رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

استعادة رواد الفن التشكيلى بالبورتريه

رانيا الدماصي

أجمل اللحظات التى قد يعيشها طالب كلية الفنون على الإطلاق، شعوره بالسعادة حينما يقدم عملا فنيا جميلا ومشروعا يلقى الثناء والإشادة فى كيفية التناول والصياغة الفنية، وتحديدا عندما يكون فى بداية مشواره. وتَتضاعف تلك السعادة فى الوقت الذى يكون ذلك العمل هو تجربته الأولى وتمهيده لرسم البورتريه بالألوان الزيتية على التوال. فمن خلال مشروع «استنساخ بورتريه». الذى أطلقته الدكتورة أمنية حامد صقر الأستاذ المساعد بقسم التصوير بكلية الفنون الجميلة جامعة حلوان، لدفعة أولى تصوير بالكلية. والذى أشارت من خلاله إلى سعادتها بإنتاج الطلبة فى ذلك المشروع. حيث تقول «تعد تجربة الاستنساخ من أهم التجارب التى يجتازها الطالب بكلية الفنون الجميلة فى سنوات دراسته الأولي، فهى بمنزلة المحفز لطاقات وقدرات الطالب الفنية والتى لاتزال تحتاج لدعم وجهد حتى ترى النور، وفى حقيقة الأمر فإن الدور الذى تلعبه تجربة الاستنساخ ليس دورا تعليميا فحسب وإنما دور نفسى أيضا، فهذه التجربة بمنزلة الداعم لنفس وروح الفنان، والتى لاتزال تحتاج فى بداية الطريق إلى دفعة إيجابية تبث الثقة فى نفسه، مما يعطى للطالب شعوراً بأنه قادرا على الرسم والتلوين بخامة الألوان الزيتية والتى يتعامل معها طلابنا لأول مره. ولقد كان الاهتمام بإعطاء مشروع استنساخ البورتريه للفرقة الأولى بقسم التصوير، بهدف ان يتعرف الطالب على كيفية خلط درجات الألوان الخاصة بالبورتريه وأيضاً محاولة الوصول إلى أكبر قدر من مضاهاة البورترية مضاهاة حرفية وذلك كتمهيد للطالب قبل البدء فى رسم البورتريه من الواقع. ولقد أتيحت الفرصة للطلاب ان يستفيدوا من بورتريهات كبار المصورين العالمين أمثال ليوناردو دافنشي، كارافاجيو، رامبرانت، بيتر بول روبنز، سيزان وغيرهم الكثيرون على مر العصور الفنية، فهم مدرسة كبيرة لمحبى الفن ومتعلميه، ونقطة بدء مهمة لخوض تجربة تعد من أكثر التجارب صعوبة لدى الطالب وخاصة فى سنوات دراسته الأولي، فالصراع شديد بين إمكانيات الطالب التى لاتزال مقصورة على تحقيق ما يشاهد وفى نفس الوقت إحساسه المفعم بالحيوية ورغبته العارمة فى الوصول إلى تحقيق ما يشاهد.. ولقد كانت فرحتى وسعادتى أنا وفريق العمل بمقر التصوير للفرقة الأولى غامرة عند مشاهدة تجارب طلابنا والتى أحدثت صدى هائلا لكل من شاهد ذلك الجهد الكبير المتميز لأعمال دفعة أولى تصوير هذا العام، والتى يصل عدد طلابها إلى 189 طالبا وطالبة، يجمع بينهم جميعا روح التعاون والتنافس الشريف، ومن بين الطلاب الذين قدموا أعمالا مميزة.. نسرين قادري، تقى محمد، ندى يوسف، بانسيه وجدي، ميرنا عماد، سارة خير، هشام صالح، رومانى صادق، محمد مصطفي، ريهام إبراهيم، أحمد فريج وميادة رمضان. 

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق