الاتصال ببريد الأهرام عن طريق الهاتف والفاكس الموجودين على الصفحة.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق